نجوم السينما في هجرة جماعية للشاشة الرمضانية

الفخراني يعود للدراما بعد غياب عامين

جذبت الدراما الرمضانية نجوم السينما بعد تراجع الانتاج السينمائي بصورة كبيرة وتقلص الموسم السينمائي الصيفي هذا العام بسبب الظروف الامنية في مصر، وتداخل موعد شهر رمضان ونهائيات كأس العالم، مع موعد الموسم الصيفي للسينما.

وتسجل الدراما الرمضانية هذا العام هجرة جماعية من نجوم السينما الى الشاشة الصغيرة أملا في التواصل مع الجمهور من خلال أعمالهم الرمضانية المميزة التي ترصد الواقع المصري وتغيراته، خاصة وأن المسلسلات تجد رواجاً وتحمل الشهرة والانتشار للنجوم مثل الأفلام أو قد تتفوق عليها في التواجد من خلال حلولهم ضيوفا دائمين على المشاهدين لثلاثين يوم كاملة.

ويشهد السباق الرمضاني منافسة شرسة بين نجوم السينما الكبار والصغار بالاضافة الى المسلسلات النسائية والتاريخية، ومن أبرز نجوم السينما هذا الموسم الفنان محمود عبد العزيز الذي يعود للدراما بعد غياب سنتين بمسلسله الجديد " جبل الحلال"، الذي يرصد أحداث العنف في سيناء بعد سقوط الرئيس المعزول محمد مرسي.

وينتمى مسلسل "جبل الحلال" الى دراما المافيا بين العائلات والعصابات الكبيرة من خلال شخصية محمود عبد العزيز (أبوهيبة) تاجر الآثار والسلاح.

وينافس الفنان يحيى الفخراني في رمضان بمسلسله الجديد "دهشة" والذي يتناول قصة رجل يوزع ثروته على بناته الثلاث، وهو على قيد الحياة، لكنه يفاجأ بعقوقهن وتخليهن عنه بعدما نالت كل واحدة منهن نصيبها في الثروة، وتتوالى الأحداث في قالب درامي مشوق يتطرق إلى طمع النفس البشرية وجحود الأبناء.

ويجسد الفخراني شخصية "الباسل"، أب لثلاث بنات (يسرا اللوزي، حنان مطاوع، وسماح السعيد)، متزوجات ولديهن أولاد، عاني من ظلم أشقائه، من بينهم علام (نبيل الحلفاوي) الذي نال من نصيب الفخراني في ميراث والدهما، ما دفعه إلى توزيع ثروته على بناته، رغم أنه ما زال على قيد الحياة، إلا أنه سرعان ما يصاب بخيبة كبيرة من بناته اللواتي يأخذن الأموال، ويبتعدن عنه ليتابعن حياتهن مع أزواجهن.

ويطل الفنان الشاب محمد رمضان على جمهوره من خلال مسلسله الرمضاني الاول "ابن حلال"، معتمداً على جماهيريته الكبيرة التي حققها مؤخرا بأعماله السينمائية الناجحة "إحكي يا شهر زاد، الألماني، حصل خير، عبده موتة" والتي حققت شهرة كبيرة حفرت إسم النجم الشاب في أذهان الجمهور.

وتدور قصة مسلسل "ابن حلال" حول شاب "حبيشة" ينزح من صعيد مصر للقاهرة هارباً من الفقر بصحبة والدته وشقيقته، ويحلم بحياة أفضل في العاصمة بعد أن ضاقت به سبل العيش الكريم في محافظته، ويسكن احدى الحارات الشعبية الفقيرة، ويعمل نقاشاً بأجر يومي زهيد لا يحقق أحلامه في توفير حياة رغدة له ولأسرته.

ورغم قسوة الحياة يحتفظ "حبيشة" بطيبة قلبه الى ان تقع جريمة قتل ويتهم فيها فتنقلب حياته رأساً على عقب في قالب درامي مشوق خلال رحلة اثبات براءته.

وللعام الثالث على التوالي يقدم الزعيم عادل امام مسلسله الرمضاني الجديد "صاحب السعادة" وتشاركة البطولة النجمة السينمائية لبلبة التي تطل للمرة الاولى على الدراما الرمضانية بعد ان شكلت مع الزعيم ثنائي سينمائي ناجح.

وتدور قصة مسلسل "صاحب السعادة" حول بهجت المسؤول الحكومي السابق الذي يبحث عن السعادة بعد تفرغه لاسرته واحفاده، وتنفجر الكوميديا من خلال مواقف زوجته الغيورة وتطلعات اولاده ومشاكله مع الجيران.

وتدخل الفنانة الجميلة "مي عزالدين" في تجربة تليفزونية جديدة حيث تقدم مسلسل "دلع البنات" وهو من نوعية المسلسلات الكوميدية التي تدور قصته حول مجموعة من الصديقات ترغبن في الخروج عن التقاليد الاجتماعية بعد ثورة يناير، وبينهن تفاوت اجتماعي وطبقي، ويظهر في ابرز صوره بين مي عز الدين التي تسكن في منطقة شعبية تتعرف على زميلة لها "كندة علوش" من منطقة راقية.

ومن أهم المسلسلات التي تحظى ببطولة نجوم السينما مسلسل "فرق توقيت" لنجم الجيل تامر حسني والذي جذبه سحر الشاشة الفضية من قبل، ويفاجأ معجبيه هذا العام بشخصية "ياسين" الشاب صاحب قصص الحب الكثيرة المتعددة والذي ينقلب مسار حياته بعد تعرض والده لحادث مروري خطير.

ويدور مسلسل "فرق توقيت" في إطار رومانسي من خلال قصص حب تجمع عدد من الشباب في اطار اجتماعي كوميدي حول علاقة المرأة بالرجل وتطور العلاقات الاجتماعية والانسانية في المجتمع.

ويقوم النجم الشاب أحمد عز ببطولة مسلسل "إكسلانس" في ظل موسم سينمائي متقلص، وبعد مشكلته مع الفنانة زينة.

ويحكي المسلسل قصة ملياردير شاب "سيف دسوقي" تتغير معالم حياته منذ تولي عدوه اللدود "رياض" منصب وزير، حيث يتهم في قضية لا يعرف عنها شيئاً مما يضطره للهرب لعدة دول أوربية وتربطه علاقة حب مع الفنانة نور اللبنانية وتساعده في طريق إثبات البراءة.

وتدخل الفنانة التونسية هند صبري السباق الرمضاني بمسلسلها الاجتماعي الكوميدي "امبراطورية مين" في حلقات متصلة منفصلة، ويتناول حياة أسرة تعيش في انكلترا منذ أكثر من 25عاماً. وتدرس الابنة "هند صبري" علم المصريات، والتاريخ الفرعوني، وبعد قيام ثورة 25 يناير يأخذها الحنين لوطنها "مصر" وتحلم بتحول بلدها لمصاف الدول الاوربية المتقدمة.

ولكن يصدمها الواقع المصري الأليم من انعدام الامن، وانتشار البلطجة، وسيطرة جماعة الإخوان المسلمين على عقول البسطاء.