شيفرون تؤكد جدوى التنقيب عن النفط بالمغرب من عدمها بعد 30 شهرا

خطط لحفر نحو 30 بئرا

قال مدير وحدة شيفرون في المغرب إن شركة الطاقة الأميركية الكبرى تحتاج إلى عامين ونصف العام على الأقل لجمع بيانات سيزمية، قبل أن تقرر ما إذا كانت ستبقى في المغرب أم لا.

وفي يناير/كانون الثاني وقعت شيفرون المغرب الاستكشافية المحدودة اتفاقية مع المكتب الوطني للمحروقات والمعادن المغربي للتنقيب في ثلاث مناطق في المياه العميقة في إحدى أقل المناطق من حيث أنشطة التنقيب في المنطقة.

وقال كارل عطا الله نائب الرئيس ومدير شيفرون المغرب الاستكشافية الأربعاء إن الشركة ما زالت في مراحل مبكرة من التنقيب.

وأضاف عطا الله "نخطط لجمع بيانات سيزمية لمدة عامين ونصف العام لاتخاذ قرار بشأن البقاء في المغرب.. بناء على ذلك سنقوم بعمليات مسح ثلاثي الأبعاد.. وأنا واثق من أننا سنفعل ذلك."

وستجمع شيفرون بيانات سيزمية وتجري دراسات في المياه العميقة في مناطق كاب غير أعالي البحار وكاب كونتان أعالي البحار وكاب الوليدية أعالي البحار وتبعد تلك المناطق 100-200 كيلومتر غربي وشمال غربي أغادير في جنوب المغرب.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمناطق 29200 كيلومتر مربع مع متوسط عمق للمياه من 100-4500 متر وفق بيانات رسمية.

وتملك شيفرون حصة قدرها 75 في المئة في المناطق الثلاث بينما يملك المكتب الوطني (المغربي) للمحروقات الحصة الباقية.

وقال عطا الله "لدينا فرصة لنعمل في منطقة تنقيب كبيرة.. المخاطر مرتفعة لكن الإمكانات كبيرة أيضا.. إنه لأمر جيد دائما أن نعمل في منطقة تنقيب."

وأضاف "نقوم باستثمارات كبيرة في التنقيب هنا في المغرب على غرار ما نقوم به في ليبيريا وسيراليون". وامتنع عطا الله عن تقدير ما تتوقع الشركة إنفاقه في أول عامين.

ومنح المغرب عشرات من الرخص لشركات نفط في الأعوام القليلة الماضية مدعوما باستقرار نسبي مقارنة مع دول أخرى في شمال أفريقيا وبمؤشرات متزايدة على احتمال وجود احتياطات بحرية وبرية.

ويخطط المغرب لحفر نحو 30 بئرا للنفط والغاز في 2014 ارتفاعا من ثلاث آبار فقط في 2013 ومقارنة مع 300 بئر فقط تم حفرها منذ استقلاله عن فرنسا في عام 1956.