أنباء عن سقوط أول قتلى الحرس الثوري في أحداث العراق

'متطوع' إيراني في العراق

نشرت وسائل إعلام إيرانية خبر مقتل شاب يدعى علي رضا مشجري أثناء تطوعه لتقديم دعم لوجيستي للقوات العراقية في قتالها ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بمدينة سامراء والدفاع عن مرقدي الإمامين العسكريين.

وبحسب ما نشرت مواقع للتواصل الإجتماعي تبث باللغة الفارسية، فإن علي رضا مشجري ظهر وهو يرتدي زياً عسكرياً مخصصاً لعناصر الحرس الثوري الإيراني، وبهذا يكون أول إيراني يقتل في العراق.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر رسمي، الا ان وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية نشرت صورة مشجري بزي الحرس الثوري الإيراني و قالت إنه قتل السبت، في "حادث" خلال مهمة له في غرب إيران.

ويرى خبراء أنّه من الممكن انه قتل فعلًا في حادث أثناء نشر وحدات عسكرية من قوات الحرس الثوري في مناطق بالعراق على الحدود مع إيران.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد ذكر السبت في تصريحات صحفية له أن بلاده مستعدة لمساعدة العراق لـ"سحق عناصر الإرهاب" الذي يهدد المنطقة بأسرها، في حال طلبت ذلك حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتدرس القيادات العسكرية الايرانية تسليم حزب الله لبنان إدارة الملف العراقي أيضاً بالاضافة الى دور الحزب الرئيسي في سوريا حليفها الاستراتيجي بعد النجاحات التي حققها مقاتلوه هناك.

في سياق متصل كشف قيادي لبناني من حزب الله وينسق مباشرة مع هذه المجاميع العراقية التي تقاتل في سوريا عن أسماء المجاميع المسلحة الشيعية العراقية التي تقاتل الى جانب نوري المالكي في الموصل (نينوى) بشكل خاص لاستعادتها، في إطار النقاش الذي يجري معها حاليا لتشكيل جيش (شعبي) رديف للجيش العراقي، الذي اتهم بعض قادته بالخيانة وأنهم تواطئوا بشكل أو بآخر مع الجماعات التي نجحت في اقتحام الموصل (نينوى) ومدن عراقية أخرى.

تؤكد مصادر أن الوضع الميداني سيتغير سريعاً لصالح الحكومة العراقية حيث يقوم قادة بارزون من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني بتقديم الدعم اللوجيستي لهذه المجاميع وبعضها (كتائب حزب الله) ضالع مباشرة في أحداث البحرين وتفجير الديه بشكل خاص .وهذه المجاميع المسلحة هي:

عصائب أهل الحق في العراق

وكان قد انشق عن جيش المهدي (وعناصره قاتلوا في السابقة في الفلوجة وديالى وحزام بغداد خلال الفترة الماضية أيضا بتنسيق عال مع الجيش العراقي عبر اندماج معين دون تفاصيل).

أمينهم العام قيس الخزعلي الذي اعتقل مع اللبناني ساجد (علي دقدوق) بعد عملية أسر الجنود الأميركيين الـ5 في كربلاء.

حزب الله النجباء

أيضا تسلم عناصره قواطع سابقاً وحالياً هم ضمن الذين توافدوا على الموصل (نينوى) وغيرها، ومن قياداتهم أبو العباس الكربلائي (كان ضمن العصائب وحاليا اسمه الاعلامي مختلف الآن "طلب عدم كشفه"). أمينهم العام أكرم الكعبي مصنف كإرهابي ضمن لوائح وزارة الخارجية الأميركية.

كتائب حزب الله العراق

مصنفة كتنظيم ارهابي ضمن لوائح وزارة الخارجية الأميركية وشهرتها ضد الاحتلال الأنغلو الأميركي كانت عبر استخدامها صواريخ الاشتر (التي تستخدم حالياً عبر الحلفاء في سوريا على نطاق واسع باسم صواريخ "البركان") وقواذف البي29 الايرانية النسخة والعبوات الموجهة (إي أف بي).

وقد وسعت نشاطها باسم "سرايا الدفاع الشعبي"(شبيهة بسرايا المقاومة اللبنانية) خلال الأزمة الحالية وفتحت باب التطوع ونشرت ارقام هواتف للتطوع عبر قناتها التلفزيونية "الاتجاه".

كتائب سيد الشهداء

أمينهم العام "هاشم أبو ألاء" الذي اعتقل في سجن كروبر لمدة 3 سنوات (كان مسؤولاً في كتائب حزب الله) ومن قياداتهم الشيخ الشيباني عضو مجلس شورى الجماعة وهو مطلوب من الأميركيين لدوره البارز ضد قواتهم.

وقد نجح الشيباني كمسؤول عسكري في مقاتلة القوات الأميركية. ومن قيادات هذه الجماعة أيضاً فالح الخزعلي الذي قاتل في سوريا وفقد عينه فيها ونجح في الانتخابات التشريعية الأخيرة أواخر أبريل/نيسان على لائحة "دولة القانون" في البصرة.

سرايا طليعة الخراساني

أعادت الأزمة السورية إحياؤها. وهي من البصرة وضمن المتوجهين للقتال في الموصل (نينوى).

كتائب حمزة بن عبد المطلب

وهو تشكيل جديد أيضا مسؤولهم هو الشيخ قاسم.

فيلق بدر

هذه المجموعات كلها تقلد علي خامنئي وترجع له في الولاء المرجعي، ولها تنسيق مع الحرس الثوري الايراني وحزب الله لبنان ولها قواطع وبحسب طبيعة المعركة يتم الهجوم أحيانا عبر قيادة موحدة.