البرازيل تستعيد هيبتها في مونديال 2002

البرازيل بطلة للمرة الخامسة

نيقوسيا - نظمت النهائيات للمرة الاولى في اسيا وللمرة الاولى ايضا في دولتين هما اليابان وكوريا الجنوبية ونجحت البرازيل في استعادة اللقب الذي فقدته قبل 4 اعوام في فرنسا عندما خسرت امام البلد المضيف صفر-3 في المباراة النهائية.

كوريا الجنوبية واليابان 2002

وتوجت البرازيل بطلة للعالم للمرة الخامسة في تاريخها (رقم قياسي) بتغلبها على المانيا 2-صفر في المباراة النهائية.

اقيمت النهائيات من 31 ايار/مايو الى 30 حزيران/يونيو بمشاركة 32 منتخبا هي: 5 من افريقيا و5 من اميركا الجنوبية و4 من اسيا و15 من اوروبا و3 من الكونكاكاف.

وشارك في النهائيات منتخبان عربيان هما السعودية وتونس، وودعا معا من الدور الاول.

وتلقت السعودية خسارة مذلة في اولى مبارياتها وكانت امام السعودية صفر-8، ثم سقطت امام الكاميرون صفر-1 وامام جمهورية ايرلندا صفر-3.

اما تونس فخسرت المباراة الاولى امام روسيا صفر-2، وتعادلت في الثانية مع بلجيكا 1-1 قبل ان تخسر الثالثة الاخيرة امام اليابان صفر-2.

وشهدت البطولة مفاجأة من العيار الثقيل بخسارة فرنسا حاملة اللقب امام السنغال صفر-1 في المباراة الافتتاحية قبل ان تودع من الدور الاول بتعادلها مع الاوروغواي صفر-صفر وخسارتها امام الدنمارك صفر-2. فيما بلغت السنغال الدور ربع النهائي في اول مشاركة لها في النهائيات في تاريخها قبل ان تخسر امام تركيا صفر-1 بعد التمديد.

وفجرت تركيا وكوريا الجنوبية البلد المضيفة المفاجأة ايضا ببلوغهما الدور نصف النهائي فخسرت الاولى امام البرازيل صفر-1 والثانية امام المانيا بالنتيجة ذاتها.

وحلت تركيا ثالثة بفوزها على كوريا الجنوبية 3-2.

وودعت الارجنتين بدورها من الدور الاول وكذلك الكاميرون، فيما ودعت انكلترا من ربع النهائي بعد سقوطها امام البرازيل.

ونجحت اليابان في التأهل للمرة الاولى في تاريخها الى الدور الثاني قبل ان تخسر امام تركيا صفر-1، وتمكنت الولايات المتحدة من حجز بطاقتها الى ربع النهائي للمرة الاولى ايضا في تاريخها قبل ان تخسر امام المانيا صفر-1

ولم يكن فوز البرازيل باللقب منتظرا بالنظر الى الصعوبات التي واجهها في التصفيات عندما كان قاب قوسين او ادنى من الفشل في التاهل للمرة الاولى في تاريخه، بيد ان نجومه وتحديدا الثلاثي رونالدو ورونالدينيو وريفالدو ابلوا البلاء الحسن وقادوا المنتخب الاصفر الى اللقب للمرة الخامسة في تاريخه.

وسجل في البطولة 164 هدفا بمعدل 52ر2 هدفين في المباراة الواحدة، وكانت البرازيل صاحبة افضل هجوم (18) والمانيا صاحبة افضل دفاع (3 اهداف)، واحتسبت 13 ركلة جزاء اهدرت 5 منها، ورفعت البطاقة الحمراء 17 مرة والصفراء 289 مرة، وبلغ عدد المتفرجين الاجمالي 2.705.167 مليوني متفرج، بنسبة 42.269 الف متفرج في المباراة الواحدة.

جدد على هامش البطولة انتخاب السويسري جوزف بلاتر رئيسا للاتحاد الدولي (فيفا).

نجوم البطولة:

رونالدو (البرازيل): توج هدافا برصيد 8 اهداف ساهمت بشكل كبير في احراز منتخب بلاده اللقب.

كافو: بات اول لاعب يخوض المباراة النهائية للمونديال 3 مرات بعد عامي 1994 عندما احرز اللقب و1998 عندما حل منتخب بلاده وصيفا.

كان: اختير افضل لاعب وافضل حارس مرمى في البطولة لدوره الكبير في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية.

المباراة النهائية: اقيمت في 30 حزيران/يونيو على استاد يوكوهاما الدولي واسفرت عن فوز البرازيل على المانيا 2-صفر سجلهما رونالدو في الدقيقتين 67 و79.

مثل البرازيل: ماركوس- كافو وروكي ولوسيو وروبرتو كارلوس- وادميلسون وجيلبرتو سيلفا وكليبرسون وريفالدو ورونالدينيو (جونينيو باوليستا)- رونالدو (دنيسلون)

المدرب: لويز فيليبي سكولاري

مثل المانيا: كان- توماس لينكه وكارستن راميلوف وكريستوف ميتسلدر وتورستن فرينغز- بيرند شنايدر وديتمار هامان وينز يريميز (جيرالد اساموا) وماركو بوده- ميروسلاف كلوزه (اوليفر بيرهوف) واوليفر نوفيل.

المدرب: رودي فولر

الحكم: الايطالي بيار لويجي كولينا.

ركلات الترجيح تبتسم لايطاليا

المانيا 2006

عادت النهائيات الى القارة الاوروبية لتقام على الاراضي الالمانية، ونجحت ايطاليا في معانقة اللقب العالمي للمرة الاولى منذ عام 1982 والرابعة في تاريخها بعد عامي 1934 و1938 وذلك بفوزها على فرنسا 5-3 بركلات الترجيح في المباراة النهائية على الملعب الاولمبي في العاصمة برلين بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1-1.

وستبقى المباراة النهائية خالدة في اذهان الفرنسيين وتحديدا صانع العابهم وقائدهم زين الدين زيدان الذي طرد ل"نطحه" قلب دفاع ايطاليا ماركو ماتيراتزي بدون كرة قبل دقائق من نهاية المباراة، في حركة اثرت على اداء زملائه في الشوطين الاضافيين، علما بانه منح التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء قبل ان يدرك ماتيراتزينفسه التعادل في الدقيقة 19.

وكاد الاتحاد الدولي يجرد زيدان من جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في المونديال لكنه قرر بعد يومين تسليمه اياها.

واقيمت النهائيات من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو بمشاركة 32 منتخبا هي: 5 من افريقيا و4 من اميركا الجنوبية و5 من اسيا و14 من اوروبا و4 من الكونكاكاف.

وشارك في النهائيات منتخبان عربيان هما السعودية وتونس، وودعا معا من الدور الاول علما بان القرعة اوقعتهما في مجموعة واحدة هي الثامنة.

والتقى ممثلا العرب في الجولة الاولى وتعادل 2-2، قبل ان تمنى السعودية بخسارة مذلة امام اوكرانيا صفر-4 وتسقط بصعوبة امام اسبانيا صفر-1، فيما خسرت تونس امام اسبانيا 1-3 وبصعوبة امام اوكرانيا صفر-1.

وشهدت البطولة مفاجأتين من العيار الثقيل بخروج البرازيل حاملة اللقب نجومها رونالدو وكاكا ورونالدينيو من الدور ربع النهائي امام فرنسا صفر-1، وانكلترا من الدور ذاته على يد البرتغال 1-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاصافي بالتعادل السلبي. كما ودعت الارجنتين من الدور ربع النهائي بسقوطها امام المانيا صاحبة الضيافة 2-4 بركلات الترجيح ايضا بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1-1، فيما خرجت هولندا من ثمن النهائي بخسارتها امام البرتغال صفر-1.

وفجرت غانا واستراليا المفاجأة ايضا ببلوغهما الدور ثمن النهائي. واذا كانت الاولى التي خاضت غمار النهائيات العالمية للمرة الاولى في تاريخها، خرجت بخسارة مذلة امام ابطال العالم صفر-3، فان استراليا احرجت ايطاليا وخسرت امامها بصعوبة بهدف وحيد سجل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

وتأهلت اوكرانيا الى ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها قبل ان تخسر امام ايطاليا صفر-3.

وانهت المانيا المضيفة البطولة في المركز الثالث بتغلبها على البرتغال 3-1.

وسجل في البطولة 147 هدفا بمعدل 3ر2 هدفين في المباراة الواحدة، وكانت المانيا صاحبة افضل هجوم (14) وايطاليا صاحبة افضل دفاع (هدفان)، ورفعت البطاقة الحمراء 28 مرة والصفراء 345 مرة، وبلغ عدد المتفرجين الاجمالي 439ر359ر3 ملايين متفرجا، بنسبة 491ر52 الف متفرجا في المباراة الواحدة.

نجوم البطولة:

ميروسلاف كلوزه (المانيا): توج هدافا برصيد 5 اهداف ساهمت بشكل كبير في بلوغ منتخب بلاده الدور نصف النهائي وانهاء البطولة في المركز الثالث.

زين الدين زيدان: اختير افضل لاعب في البطولة لدوره الكبير في بلوغ منتخب الديوك المباراة النهائية حيث سجل 3 اهداف في البطولة مع تمريرة حاسمة متقدما على نجمي المنتخب الايطالي المدافع فابيو كانافارو وصانع الالعاب اندريا بيرلو.

جانلوجي بوفون: اختير افضل حارس مرمى في البطولة ونال جائزة "ليف ياشين" لدوره الكبير في احراز منتخب بلاده للقب حيث لم تدخل مرماه سوى هدفين، واحد بالخطأ من احد مدافعي منتخب بلاده والثاني من ركلة جزاء لزيدان في المباراة النهائية.

لوكاس بودولسكي: نال جائزة افضل لاعب واعد لتألقه اللافت في البطولة التي سجل خلالها 3 اهداف.

المباراة النهائية: اقيمت في 9 تموز/يوليو على الملعب الاولمبي في برلين واسفرت عن فوز ايطاليا على فرنسا 5-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل بهدف لزين الدين زيدان (7 من ركلة جزاء) مقابل هدف لماركو ماتيراتزي (19).

مثل ايطاليا: جانلويجي بوفون- جانلوكا زامبروتا وماركو ماتيراتزي وفابيو كانافارو وفابيو غروسو- سيموني بيروتا (دانييلي دي روسي) واندريا بيرلو وجينارو غاتوزو وماورو كامورانيزي (اليساندرو دل بييرو)- فرانشيسكو توتي (فينتشنزو ياكوينتا) ولوكا طوني

المدرب: مارتشيلو ليبي

مثل فرنسا: فابيان بارتيز- ويلي سانيول وليليان تورام ووليام غالاس واريك ابيدال- باتريك فييرا (الو ديارا) وكلود ماكيليلي وفرانك ريبيري (دافيد تريزيغيه) وزين الدين زيدان وفلوران مالودا- تييري هنري (سيلفان ويلتورد)

المدرب: ريمون دومينيك

- الحكم: الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو.

أول ألقاب اسبانيا

جنوب افريقيا 2010

نظمت النهائيات للمرة الاولى في القارة الافريقية وتحديدا في جنوب افريقيا، وشهدت كذلك تتويج اسبانيا باللقب للمرة الاولى في تاريخها اثر تغلبها على هولندا 1-صفر بعد التمديد في المباراة النهائية.

اقيمت النهائيات من 11 حزيران/يونيو الى 11 تموز/يوليو بمشاركة 32 منتخبا هي 6 من افريقيا و5 من اميركا الجنوبية و4 من اسيا و13 من اوروبا و3 من الكونكاكاف و1 من اوقيانيا.

وشارك في النهائيات منتخب عربي واحد هو الجزائري الذي ودع من الدور الاول بحلوله ثالثا واخيرا في المجموعة الثالثة بخسارتين امام سلوفينيا والولايات المتحدة بنتيجة واحدة صفر-1 في الجولتين الاولى والثالثة الاخيرة على التوالي وتعادل سلبي مع انكلترا في الجولة الثانية.

وشهدت البطولة العديد من المفاجآت والنتائج التي تحققت للمرة الاولى أبرزها على الخصوص خروج ايطاليا حاملة اللقب وفرنسا بطلة 1998 من الدور الاول، كما ان جنوب افريقيا اصبح اول منتخب بلد مضيف يفشل في تخطي حاجز الدور الاول، كما انها شهدت تتويج منتخب اوروبي خارج القارة العجوز للمرة الاولى في التاريخ، كما ان المباراة النهائية جمعت للمرة الاولى بين اسبانيا وهولندا، بالاضافة الى انها المرة الاولى التي ينجح فيها منتخب باحراز اللقب بعد خسارته المباراة الافتتاحية.

وكان المنتخب النيوزيلندي الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة على الرغم من خروجه من الدور الاول وذلك لانه حصد 3 تعادلات.

وسجل في البطولة 145 هدفا بمعدل 27ر2 هدفين في المباراة الواحدة، وكانت المانيا صاحبة افضل هجوم (16) واسبانيا صاحبة افضل دفاع (هدفان اهداف)، واحتسبت 9 ركلات جزاء، ورفعت البطاقة الحمراء 17 مرة (بينها 9 مباشرة) والصفراء 253 مرة، وبلغ عدد المتفرجين الاجمالي 856ر178ر3 ملايين متفرج، بنسبة 49669 متفرجا في المباراة الواحدة.

وفرضت اسبانيا افضليتها منذ المباراة الثانية في البطولة بعد خسارتها الاولى امام سويسرا صفر-1، وحققت بعدها 6 انتصارات متتالية اخرها على هولندا في المباراة النهائية بهدف وحيد لاندريس انييستا في الدقيقة 116 لتظفر باللقب الاول في تاريخها وتضيفه الى اللقب القاري الذي نالته عام 2008 في سويسرا والنمسا.

وخيبت انكلترا الامال بخروجها من الدور ثمن النهائي بخسارة مذلة 1-4 امام المانيا التي اضافت الارجنتين الى قائمة ضحاياها وبفوز ساحق برباعية نظيفة في الدور ربع النهائي، ولم تكن حال البرازيل افضل وخرجت بدورها من ربع النهائي على يد هولندا (1-2) التي بلغت النهائي الثالث في تاريخ مشاركاتها في العرس العالمي وفشلت في الظفر بلقبه.

وتوقف مشوار المانيا عند دور الاربعة على يد الاسبان، وكانت غانا قاب قوسين او ادنى من ان تصبح اول منتخب افريقي يبلغ دور الاربعة لولا خسارتها بركلات الترجيح امام الاوروغواي علما انها كانت قريبة من الفوز في الوقت الاضافي عندما حصلت على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع بعدما تعمد لويس سواريز ابعاد الكرة بيده من باب المرمى بيد ان اسامواه جيان اهدر ركلة الجزاء.

وتوقفت مغامرة الاوروغواي في دور الاربعة بالخسارة بصعوبة امام هولندا 2-3، وحلت رابعة بخسارتها امام المانيا 2-3 ايضا في مباراة المركز الثالث.

نجوم البطولة:

دييغو فورلان: توج افضل لاعب في البطولة لدوره الفعال في قيادة منتخب بلاده الى دور الاربعة بتسجيله 5 اهداف تقاسم بها صدارة الهدافين مع الالماني توماس مولر والاسباني دافيد فيا والهولندي ويسلي سنايدر.

ويسلي سنايدر: نال الكرة الفضية والحذاء البرونزي لدوره الكبير في قيادة المنتخب البرتقالي الى المباراة النهائية خاصة اهدافه الخمسة.

دافيد فيا: نال الحذاء الفضي والكرة البرونزية.

توماس مولر: اختير افضل لاعب واعد في البطولة وتوج هدافا لها بتسجيله 5 اهداف في 473 دقيقة متفوقا على فيا (635 دقيقة) وسنايدر (652 دقيقة) وفورلان (654 دقيقة).

كاسياس: اختير افضل حارس مرمى

المباراة النهائية: اقيمت في 11 تموز/يوليو على استاد سوكر سيتي في جاهانسبورغ واسفرت عن فوز اسبانيا على هولندا 1-صفر في الوقت الاضافي سجله اندريس انييستا في الدقيقة 116، وشهدت طرد مدافع هولندا جون هايتينغا في الدقيقة 109.

* مثل اسبانيا: ايكر كاسياس - سيرجيو راموس وكارليس بويول وجيرار بيكيه وخوان كابديفيلا - تشابي الونسو (فرانسيسك فابريغاس، 87) وسيرجيو بوسكيتس - بدرو رودريغيز (نافاس، 60) وتشافي هرنانديز واندريس انييستا - دافيد فيا (فرناندو توريس، 106)

المدرب: فيسنتي دل بوسكي

مثل هولندا: مارتن ستيكلنبورغ- غريغوري فان در فيل وجون هيتينغا ويوريس ماتييسن وجيوفاني فان بروكهورست (ايدسون برافهيد، 105)- مارك فان بومل ونايجل دي يونغ (رافايل فان در فارت، 99)- ديرك كاوت (ايلييرو ايليا، 71) وويسلي سنايدر واريين روبن- وروبن فان بيرسي

المدرب: بيرت فان مارفييك