بيكنباور 'يعتزل' المونديال احتجاجا على عقوبته

'أعتقد انني اصبحت غير مرحب بي'

سانتو اندري - عدل فرانز بيكنباور العضو السابق للجنة التنفيذية للفيفا عن خططه لحضور مباريات لكأس العالم لكرة القدم بعدما ايقافه من الاتحاد بداعي عدم تعاونه مع تحقيق تجريه لجنة القيم، وسط استمرار الاحتجاج على طريقة ادارة المنظمة لكأس العالم.

وفي مقابلة مع صحيفة بيلد نشرت السبت قال بيكنباور انه الغى خططه بالسفر الى البرازيل بعد ايقافه الجمعة.

وقال الفيفا ان لجنة القيم طلبت من بيكنباور اكثر من مرة تقديم معلومات في تحقيق تجريه حول ملابسات منح روسيا حق تنظيم بطولة 2018 وقطر شرف استضافة نهائيات 2022. وقال بيكنباور إنه طلب ان تكون الاسئلة بالالمانية.

وأوضح بيكنباور "كأس العالم انتهت بالنسبة لي".

وتابع "سوف الغي خطط السفر الى البرازيل، أعتقد انني اصبحت غير مرحب بي من قبل الفيفا".

وكان بيكنباور عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا حينما منحت روسيا وقطر حق تنظيم النسختين، وثارت مزاعم بعد ذلك ان قطر حصلت على البطولة مقابل شراء اصوات.

وفرضت عقوبة الايقاف على بيكنباور بناء على طلب من المحقق الاميركي مايكل جارسيا الذي يقود التحقيقات في القضية بالنيابة عن الفيفا وسيقدم نتائج تحقيقه في شهر يوليو/تموز.

ويقول مراقبون ان سمعة الفيفا تلطخت بسبب مزاعم فساد. وتعرضت طريقة ادارته لكأس العالم التي انطلقت الخميس أيضا لانتقادات.

وفي هذا السياق، تجمع نحو 150 محتجا خارج مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زوريخ السبت ورفعوا لافتات ينتقدون فيها طريقة ادارة المنظمة لكأس العالم المقامة في البرازيل ما أحدث اضرارا طفيفة بالمبنى.

وقال مايكل ويرز المتحدث باسم شرطة زوريخ "شارك نحو 150 شخصا في المظاهرة غير المرخص لها".

وأضاف "مر الحدث بسلام عموما ولم يصب أي شخص بأذى لكن حدثت بعض الاضرار البسيطة للمبنى".

ونشر موقع صحيفة توينتي مينيت السويسرية على الانترنت صورا تظهر محتجين يرتدون أقنعة يلطخون لوحة تحمل شعار الفيفا خارج المبنى بالطلاء الاحمر كما ظهرت لافتات لجماعات يسارية شبابية.

ونشر موقع إندي ميديا التابع لنشطاء دعوة حملت شعار "نعشق كرة القدم ونكره الفيفا".

وقال الموقع ان هذه الاحتجاجات قد ينظر اليها على انها لفتة للتضامن مع مواطنين في البرازيل اجبروا على اخلاء مساكنهم لإقامة الملاعب.