الهنود يشهرون أصابعهم في وجوه البائعين فتنخفض الاسعار

الهند ترفع سبابتها في وجه العالم

نيودلهي - في أماكن كثيرة من العالم يكون جزاء الاشارة بالإصبع لكمة فى الوجه، لكن في الهند خلال الانتخابات العامة الحالية على الاقل يمكن ان تأتي بتخفضيات في محطات البنزين والمطاعم والمنتجعات الصحية والمستشفيات اذا حمل الاصبع حبر التصويت.

وتقوم مراكز التصويت في الهند بوضع السبابة اليسرى لكل ناخب في محلول نترات الفضة كعلامة واضحة تحول دون عمليات التزوير.

وانطلقت في الهند، الاثنين، أضخم انتخابات عامة في العالم على الإطلاق، والتي تحتدم فيها المنافسة بين حزب المؤتمر الحاكم والقوميون الهندوس المعارض.

ويصوّت في الانتخابات، التي يطغى عليها موضوعي الفساد والتضخم، أكبر عدد ناخبين على الإطلاق، وهو يقدر بحوالى 814 مليون ناخب، وستكون في 930 ألف مركز انتخابي بمختلف أنحاء البلاد.

وفي مسعى لمشاركة أكبر في الانتخابات، أطلق شبان لهم صلة باتحاد الصناعة الهندية حملة تحت شعار "اظهر الحبر يهبط السعر" تقدم تخفيضات وحوافز أخرى لمن يدلي بصوته في الانتخابات.

وقال دي.إن.في كومارا جورو، رئيس المجموعة على مستوى الهند كلها، "أصبحت اشارة الاصبع حركة منتشرة بين الشباب بعد ادلائهم بأصواتهم."

وأضاف "هناك قوة دفع كبيرة في أنحاء البلاد"، مشيرا الى ان أكثر من 100 شركة وافقت على اعطاء تخفيضات في اطار هذه الحملة.

وخلال الانتخابات العامة السابقة أدلى 58 في المئة من الناخبين فقط بأصواتهم، وكان هناك عزوف ملحوظ بين سكان المدن.

وفي الانتخابات الحالية، التي بدأت يوم الاثنين وتستمر حتى 12 مايو/ايار، هناك 815 مليونا يحق لهم الانتخاب.

والى جانب التخفيضات، نشرت اللجنة الانتخابية اعلانات في الصحف يظهر فيها المشاهير للدعوة لمشاركة أكبر في الانتخابات، كان من بينهم فيرات كوهلي نجم الكريكت المشهور ومعشوق الملايين.

وتقسّم مراحل التصويت الى تسع مراحل، آخرها في 12 مايو/أيار، على أن تحتسب الأصوات في 16 مايو/أيار.

وبدأ الناخبون الهنود الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية في البلاد.

ويعتبر الخميس أهم يوم في هذه المرحلة لأن مراكز الاقتراع ستفتح أبوابها في جميع الدوائر الانتخابية في دلهي وولاية آتار براديش.

وانتشر الآلاف من عناصر الشرطة وقوات الأمن قرب مراكز الاقتراع لتأمين سير عمليات الاقتراع بهدوء وسلام.

وسيواجه رئيس وزراء الهند المقبل مهمة صعبة لإنعاش اقتصاد يعاني من زيادة التضخم وعجز كبير في الموازنة. وتشمل التحديات أيضا تحديد دور الهند في منطقة متوترة بها نزاعات حدودية مع باكستان والصين.