حماس تسعى لعرقلة حكومة الوفاق الفلسطينية

عملية افشال منظمة للمصالحة

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باطلاق صاروخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل الاربعاء.

وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي ان الصاروخ سقط في منطقة اشكول، بينما اكد متحدث باسم الشرطة انه لم يسفر عن اي اضرار.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) "كافة الفصائل بالالتزام باتفاق التهدئة الموقع في القاهرة العام 2012، وكذلك تفاهمات اتفاق المصالحة" بين حركتي فتح وحماس.

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اكد ان الصواريخ التي مصدرها قطاع غزة تقع على مسؤولية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكتب اوفير جندلمان على حسابه على موقع تويتر "الرئيس عباس شكل حكومة تحالف مع حماس الارهابية. اسرائيل تحمله كامل المسؤولية عن اطلاق الصاروخ هذا الصباح من قطاع غزة".

واصدر متحدث اخر، هو مارك ريغيف، بيانا طالب فيه عباس بنزع سلاح "المنظمات الارهابية" في غزة.

وقال ريغيف ان "عباس يؤكد ان الحكومة الفلسطينية الجديدة ستحترم الالتزامات الماضية. لماذا لم ينزع سلاح المنظمات الارهابية في قطاع غزة كما سبق ان التزم؟".

وبحسب معلومات للجيش الاسرائيلي، سقط نحو 140 صاروخا وقذيفة في اسرائيل من قطاع غزة منذ مطلع العام.

وسقط صاروخان من قطاع غزة على اسرائيل في الاول من حزيران/يونيو الماضي وبعدها شن الطيران الاسرائيلي غارات داخل القطاع.

وأطلق نشطاء في قطاع غزة صاروخا على إسرائيل، الأربعاء، للمرة الأولى منذ تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية التي دفعت إسرائيل إلى توجيه انتقادات حادة للرئيس محمود عباس.

وبعد هجمات صاروخية سابقة قالت إسرائيل إنها تحمل حركة حماس-التي تحكم القطاع منذ عام 2007- المسؤولية وردت في كل مرة بغارات جوية على مواقع للنشطاء هناك.

ولم تشر إسرائيل إلى أنها تعتزم اتخاذ اي إجراء عقابي ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والتي يقودها عباس. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الذي لم يؤد إلى سقوط ضحايا أو وقوع أضرار.

وبعد تشكيل حكومة التوافق الأسبوع الماضي تعهد عباس باستمرار التزامها باتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل. وقالت إسرائيل إن الحكومة هي واجهة لحماس وعلقت مفاوضات السلام مع القيادة الفلسطينية.

واتهم زعيم بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، بتعريض اتفاقية مصالحة للخطر، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من تشكيل حكومة توافق لإنهاء التناحر بين الجانبين.

وظهرت المشكلات بين الجانبين بعد أيام فقط من تولي الحكومة الجديدة السلطة عندما اخفقت في دفع رواتب نحو 40 ألف موظف حكومي وظفتهم حماس في غزة قائلة، إنه يتعين التدقيق في وضع هؤلاء الموظفين قبل حصولهم على رواتبهم.

ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 نيسان/ابريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 2007.

ونصت هذه الوثيقة على تشكيل حكومة توافق وطني من دون تفويض سياسي مكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة اشهر.

وقال مراقبون ان حماس سينتهج سياسة افشال الحكومة الجديدة في الايام المقبلة من خلال الضغط عليها باوراق اقتصادية واجتماعية داخلية، وخارجية من خلال ازعاج اسرائيل.