وجدة المغربية تتكلم مسرحا بلغات مختلفة

'المسرح.. سينوغرافيا'

الرباط - تتواصل فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للمسرح بوجدة المغربية، الذي تنظمه جمعية "كوميدراما للمسرح والثقافة" تحت رعاية الملك محمد السادس.

ويشارك في التظاهرة الثقافية، المنظمة إلى غاية 17 ماي/ايار تحت شعار "المسرح.. سينوغرافيا"، سبعة عروض فنية لفرق مسرحية تمثل كل من المغرب وبلجيكا ورومانيا وسويسرا، إضافة إلى فرنسا ضيفة شرف هذه الدورة.

وقد عرف حفل الافتتاح تقديم مجموعة من العروض واللوحات الفنية التي جمعت بين الكلمة والغناء والرقص، إلى جانب تكريم الفنان والسينوغرافي المغربي بنيونس الصديق، أحد الشخصيات القدامى التي أثثت الفضاء الفني وقدمت الكثير للمسرح بالجهة الشرقية بالمملكة وفقا لوكالة انباء المغرب.

وأعرب مدير المهرجان مصطفى رمضاني عن أمله في أن تساهم هذه التظاهرة في الإشعاع الثقافي للمدينة وأن تجعل منها مركز استقطاب دولي يساهم في الترويج لها والجهة الشرقية وطنيا ودوليا، وليكون رافدا من روافد التنمية المستدامة، وجسرا للتواصل بين الشرق والغرب، وفضاء للحوار ونشر القيم الإنسانية النبيلة، ووسيلة لترسيخ مبادئ الحوار والتسامح.

واعتبر المدير الجهوي لوزارة الثقافة، لحسن الشرفي، أن هذه التظاهرة تروم المساهمة في إغناء المشهد الثقافي بمدينة الألفية، والتلاقح الفني والانفتاح على الحضارات الأخرى من خلال مشاركة فرق مسرحية أجنبية، مشيرا إلى أن هذه الدورة تأتي في الوقت الذي تتعزز فيه البنية التحتية الثقافية لمدينة وجدة بإحداث مسرح كبير بمعايير ومواصفات عالية.

وأكد المنسق الدولي للمهرجان، محمد بنجدي، أن هذه الدورة تتميز بتقديم عروض مسرحية متنوعة تم التركيز في اختيارها على تقنية "السينوغرافيا" باعتبارها مكونا أساسيا في نجاح أي عمل مسرحي يتم تقييمه لدى الجمهور.

وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم عرض مسرحي فرنسي حاولت من خلاله مخرجته جونيفييف بوازو أن تصور للمتلقي كل ما يجري داخل أسوار محطة القطار من وقائع وقضايا مختلفة في قالب مسرحي يجمع بين الفرجة والكوميديا والمتعة الفنية الخالصة نصا وإبداعا وكتابة.

وتنظم ورشات تكوينية في تقنيات السينوغرافيا والتعبير الجسدي والرقص الشرقي، وحفلات توقيع مجموعة من الكتب لكل من الفنانين والمخرجين المسرحيين عبدالكريم برشيد، وابراهيم الدمناتي، والفنان ياسين مفتاح.

وتنظم هذه التظاهرة الثقافية بشراكة مع جمعية "وخا واخا"، ودعم من وكالة تنمية عمالة وأقاليم الجهة الشرقية، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة المغربية، وولاية الجهة، والجماعة الحضرية، ومجلس عمالة وجدة، والجهة الشرقية، والمعهد الثقافي الفرنسي للشرق، وشركاء آخرين.