الإمارات العربية عاصمة الانسانية الأولى عالمياً

الاختلاف العرقي والديني والثقافي لا يلغي الانسانية

دبي - استطاعت دولة الامارات العربية المتحدة ان تحتل المرتبة الاولى عالميا كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، وذلك وفقا لبيانات صادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقد عرفت منذ عام 1971 مع تأسيس صندوق ابوظبي للتنمية بدورها كجهة مانحة سخية بشكل متواصل على المستوى العربي والإسلامي والدولي عبر تقديم المساعدات للدول المحتاجة والنامية، وإغاثة المتضررين من الكوارث، ونجدة الضحايا والمحتاجين في مناطق الصراعات والأزمات في اي بقعه من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي او الاختلاف الديني او العرقي او الثقافي، الأمر الذي اكسبها الاحترام والتقدير على المستوى العالمي.

واعلنت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هذا الاسبوع انه وفقا للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية "او دي أيه" لعام 2013، فإن دولة الامارات العربية المتحدة احتلت المرتبة الاولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية قياسا بدخلها القومي الإجمالي "جي ان اي"، حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الإماراتية في عام 2013 اكثر من خمسة مليارات دولار أميركي.

وأضافت لجنة المساعدات الإنمائية في بيانها ان ما قدمته دولة الامارات خلال عام 2013 يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمها دولة مقارنه بدخلها القومي الإجمالي "جي ان اي"، وان مساعدات دولة الامارات زادت بنسبة 375 بالمئة في عام 2013 على ما قدمته في عام 2012.

وذكرت لجنة المساعدات ان هذه البيانات تعتبر أولية، وانه سيكون هناك إعلان آخر، بعد الانتهاء من تسلم بقية البيانات التفصيلية الخاصة بالمساعدات الإنمائية الرسمية من بقية الدول الأعضاء في اللجنة.

واكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "ان العطاء في الامارات موروث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفارسه اليوم هو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة".

وأضاف ان الخبر ينسب الى تميز الدولة على جميع الاصعدة، متابعا" بكل تواضع نقول ان مجيء دولة الامارات في المركز الأول في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة للدخل القومي على مستوى العالم، خبر يثلج صدورنا جميعا".

واكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، ان تبوؤ دولة الامارات العربية المتحدة المركز الأول عالميا كأكثر الدول عطاء إنسانيا لعام 2013، إنجاز تاريخي يجسد الرؤية الانسانية للقيادة الرشيدة ويعبر عن القيم والتكافل والتراحم التي تميز الدولة ومواطنيها ويبعث برسالة قوية للعالم بأن القيم الانسانية هي ما ينبغي ان يسود علاقات الدول وان مؤازرة الأشقاء في أوقات الأزمات والمحن هي السبيل لإحلال السلام والاستقرار.

وأشار الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية "ان الامارات حققت قفزة تاريخية في مجال منح المساعدات الخارجية".

وأضاف "ان الامارات ستواصل تقديم المساعدات الانسانية والخيرية في كافة بقاع العالم وهي الرسالة التي تود الامارات ان توصلها للعالم اجمع بانها إمارات المحبة والسلام".

وقد أطلق المواطنون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "الامارات عاصمة الانسانية الاولى عالميا"، وتفاعل معه العرب من شتى بقاع الأرض وجاءت التغريدات مؤكدة انه من الطبيعي حصول الامارات على المركز الأول في ظل وجود قيادة كريمة للدولة وشعب معطاء، مشيرين ان إنسانية زايد بن سلطان تسري في عروق حكام وشعب الامارات.

وصرحت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي" ان احتلال دولة الامارات المرتبة الاولى عالميا في مجال منح المساعدات الخارجية، لم يكن صدفة بل كان ثمرة لتوجيهات القيادة الرشيدة ونتاجا لتخطيط استراتيجي حول كيفية التخصيص بما يخدم شعوب الدول الفقيرة ويساعدها على تحقيق الأهداف الإنمائية".

الامارات وبعد ان أبهرت العالم بإنجازاتها، اليوم تبهرهم بعطائها الإنساني متوجة بذلك" عاصمه للإنسانية" ومؤكدة وما زالت تؤكد أنها دولة وشعبا لا ترضى الا بالرقم الواحد.