'تويتر كوبي' يروج للبناء ام للدمار؟

أكثر من مليوني مستخدم للهاتف المحمول في كوبا

واشنطن - قالت كوبا الأحد إن الولايات المتحدة تواصل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل "تدمير" حكومة الجزيرة في إشارة إلى الكشف هذا الأسبوع عن أن الولايات المتحدة أنشات خدمة شبية بتويتر خاصة بكوبا وهذه الخدمة ما هي إلا جزء من كل.

واعترفت الحكومة الأميركية بإنشاء شبكة عمل للتواصل الاجتماعي اطلق عليها اسم "زنزينو" التي تستمد اسمها من اللغة العامية الكوبية لتغريد طائر الطنان.

وكشف عن "زنزينو" او "التويتر الكوبي" في تقرير لمسؤولين كوبيين اعتبروا انه يغوي مستخدمي الهاتف المحمول لبناء شبكة عمل لها أهداف من بينها حشد المظاهرات.

ولم ير البرنامج الذي أنشأته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية باستخدام شركات وهمية لاخفاء تورط الحكومة الاميركية النور بسبب نقص التمويلات.

وأكد مسؤلون أميركيون البرنامج ووصف زنزينو بأنه برنامج "ترويج للديمقراطية والبناء السياسي ولنشر الحرية" ولم يكن "سرا" أو "خفيا" طبقا لتعريفات الحكومة الأميركية لهذين المصطلحين.

وكوبا هي الدولة الأقل كثافة في استخدام الانترنت في الجزء الغربي من الكرة الأرضية وتسمح الحكومة بزيادة الوصول إلى الإنترنت على نحو متباطىء وتحذر دائما من "أعداء" يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الاضطراب. لكن يوجد أكثر من مليوني مستخدم للهاتف المحمول في كوبا حيث يستخدم الناس الرسائل النصية بشكل فعال.

وتواجه الحكومة الاميركية السباقة في المجال التكنولوجي الكثير من الاتهامات وتحيط بها العديد من الشبهات.

وكانت شركات التكنولوجيا العملاقة مارست ضغوطاً على الحكومة الأميركية لتكون أكثر انفتاحا حول أوامر المراقبة الصادرة عن المحكمة حول عمليات التجسس التي كشف عنها مؤخرا.

ووصف إريك شميدت مدير شركة غوغل عمليات التجسس الأميركي على المواقع الإلكترونية بـ"حقيقة من حقائق الحياة العصرية".

واجتمعت شركات غوغل وفيسبوك مع لجنة شكلها البيت الأبيض لمراجعة برنامج محلي شامل للتجسس كشف عنه ادوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية.

وأثارت المعلومات التي سربها سنودن غضب أوروبا لما تتمتع به من وعي بشأن الخصوصية، حيث أوحت المعلومات بأن الوكالات الأميركية تجسست على مواطنين ومؤسسات ينتمون إلى أوروبا، التي يفترض أنها حليفة للولايات المتحدة.

قال إدوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية لمحطة تلفزيون ألمانية إن هناك تقارير تفيد بأن مسؤولين أميركيين يريدون اغتياله بعد أن سرب وثائق سرية تتعلق بجمع الوكالة تسجيلات المحادثات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني.

وثارت تساؤلات عن تجسس الحكومة الأميركية على مدنيين ومسؤولين أجانب في يونيو/حزيران عندما سرب سنودن وثائق تستعرض عملية رصد واسعة النطاق للمحادثات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني.

وقدمت شركتا فيسبوك وياهو أول دعوتين قضائيتين لهما في مسعى للسماح لهما بكشف المزيد بشأن طلبات التجسس بعدما سبقتهما إلى ذلك غوغل ومايكروسوفت.