القيلولة 'الملكية' تخطف منك الحياة

الغفوة القصيرة هي الحل

لندن – خدعوك فقالوا قيلولة الظهيرة مفيدة للصحة الجسدية والنفسية للانسان.

فقد خلصت دراسة بريطانية حديثة الى أن قيلولة الظهيرة الطويلة تساهم في زيادة خطر الوفاة بشكل مفاجئ، كما وجد العلماء أن الشباب البريطانيين الذين يأخذون قيلولة لمدة ساعة تقريباً تزيد لديهم احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة الثلث.

وتنقسم القيلولة، بشكل عام، إلى ثلاثة أنواع: القيلولة "الملكية" أو الطويلة، وهي التي تتعدى ثلاثين دقيقة، والمعتدلة وتكون ما بين 5 و30 دقيقة، والسريعة وهي الغفوة القصيرة التي لا تتعدى خمس دقائق.

وتؤكد اغلب الدراسات أن المدة المناسبة للقيلولة هي من 15 إلى 20 دقيقة، وأن التوقيت الأفضل لها هو ما بين الساعة الواحدة والساعة الثالثة بعد الزوال، وهو التوقيت الذي ينخفض فيه النشاط الفكري والجسمي للإنسان، وهو كذلك ثاني فترة يقع فيه أغلب حوادث السير الخطيرة، بعد الفترة الليلية الممتدة ما بين الثانية والخامسة صباحاً.

واكد الخبراء ان مدة القيلولة لابد ان لا تتجاوز 20 دقيقة. وهذه المدة كافية لان يكسب الجسم وخلاياه العصبية رخاء وراحة لاستعادة النشاط الفكري والعضلي وبالتالي القدرة على التركيز من جديد.

ويظهر الخطر الأكبر من القيلولة "الملكية" إذا ترافقت مع أمراض الرئة، مثل التهاب الشعب الهوائية وانتفاخ الرئة والالتهاب الرئوي.

وتزيد حالات الوفاة، إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي عند البالغين الذي يأخذون القيلولة بشكل يومي بنسبة أكبر من الأشخاص الذين يتجنبونها، ويرجح العلماء السبب إلى أن هذه القيلولة تثير الالتهابات في الجسم.

وأجرى خبراء جامعة كامبردغ البريطانية الاختبار على 16000 رجل وامرأة من بريطانيا، يبلغون من العمر ما فوق 13 عاماً، بحسب صحيفة الديلي ميل.

وتابع العلماء الأشخاص الذين تجرى عليهم الدراسة لفترة من الوقت، وبمقارنة معدلات الوفيات مع عادات النوم وجدوا أن خطر الموت يزيد بنسبة 14% عند الأشخاص الذين غفوا لمدة أقل من ساعة خلال اليوم، أما الذين استمرت قيلولتهم لأكثر من ساعة سترتفع لديهم النسبة إلى 32%.

وانتشرت دراسة في الصين في فترة ماضية افادت بأن القيلولة لمدة أكثر من 30 دقيقة تزيد من فرص تطور مرض السكري.

وتاتي هذه الدراسة لتفند دراسة علمية قديمة نشرتها مجلة "سيكولوجيا" حيث اعتبرت ان هناك فوائد صحية مهمة لقيلولة بعد الظهيرة، وبينت الدراسة العديد من الاسباب التي تستوجب القيلولة واهمها القدرة على الانتاج بشكل افضل وأوفر، والقضاء على هورمونات القلق والارق التي تكون منتشرة في الجسم.