الصحة المغربية تدعو للحذر من فيروس كورونا

لا اصابات بالفيروس حتى الان

الرباط - دعت وزارة الصحة المغربية، الحجاج المغاربة المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، الى تأجيل أداء مناسك العمرة والحج لهذا العام، مخافة اصابتهم بفيروس "كورونا" الذي ظهر لأول مرة في السعودية، وذلك في بيان صادر الأربعاء.

وطلب بيان وزارة الصحة "تأجيل أداء مناسك العمرة والحج لهذا العام في حال عدم توفر الاستطاعة البدنية كما يوصي بذلك ديننا الحنيف، لاسيما بالنسبة للأشخاص المسنين، والمصابين بالامراض المزمنة المتفاقمة".

كما أوصت الوزارة المصابين ب"مرض نقص المناعة الخلقية والمكتسبة، وأمراض الاورام، والنساء الحوامل والاطفال"، ب"اللجوء إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى عند الحاجة أثناء أداء المناسك وبعد العودة إلى أرض الوطن".

وأكدت الوزارة أنه على "المعتمرين والحجاج المغاربة التقيد بالارشادات الصحية للحد من انتشار الالتهابات التنفسية المعدية بشكل عام، بما فيها الالتهابات الناتجة عن فيروس "كورونا"، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة من العدوى بهذا الفيروس لحد الآن في المغرب.

كما أوصت الوزارة المغربية ب"استعمال الاقنعة الوقائية المسلمة لهم من طرف مصالح وزارة الصحة في المطارات، في أماكن الازدحام، والتي تساعد بشكل كبير على تجنب المرض، باتخاذ الاحتياطات اللازمة المتعلقة بشروط النظافة العامة والنظافة الشخصية".

يذكر ان وزارة الصحة التونسية نصحت في 22 أيار/مايو التونسيين ب"تأجيل" أداء مناسك العمرة والحج هذا العام إلى البقاع المقدسة في السعودية تحسبا من فيروس كورونا المتسبب في متلازمة الشرق الاوسط التنفسية.

وتعد المملكة العربية السعودية، التي استقبلت 15 مليون حاج ومعتمر خلال 2013، موطن فيروس "كورونا" الذي 300 ضحية في هذا البلد من أصل ما يقرب من 700 حالة إصابة.

وقد اعلنت منظمة الصحة العالمية انها لا توصي بمنع موسم الحج، كما ان لا ضرورة لاعلان حالة "طوارىء صحية عامة شاملة"، في غياب ادلة حول انتقال الفيروس بين البشر.

والسعودية هي البلد الذي يسجل اكبر عدد من الاصابات، في حين تم احصاء اصابات اخرى في بلدان عدة بينها الاردن ومصر ولبنان وايضا الولايات المتحدة، لكن غالبية المصابين سافروا او عملوا في السعودية مؤخرا.

ويسبب فيروس كورونا التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي ايضا الى فشل في الكلى، وليس هناك حاليا اي لقاح ضد هذا الفيروس.

وتواصل منظمة الصحة العالمية وشركائها وكذا البلدان الموبوءة مجهوداتها قصد الحد من الإصابة بفيروس كورونا، بما في ذلك إعداد وتعميم النصائح المتعلقة بالتجمعات الكبيرة من أجل منع هذا الفيروس من الانتشار أكثر فأكثر.