برانديلي سعيد بالفوز على 'الاسود' الانكليزية

برانديلي راض عن بدايته

ماناوس (البرازيل) - اعرب مدرب المنتخب الايطالي تشيزاري برانديلي عن رضاه بعد الفوز الذي حققه "الاتزوري" على نظيره الانكليزي 2-1 السبت على ملعب "ارينا امازونيا" في ماناوس في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم.

"من البديهي انني راض عن هذا الانتصار"، هذا ما قاله برانديلي بعد اللقاء، مضيفا "كانت المباراة صعبة ضد انكلترا التي تعتبر من المنتخبات الجيدة جدا. تمكننا من الارتكاز على خط وسطنا".

اما بالنسبة لهذف الفوز الذي سجله ماريو بالوتيلي، قال برانديلي:" هدف بالوتيلي؟ لا يمكنني الاشادة باداء فردي بل يمكنني الحديث عن الفريق باكمله".

وبدوره قال بالوتيلي الذي سجل اربعة اهداف في مبارياته الخمس الاخيرة مع المنتخب الايطالي في بطولة كبرى والاول له في نهائيات كأس العالم، فقال: "في بادىء الامر، انا سعيد لانه هدفي الاول في كأس العالم، انه امر مذهل. انا اهديه لعائلتي باكملها".

وتابع "الاجواء المناخية كانت صعبة للغاية، لان المناخ استوائي (الامازون). الطقس هنا هو على هذا النحو، سنرى كيف سيكون الوضع من مباراة لاخرى، حتى الان نحن في وضع جيد".

اما بالنسبة للمعسكر الانكليزي، فقال القائد ستيفن جيرارد بعد المباراة: "ايطاليا فريق جيد جدا، لكنهم لم يفاجئونا... لم نتمكن من مجاراتهم في بعض الاحيان. ضغطنا، ضغطنا، لكن الامور لم تجر كما نريد. لقد قدمنا كل شيء وليس هناك اي شيء معين يجب ان نعالجه".

وعانى لاعبو المنتخبين تماما من الحرارة والرطوبة المرتفعتين ما اثر على مجهودهم وابرز دليل ما حصل مع مهاجم ايطاليا تشيرو ايموبيلي في اواخر المباراة حين حصل على فرصة للانفراد بالمرمى مستغلا المساحات التي تركها الانكليز في سعيهم لادراك التعادل، لكنه لم يتمكن من التقدم بالكرة بالسرعة اللازمة رغم المساحات امامه ورغم انه كان من اللاعبين الذين دخلوا في الشوط الثاني، ما حرم فريقه من فرصة اضافة هدف ثالث.

وتطرق جيرارد الى الاجواء المناخية التي عانى منها اللاعبون، قائلا: "كانت ليلة صعبة، لكن مواجهة ايطاليا دائما ما تكون صعبة بغض النظر عن الاجواء المناخية".

ويعتبر المناخ الحار والرطب في البرازيل من بين المشاكل العديدة التي تواجه اللاعبين في مونديال 2014 الى جانب التظاهرات المطلبية والاضرابات التي تهدد بتعكير الاجواء.

ومن المتوقع ان تكون دراجات الحرارة بمعدل 30 درجة مئوية خلال النهائيات لكن اللاعبين سيعانون بسبب الرطوبة المرتفعة التي تجعل ظروف اللعب شاقة للغاية واصعب من اللعب وسط 40 درجة مئوية لكن في طقس جاف.

وكان برانديلي اول من تذمر من الظروف المناخية الصعبة والتي تتفاوت بين منطقة واخرى في البرازيل، بعد فوز فريقه على اليابان 4-3 في كأس القارات العام الماضي، حيث قال: "عانينا الجحيم الليلة. يجب علينا التعامل مع الرطوبة المرتفعة وهذا امر صعب للغاية".

ومن المتوقع ان تعاني المنتخبات الاوروبية اكثر من غيرها في النهائيات البرازيلية، فيما ستحظى المنتخبات الافريقية والاميركية الجنوبية بافضلية كونها معتادة على هذه الاجواء.

وتعتبر ماناوس، في شمال غرب البرازيل حيث اقيمت مباراة السبت بين ايطاليا وانكلترا، المكان الاكثر رطوبة بين المدن المضيفة للنهائيات حيث تتراوح نسبة الرطوبة بين 57 و99 بالمئة خلال هذه الفترة من العام.

وماناوس هي عاصمة ولاية الامازون وتحتضن المونديال في ملعب أرينا أمازونيا الذي انشىء في موقع ملعب فيفالداو القديم، وستقام على أرضه أربع مباريات في الدور الأول، وهي الكاميرون-كرواتيا، الولايات المتحدة-البرتغال، هندوراس-سويسرا الى جانب مباراة اليوم بين ايطاليا وانكلترا.

ولن يكون الوضع مختلفا كثيرا في الشمال وشمال-شرق البلاد، اي في ريسيفي او فورتاليزا وناتال وسلفادور، فيما سيكون الجنوب الشرقي اكثر "لطافة" مع اللاعبين حيث ستكون الحرارة في منتصف العشرينات في كل من ريو وساو باولو وكوريتيبا وبيلو هوريزنتي.

وقد استحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نظاما جديدا لم يطبق حتى الان في المباريات التي اقيمت، ومتمثل بوقت مستقطع لمدة ثلاث دقائق في كل شوط من اجل السماح للاعبين بشرب المياه، ثم تضاف الدقائق الست في اواخر المباراة كوقت محتسب بدل ضائع.

وأكد فيفا أن تطبيق نظام استراحات التبريد سيتم النظر به على أساس كل مباراة على حدة، وسيتم تقييم الظروف المناخية وهناك شروط يجب توافرها للحصول على الاستراحة.

وأشار فيفا إلى أن أهم الشروط هي ضرورة أن تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، ولا بد أن يوصي الجهاز الطبي في الملعب بذلك، بعلم مراقب المباراة والمنسق العام، وفي المقام الاول حكم المباراة.