كركوك في قبضة الأكراد وسط الفوضى في شمال العراق

شوكة الأكراد تقوى بضعف بغداد

كركوك (العراق) - فرضت قوات البشمركة الكردية الخميس سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والاكراد بهدف حمايتها من هجوم محتمل لمقاتلين جهاديين، بحسب ما افاد مسؤولون اكراد.

وهذه المرة الاولى التي تسيطر فيها القوات الكردية على كركوك (240 كلم شمال بغداد) التي عادة ما تتولى المسؤولية الامنية فيها قوات مشتركة من العرب والاكراد والتركمان هم عناصر في الشرطة المحلية.

وقال العميد شيركو فاتح رؤوف قائد اللواء الاول من قوات البشمركة ان "قواتنا اكملت نشر عناصرها حول مدينة كركوك واكملنا سيطرتنا على المدينة".

واضاف "لن نسمح بدخول عنصر واحد من تنظيم داعش الى مدينة كركوك"، في اشارة الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الذي يشن هجوما مفاجئا في مناطق متفرقة من العراق تمكن خلاله من السيطرة على محافظة نينوى وبعض مناطقة محافظة صلاح الدين.

بدوره، اكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم ان "قوات البشمركة ملأت الفراغات التي سببها انسحاب الجيش العراقي من مواقعه التي لم تعد موجودة"، في اشارة الى المواقع الواقعة خارج المدينة عند اطرافها الجنوبية والغربية.

وكان المقاتلون سيطروا الاربعاء على النواحي والاقضية التي دخلوها الثلاثاء في محافظة كركوك.

واقدم مقاتلو "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على اعدام 15 من عناصر القوات العراقية في هذه المناطق في محافظة كركوك، وفقا لمصدر امني ومسؤولين محليين.

وافاد مصدر عسكري في الفرقة الثانية عشر للجيش العراقي الاربعاء ان مقر الفرقة 12 شمال غرب كركوك جرى تسليمه الى قوات البشمركة الكردية "المنتشرة وبشكل مكثف عند أطراف كركوك لحماية المدينة من الهجمات المسلحة".