إعلانات تويتر تتكلم 20 لغة

الإعلان المصدر الاكبر للدخل في تويتر

واشنطن – يسعى موقع موقع تويتر للتواصل الاجتماعي الى ضرب عصفورين بحجر واحد من خلال سماحه للمعلنين باستهداف المستخدمين كلاً وفقاً للغته.

وسيتيح التطبيق الجديد توسيع رقعة المعلنين والمستخدمين على حد السواء في موقع التواصل الشهير.

وسيمكنه من تحقيق مزيد من الارباح من قاعدة ضخمة من المشتركين في دول العالم بجانب الولايات المتحدة.

وقالت الشركة ان الميزة الجديدة ستكون متاحة في 20 لغة مختلفة.

وأوضح تويتر أنه سيستخدم إشارات مختلفة لتحديد لغة المستخدم.

وسيتيح تويتر لشركات الدعاية توجيه رسائل اعلانية إلى المشتركين بنفس اللغة التي يكتبون بها التغريدات على الموقع.

ويمثل الاستهداف عن طريق اللغة بمثابة توسع في برنامج الدعاية الدولية التي يقوم بها توتير.

وجاء في اعلان للشركة إن نظام "الاستهداف عن طريق اللغة يمكنه أن يخدم جهات التسويق التي تريد الوصول إلى جمهور دولي عن طريق رسائل بلغات معينة، أو التي تعمل في مجتمعات يتحدث شعبها بأكثر من لغة".

ويقدم موقع تويتر مجموعة من الأدوات لشركات الدعاية لتوجيه المواد الاعلانية للمشتركين من أعضاء الموقع حسب هوايتهم واهتماماتهم وجنسهم ومواقعهم الجغرافية، ويعتبر اضافة خدمة الغة في غاية الاهمية للموقع حيث سيمكنه من الاستفادة منها معنويا وماديا.

فالإعلان هو اكبر مصدر للدخل في تويتر، ويمثل 90 في المائة من المبيعات للربع الأول من العام الحالي. وقال مدير مجموعة المنتجات في "تويتر" نيبون مالهوترا في بيان على مدوّنته إنه "يمكن للمعلنين الآن استهداف الحسابات والتغريدات المروج لها وإعادة الترويج لها في حسابات أخرى باللغات التي يفهمها جمهورها، في حين أن المستخدمين هم المؤهلين الوحيدون لمشاهدة الإعلانات ذات الصلة في لغتهم.

وتأسست شركة تويتر عام 2006 من قبل جاك دورسي، ومن المتوقع أن يكسب الموقع 582 مليون دولار من إيرادات الإعلانات في العام الجاري وما يقرب من 1 مليار دولار العام المقبل.

وفي كانون أول/ديسمبر 2012 قالت الشركة إن لديها أكثر من 200 مليون مستخدم نشط شهريا. وقدرت قيمة الشركة في تقديرات سابقة بنحو 10 مليارات دولار.

وتعمل الشركة العملاقة على دخول سوق المال بقوة وبطرق مختلفة.

واعلنت شركة التواصل الاجتماعي الخميس عبر خدمتها أنها طرحت للمرة الأولى أسهم للاكتتاب العام.

ومن المتوقع أن يكون الاكتتاب العام في تويتر الأكبر في قطاع شركات التكنولوجيا، منذ الاكتتاب العام لموقع فيسبوك في 2012 الذي رفع قيمة الموقع إلى 100 مليار دولار.

واشار بعض المراقبين إلى أن تويتر طرحت نفسها للاكتتاب العام بقيمة تتراوح بين 15 و20 مليار دولار أميركي.