لينا شاماميان تغني الامل والسلام لسوريا

تحلق بالمغتربين الى ارض الشام

لندن ـ أحيت المغنية السورية أرمينية الأصل لينا شاماميان حفلا الجمعة غنت خلاله للحب والأمل والسلام أمام جمهور غفير امتلأت به مقاعد مسرح باربيكان في لندن.

وأدت المغنية عدة أغنيات من ألبومها الجديد (غزل البنات) تحمل رسائل محبة وسلام لبلدها سوريا.

وأعربت لينا شاماميان بعد الحفل عن سعادتها البالغة بالإقبال الجماهيري.

وقالت "أنا كثير مبسوطة أني موجودة اليوم هون وعلى هذا المسرح اللي كثير عريق. وكمان كثير كثير مبسوطة أني ألتقى بالجمهور اللي فيه جزء كبير منه سوريين. فيه منهم كثير عرب كمان. فيه اليوم ناس اجت من إسبانيا ومن غير مدن. فيه من أكسفورد. كمان الجمهور البريطاني.. فيه ناس كان أول مرة كانت عم تجي تحضر الحفلة. فكثير مبسوطة أني أوصل لمحل ثاني ولناس ثانيين."

وذكرت لينا أنها تغني للحياة من قلب دياجير الظلام لتقدم بارقة من أمل للسوريين في محنة اليأس والحزن.

وكتبت لينا شاماميان كلمات أغنياتها في ألبوم غزل البنات ولحنتها بنفسها أثناء إقامتها في باريس.

وتمزج لينا في ألحان أغنياتها بين الموسيقى الشرقية ونغمات الجاز وإيقاعاته.

واصطحبت لينا شاماميان جمهور حفل باربيكان في رحلة إلى المدن السورية من دمشق إلى حمص وحماة وحلب من خلال أغنيتها (روزانا). وتفاعل الحاضرون بحرارة مع لينا بينما كانت تؤدي أغنيتها (شام) عن مدينة دمشق التي ولدت فيها.

وقالت المغنية إن الجمهور يشعر بالحنين إلى الديار والوطن من خلال كلمات الأغاني.

وأضافت "لما عم أسافر وأعمل حفلات برة كثير عم انبسط. فيه كلمة دائماً باسمعها من السوريين أنهم أحسوا حالهم ولو لساعتين رجعوا على البلد. وأنا باحس بنفس الطريقة فعلياً. تفاعل الجمهور والكلام اللي بقوله بين الأغاني. الشي اللي بالعيون.. الإحساس.. بتحسي أن كل العالم اجت بغض النظر عن كل الأشياء اللي فرقتنا.. نحن بتلاقينا كلنا قاعدين بالمسرح نفسه كلنا سوا. وبعد الحفلة كله عم يبتسم.. كله عم يتصور. بتحسي أنه الموسيقى فعلاً بتقدر ترجع الناس بشر بغض النظر عن الإختلافات الثانية اللي بتحطها السياسة."

وكان تفاعل الجمهور رائعا مع أغنيات لينا شاماميان خلال حفل باربيكان إذ رقص الناس وغنوا معها وطلبوا منها أغنيات من خارج برنامج الحفل.

وقال رجل من الجمهور يدعى كرم المصطفى بعد الحفل "الحفلة كانت اليوم مميزة.. مثل كل حفلات لينا. الحضور.. التفاعل معه كان كثير حلو. الصوت القوي للينا هو صوت ما عدنا كثير عم نسمعه بها الأيام. أكثر شي عجبني باللون اللي بتقدمه هو ها الميكس 'المزيج' بين الأغاني التراثية وبين الموسيقى الحديثة من غير ما تفقد الأغاني التراثية معانيها الحلوة القديمة اللي نحن متعودين عليها".

وقال سوري من الحضور يدعى نور تللي "اليوم العرض كان كثير حلو. كثير حبيت.. كثير رجعني لأيام لما كنت بالشام. أنا آخر مرة حضرت لينا كنا بساحة باب توما.. يومها كانت عاملة حفلة بمساحة مفتوحة. يمكن اللون الجديد اللي عم تغنيه اليوم (غزل البنات) هو جديد علينا. متعودين على الألبوم الأول والثاني لأنه كان عم ينشغل القديم مرة ثانية وعن جديد. متعود على القديم أكثر (ها الأسمر اللون.. بالي معاك).. بس الجداد شي جديد. بعدنا عم نسمع يعني".

وانتظر الحضور بعد الحفل ليحصلوا على توقيع لينا شاماميان على نسخ من ألبومها الجديد. وأحيت لينا شاماميان العديد من الحفلات في سوريا ولبنان ومصر كما غنت للجمهور في ألمانيا والنمسا وفرنسا.