الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏

داعش ترفع رايتها في عديد الاماكن

أكد قائد عسكري كبير في الحرس الثوري الايراني أن القيادة العامة لهذه القوات أعلنت النفير العام والتعبئة داخل صفوفها بسبب التطورات الأمنية الخطيرة التي يشهدها العراق بعد سقوط الموصل ثالث أكبر المدن العراقية بعد البصرة وبغداد بيد مسلحين أبرزهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وكشف هذا القائد الذي طلب عدم ذكر اسمه أن قوات الحرس الثوري جاهزة لتقديم كافة أنواع الدعم اللوجيستي للحكومة العراقية وإنقاذ بغداد من السقوط فيما لو تقدمت قوات المسلحين ولم تفلح القوات العراقية في استعادة الموصل، أو صد هجوم محتمل على مدن أخرى حيوية في العراق.

وأوضح القائد الايراني أن قوات الحرس الثوري لن تتدخل بشكل مباشر للقتال الى جانب القوات العراقية، لكنها باتت على أهبة الاستعداد لتكرار النموذج السوري "إذا أصرت دول إقليمية معينة على اللعب بالنار الى جوارنا لتهديد أمننا القومي" على حد تعبيره.

وسقطت الموصل الثلاثاء على يد مئات المسلحين خلال ساعات بالرغم من وجود آلاف العسكريين في سيناريو تكرر سابقاً في الرمادي والفلوجة والحويجة وسلمان بيك.

وأعرب المسؤول العسكري الايراني عن مخاوف ايران من أن القائمة ربما ستطول وسط أنباء عن اعلان التعبئة العامة أيضاً في كربلاء وعدد من المدن العراقية القريبة من بغداد والدعوة الى التطوع وحمل السلاح.

وذكرت إعلانات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم تشكيل لواء كربلاء المقدسة للدفاع عن أرض العراق من "العصابات الارهابية"، ونشرت عناوين مراكز التطوع للمواطنين للدفاع خاصة عن المراقد الدينية.

واتهم القائد العسكري في الحرس الثوري الايراني دولاً إقليمية لم يذكرها بالاسم بالوقوف وراء هذه التطورات.

وقال إن حزب البعث بقيادة عزت الدوري نائب الرئيس الراحل صدام حسين، ومجاميع اسلامية متطرفة آخرى لها دور كبير وفاعل فيما يجري في الموصل وما حولها وعموم المحيط القريب من العاصمة العراقية بغداد لإسقاطها.

وقال مصدر عراقي مطلع إن عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله وحزب الله النجباء ومنظمة بدر الجناح العسكري وطليعة الخراساني توجهت الى الموصل لاستعادتها ودعم الجيش العراقي ومساندته في دحر وسحق الارهاب!.

وطالبت عشائر الموصل الحكومة بتسليح الناس للدفاع عن انفسهم وذلك بسبب ارتكاب داعش مجزرة بحق الاقليات من الشيعة في الموصل.

وفيما كثف طيران الجيش طلعاته القتالية ليل الثلاثاء الاربعاء ووجه ضربات قوية لتجمعات داعش والمسلحين في سياق العملية الامنية لتحرير الموصل.

وأعلن مقتدى الصدر أنه لن يرفع قرار تجميد جيش المهدي الذي اتخذه بعد عمليات صولة الفرسان ضده في البصرة عام 2008، الا اذا أفرجت السلطات عن معتقلين تابعين لـ تياره الذي كان حله في فبراير/ شباط بسبب الفساد وتورطه بعمليات قتل ونهب أموال عامة وخاصة.

وأعلنت جامعات تكريت وسامراء والموصل وكركوك تأجيل الامتحانات النهائية الى إشعار آخر.

وفي التطورات الميدانية اقترب المسلحون من مصفى بيجي بعد استيلائهم على مركز الطاقة الكهربائية ، وباركت هيئة علماء المسلمين بزعامة الشيخ حارث الضاري "انتصار الثوار الباهر"!..

كما سيَّرت داعش دوريات في شوارع قضاء الحويجة في كركوك مع اختفاء القوات الحكومية والمسؤولين الحكوميين، وذلك بعد سيطرة مسلحي داعش على قضاء الحويجة و5 نواحي اخرى من محافظة كركوك.

ودعت المرجعية الدينية في النجف القيادات السياسية إلى توحيد كلمتها وتعزيز وجودها للوقوف بوجه "الإرهابيين"!.

وقال مكتب المرجع علي السيستاني في بيان إن المرجعية الدينية تؤكد على دعمها واسنادها لابنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبروالثبات في مواجهة المعتدين.