رامي الحمدالله رئيسا لحكومة التوافق الفلسطينية

حماس تسرع في الاختفاء من المشهد

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - اعلن مسؤول فلسطيني كبير، الخميس، ان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله سيترأس حكومة التوافق الوطني القادمة.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "تشكيلة الحكومة شبه جاهزة وبحاجة الى وضع اللمسات الاخيرة والرئيس عباس ابلغ رامي الحمد الله قراره تكليفه رئاسة هذه الحكومة".

وأضاف ان مشاورات اخيرة ستجري مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وباقي الفصائل الفلسطينية تمهيدا للإعلان عن الحكومة بعد زيارة البابا فرنسيس المرتقبة الاحد المقبل.

من جهته، قال مصدر في حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، ان حركته "علمت ان الحمد الله سيترأس الحكومة المقبلة وانه قبل تكليفا من الرئيس الفلسطيني بذلك".

وكانت حركة حماس ووفد يمثل منظمة التحرير الفلسطينية اتفقتا، اواخر نيسان/ابريل، على تشكيل حكومة فلسطينية موحدة خلال خمسة اسابيع في اطار مساعي الطرفين لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وحسب اتفاق المصالحة الذي تم الاتفاق عليه، فان موعد الانتخابات سيكون بعد ستة شهور من تشكيل الحكومة الفلسطينية.

من جهته، اشار باسم نعيم، مستشار رئيس وزراء حكومة حماس للشؤون الخارجية، الى ان "النقاش كان مطروحا خلال جلسات الحوار بالا يقوم ابو مازن بترؤس الحكومة المقبلة وان يكلف شخصا اخر، والحركة اكدت ان لا مانع لديها بذلك".

وبحسب نعيم، فان مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الاحمد "سيكون في غزة الاحد المقبل لاستكمال المشاورات حول الحكومة".

وأكد عزام الأحمد مسؤول الحوار الوطني في حركة "فتح" وعضو لجنتها المركزية، الخميس، أن الاعلان عن حكومة التوافق الفلسطينية سيتم نهاية الأسبوع المقبل.

ونقل الموقع الإلكتروني لمفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح عن الأحمد قوله إن الإعلان عن تشكيل الحكومة "سيتم في 28 أو 29 الشهر الجاري."

وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حركة حماس التي طردت حركة فتح التي ينتمي اليها عباس من السلطة في قطاع غزة العام 2007، منظمة "ارهابية". وترفض حماس مفاوضات السلام وتدعو الى المقاومة المسلحة لاسرائيل.

واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقابلة مع قناة بي بي سي الخميس "طالما انا رئيس لوزراء اسرائيل، فلن اتفاوض مع حكومة فلسطينية يدعمها ارهابيو حماس الذين يدعون الى تصفيتنا".

واعتبر نتانياهو ان افضل خطوة لاعادة مفاوضات السلام الى مسارها هو ان ينبذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس حماس التي تدعو الى تدمير دولة اسرائيل.

وتطالب اللجنة الرباعية حماس بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقيات الحالية بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وتدهورت محادثات السلام المتعثرة في نهاية اذار/مارس عندما لم تف اسرائيل بوعدها باطلاق اكثر من 20 اسيرا فلسطينيا، ورد الفلسطينيون على ذلك بالتقدم بطلبات انضمام الى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

ويعيش في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 مئات الاف المستوطنين ونحو 1,7 مليون فلسطيني.

وضمت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.