انتخاب عدو 'الدولة الفلسطينية' رئيسا لإسرائيل

صديق المستوطنين

القدس - انتخب البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) الثلاثاء المرشح اليميني رؤوفين ريفلين رئيسا عاشرا للدولة العبرية خلفا لشمعون بيريز، بحسب ما اعلن رئيس الكنيست يولي ادلشتاين.

ومنصب الرئيس في إسرائيل شرفي إلى حد كبير، في حين تتركز السلطات التنفيذية بأيدي رئيس الحكومة والوزراء.

وحصل ريفلين المحسوب على الجناح الأكثر تشددا في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، على 63 صوتا مقابل 53 صوتا حصل عليها منافسه النائب الوسطي مئير شطريت.

وريفلين (74 عاما) يعرف باستقلاله السياسي ومعارضته لإقامة دولة فلسطينية فضلا عن علاقته المتوترة بنتانياهو.

وبحسب صحيفة هارتس اليسارية فان "ريفلين لن يكون رئيسا لدولة اسرائيل بل رئيسا لـ\'اسرائيل الكبرى\'. وسيستغل الرئاسة لدفع الاستيطان في الضفة الغربية، وهو امر يقدسه".

وفي الشهر الماضي قالت مصادر سياسية إن نتنياهو اطلق بالون اختبار بشأن مستقبل الرئاسة وطلب من مستشارين كبار استكشاف آراء وزراء الحكومة بشأن تعليق التصويت على اختيار الرئيس وتقييم الحاجة لهذا المنصب.

وأشار بعض المحللين السياسيين إلى أن نتنياهو يشعر بالقلق من فوز ريفلين لأنه قد يضعف موقفه في الانتخابات العامة المقبلة. ويمنح القانون الإسرائيلي الرئيس سلطة اختيار من يشكل الحكومة.

ولا يمكن لأي حزب تحقيق أغلبية مطلقة في الانتخابات العامة ومن ثم يلعب الرئيس دورا رئيسيا في تشكيل الائتلاف الحكومي.

وشابت الحملة الانتخابية للرئيس العاشر لإسرائيل شائعات عن مؤامرة وتشهير.

وانسحب السياسي المخضرم بنيامين بن أليعازر أحد أبرز المرشحين من السباق يوم السبت بعدما استجوبته الشرطة في مزاعم مخالفات مالية.

ونفى بن أليعازر ارتكاب أي مخالفات وقال إنه "استهدف عمدا" من خصومه لافساد ترشحه.

واستعاد بيريزالذي يحظى باحترام دولي هيبة المنصب بعد ان انتخب في 2007 ليخلف موشي قصاب الذي ادين في قضية اغتصاب في 2010 ويقضي عقوبة السجن سبع سنوات.