افتتاح 'جنة المصري القديم' في الاقصر جنوبي مصر

التسويق بتوجيه الانظار إلى الماضي

القاهرة - افتتحت للزيارة بمدينة الأقصر المصرية الجنوبية، الأربعاء، بحضور نحو 40 دبلوماسيا اوروبيا كبيرا مقبرة الملكة تي تي زوجة الملك رمسيس الثالث والتي تضم نقوشا للجنة كما تصورها المصريون القدماء.

ورمسيس الثالث آخر الفراعنة المحاربين وهو ثاني ملوك الأسرة العشرين (نحو 1200-1085 قبل الميلاد) وحكم مصر بين عامي 1198 و1166 قبل الميلاد. وكانت مدينة الأقصر الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة عاصمة للبلاد في تلك الفترة.

وقالت وزارة الآثار بمصر في بيان اليوم إن وزير الآثار محمد إبراهيم ووزير السياحة هشام زعزوع ومحافظ الأقصر طارق سعد الدين افتتحوا مقبرة الملكة "تي تي" بحضور 14 سفيرا أوروبيا حاليا و25 سفيرا سابقا من سفراء الاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان أن المقبرة الواقعة بوادي الملكات في البر الغربي للأقصر "من المقابر الأثرية الفريدة بما تضمه من نقوش ذات ألوان زاهية تصور حقول اليارو" وهي حقول تكثر بها الانهار تخيلها المصري القديم كرمز للجنة.

وتضم المقبرة أيضا مناظر متنوعة لطقوس التحنيط ورحلة المتوفى إلى العالم الآخر إضافة إلى فصول من كتاب الموتى.

وافتتحت اليوم في الاقصر أيضا مقبرة "أم حر خعو" الذي كان من رجال الدولة البارزين في عهد رمسيس الثالث.

وأكد وزير الآثار المصري محمد ابراهيم على أهمية تاريخ منطقة وادي الملكات الأثرية وأهم المقابر الملكية الموجودة به، وأهم معالم الموقع والتي تنقل لنا صورة واضحة عن طبيعة التفاصيل الحياتية لهذه الفئة المجتمعية المغايرة عن طبقة العمال بما ينسج صورة كاملة لطبيعة الهرم الاجتماعي في هذه العصور البعيدة.

وأشار إلى أن افتتاح هذه المقابر في هذا التوقيت يأتي ضمن خطة الوزارة لخلق مزارات سياحية جديدة بكافة المحافظات المصرية، بما تساهم في تنشيط حركة السياحة المحلية والعالمية الوافدة إلى مختلف المواقع والمتاحف الأثرية.