'نظام السمعة' من مايكروسوفت لتأنيب المشاكسين

لإيقاف التصرفات غير اللائقة

واشنطن - من الان فصاعدا ستزود شركة مايكروسوفت اجهزة إكس بوكس بـ"نظام السمعة" لمعاقبة اللاعبين المشاكسين، الذين تصدر عنهم تصرفات غير لائقة اجتماعياً.

وكانت مايكروسوفت كشفت عن جهازها الجديد "اكس بوكس وان" أول جهاز ألعاب جديد للشركة في ثماني سنوات وأقوى مبادرة لها حتى الآن للهيمنة على المحتوى الترفيهي.

واستغرق تطوير الجهاز اكس بوكس وان أربع سنوات وكان منصة الانطلاق لسلسلة حلقات فيديو من إنتاج ستيفن سبيلبرغ تستلهم لعبة الفيديو الشهيرة "هيلو".

وتتالت بعدها النسخ الجديدة من اجهزة "إكس بوكس".

واعتمدت الشركة الأمريكية على مفهوم إشارات المرور لتمييز سلوكيات اللاعبين عن طريق اللون الأخضر والأصفر والأحمر، ويتم تصنيف المستخدم في النطاق الأصفر والأحمر، إذا قام اللاعبون الآخرون بالإبلاغ عنه بسبب الإهانات والتصرفات غير اللائقة التي تصدر عنه.

وأشارت مايكروسوفت إلى أن اللاعب الذي يتم تصنيفه في النطاق الأصفر سيُوجه له في البداية إنذار فقط، أما اللاعب الذي يُصنف في النطاق الأحمر، فربما لن يجد لاعبين آخرين لمشاركته في اللعب بسهولة، أو يتم حظر بعض الوظائف عليه، مثل البث المباشر لمجريات اللعب.

وتأمل مايكروسوفت أن يجذب الجيل الثالث من جهاز اكس بوكس هواة ألعاب الفيديو الذين يتزايد إقبالهم على ألعاب الأجهزة المحمولة وأن يتحول إلى نظام مركزي للترفيه المنزلي.

كما تعمل الشركة العملاقة على تطوير خدماتها لتمتد من الترفيه الى الدعاية السياسية وهو ما جعل المراقبين يعتقدون انها قامت بخطوة "نظام السمعة" حتى تضمن للسياسيين الاقبال على "إكس بوكس لايف" وتتمكن من اقتناص حصة كبيرة من الاعلانات.

وتعتزم شركة مايكروسوفت إطلاق خدمة إعلانية تشمل إتاحة الفرصة للسياسيين لإطلاق حملات إعلانية لهم بين مستخدمي خدمة "إكس بوكس لايف" خلال الفترة القليلة المقبلة.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست أن شركة مايكروسوفت تعتزم إتاحة عرض الحملات الإعلانية للأحزاب السياسية الأميركية عبر الخدمة الخاصة بالترفيه المنزلي.

وبدأت مايكروسوفت في التواصل مع مجموعة من السياسيين للبدء في استخدام الخدمة الإعلانية الجديدة، حيث ستظهر تلك الإعلانات ضمن واجهة المستخدم الرئيسية بالخدمة.

وسوف تستخدم الشركة الاميركية المعلومات الأساسية التي يوفرها المستخدم في حسابه على إكس بوكس لايف وبعض البيانات التي جمعتها الخدمة عن المستخدم لتوجيه الإعلانات، ومساعدة المعلنين من السياسيين على استهداف مجموعات سكانية محددة.