أول متجر للتكنولوجيا القابلة للارتداء من امازون

تستبدل تقنيات ذات قدرات أقل

واشنطن - ستبادر أمازون أكبر شركة لتجارة التجزئة على الإنترنت بافتتاح اول متجر مخصص للأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

ويوفر المتجر الجديد مخزناً للأجهزة الذكية قابلة الارتداء من ساعات ذكية وأجهزة مراقبة للياقة البدنية وأجهزة للرعاية الصحية والكاميرات التي يمكن أن ترتديها أثناء الرحلات أو المغامرات وكذلك أجهزة مراقبة الحيوانات داخل المنزل.

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الحيوية لمستخدمها.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات مهمة على غرار آبل وسامسونغ وغوغل وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة

ويشبه المتجر من حيث تصميمه باقي مخازن أمازون الإلكترونية، فبإمكان الشخص تصفح المواقع الافتراضية لاكتشاف المنتجات الجديدة أو البحث عن منتج معين، وفقاً لما ورد في موقع "سينيت" التقني.

وحسب الموقع، سيتمكن المستخدم التنقل بين العلامات التجارية الكبرى مثل سامسونغ بساعتها الذكية "غير 2" وجهاز "غاوبون أب24" للياقة البدنية، وساعات ابل الذكية ونظارات غوغل الذكية ويستطيع المستخدم الاطلاع على وصف المنتج والتفاصيل الخاصة به، كما أن مركز التعليم الإلكتروني يزود المستخدم بدليل لإرشاد وإسداء النصائح له قبل الاقبال على شراء أي منتج جديد.

وستساهم امازون التي ابتكرت طريقة جديدة في البيع في اشعال حرب المنافسة بين الشركات العمالقة ليكون البقاء للاجدر والاكثر جودة.

وتوقعت دراسة للسوق أن يصل عدد الأجهزة القابلة للإرتداء المباعة إلى نحو 64 مليون جهاز في عام 2017، لتبلغ حينها معدل قياسيا لمبيعات تلك الفئة من الأجهزة الإلكترونية.

وقال دنكان ستيوارت مدير البحث في شركة ديلويته الاميركية إن "التقنيات القابلة للارتداء ستكون ذات أهمية أكبر في مجالات العمل، إذ إنها تستبدل تقنيات ذات قدرات أقل".

ويرى خبراء في التكنولوجيا ان الاجهزة القابلة للارتداء قادرة على قضم حصة الهواتف الذكية واجهزة الكمبيوتر المحمولة والتابلت لا سيما في ظل اقبال المراهقين والشباب ومحبي الصرعات التكنولوجية على كل ما هو غريب وملفت للانتباه في العالم الرقمي.

كما يرون ان الاجهزة القابلة للارتداء عملية وتوفر راحة اكثر في استعمالها، فبامكانك ان تلتقط صورة او تؤرخ حدثا ما دون ان تضطر لاخراج هاتفك الذكي من جيوبك وتحريكه في الاتجاه المطلوب، فيكفيك مثلا ان ترتدي نظارة ذكية او ساعة ذكية تلتقط لك ما تريده من احداث وصورا على الفور دون مشقة او عناء يذكر.

ويرى متخصصون في المجال ان الاجهزة المحمولة وفي مقدمتها الهواتف الذكية ترفع شعار التحدي وعدم الاستسلام، وهي تقوم بتطوير نفسها بسرعة قياسية وتفاجأ المستخدم بالنوعية الممتازة والثمن المغري حتى توقف زحف التكنولوجيا القابلة للارتداء.