ساويرس يرفع دعوى تعويض جديدة ضد الجزائر

إصرار على متابعة قضيته الى النهاية

واشنطن ـ قرر نجيب ساويرس مقاضاة الجزائر في دعوى جديدة رفعها لدى المركز الدولي للمنازعات المتصلة بالاستثمار بواشنطن، لمطالبتها بتعويض بقيمة 4.4 مليار دولار نتيجة لما يصفه بإخلالات جزائرية بالاتزامات القانونية الدولية تجاهه.

وتأتي دعوى رجل الأعمال المصري الجديدة رغم أن نفس المركز الدولي كان قد قرر في وقت سابق، ومن حيث المضمون، تعليق دعوى أولى للتعويض مرفوعة ضد الجزائر من قبل شركة "أوراسكوم تيليكوم" الراجعة ملكيتها لساويرس.

وقام ساويريس، بصفته رئيسا لمجلس إدارة "أوراسكوم تيليكوم" سابقا في 2012، بإيداع شكوى لدى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، نتيجة ما اعتبره "إخلالا للجزائر بالتزاماتها القانونية الدولية تجاهه"، بموجب معاهدة الاستثمار بين الجزائر والاتحاد الاقتصادي لبلجيكا-لوكسمبورغ.

ويؤكد ساويريس في دعواه القضائية الجديدة أن إخلالات الجزائر للمعاهدة اشتملت على فرض ضرائب غير مبرّرة تبلغ قيمتها أكثـر من 950 مليون دولار على جازي، استنادا إلى إعادة تقييم وغرامات ضريبية غير مبرّرة للسنوات من 2004 وحتى 2009، ووقف مدفوعات أرباح جازي إلى مساهميها الأجانب.

يذكر أن نجيب ساويرس قام ببيع في 2011 نسبة 51.7% من أوراسكوم تيليكوم القابضة لمجمع فيمبلكوم الروسي النرويجي مقابل 1.3 مليار دولار نقدا، كما حصل على نسبة 20% من فيمبلكوم، ثم قام بالتنازل عنها لاحقا (وفقا للرواية الرسمية الجزائري) مقابل 3.5 مليار دولار في سبتمبر/ايلول 2011، ليخرج ساويرس بالتالي من دائرة المساهم في المالك الرئيسي الجديد لجازي.