الكويت تحذّر من عواقب عدم دعم العراق ضد الإرهاب

'النتائج خطر على المنطقة اذا لم تجابه بموقف موحد'

اثينا - قال نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في أثينا الخميس إن الوضع في العراق يثير القلق في المنطقة، وقد تكون هناك عواقب في حالة عدم وجود استجابة مشتركة ضد الإرهاب.

وسيطر مقاتلو جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام وهي جماعة منبثقة عن تنظيم القاعدة على مدينة تكريت الأربعاء وأطبقوا على أكبر مصفاة للنفط في البلاد في بيجي محققين المزيد من المكاسب في تقدم عسكري سريع ضد الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد.

كما سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة الموصل الشمالية مواصلين المضي نحو هدفهم إقامة خلافة إسلامية على جانبي الحدود السورية والعراقية.

وقال الصباح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس أثناء رحلة إلى أثينا إن التطورات في العراق تثير قلقا عميقا ليس للكويت فحسب ولكن لجميع بلدان المنطقة أيضا. وأعرب عن اعتقاده بأن ما يحدث كان متوقعا.

واضاف ان الكويت كان قد حذر من انه ستكون هناك عواقب في حالة امتداد التطورات في سوريا إلى بلدان أخرى.

وأوضح "أعتقد أن ما يحصل هو ترجمة لما كنا نحذر منه من الأزمة في سوريا.. بأنها ستمتد.. الدمار ليس فقط لسوريا وانما لدول الجوار ولدول المنطقة".

واضاف أن أي تهديد لبلد من بلدان المنطقة أو التطرف يعرض الأمن للخطر بالمنطقة. وأوضح "الإرهاب وتمويله.. كل هذه الامور مصدر قلق حقيقي لدول المنطقة".

ويعتقد الكويت أن التعاون أمر حاسم للسيطرة على أسعار النفط بعد ارتفاع سعر مزيج برنت خام القياس الدولي صوب 112 دولارا للبرميل الخميس وسط مخاوف من أن تصاعد العنف في العراق قد يعطل إمدادات النفط من دولة مصدرة كبيرة في منظمة أوبك.

وقال الصباح "الأحداث ونتائجها بكل المقاييس سوف تكون خطرا على المنطقة اذا لم تجابه بموقف موحد يحد من الارهاب وانتشاره ويحد من الطائفية وانتشارها".

واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية في اثينا الاربعاء واصدروا إعلانا يندد بالهجمات في العراق.

وقال فينيزيلوس "يعبر إعلان الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية الاربعاء بشان العراق عن (رأينا) تماما.. نضيف كذلك أننا نندد تماما باحتلال مكتب القنصلية (التركية) في الموصل وخطف الكثير من المواطنين الأتراك الذين كانوا في المكتب أو في المنطقة."