القضاء الفرنسي ينصف 'عشيقة هولاند'

'كلوزر' مطالبة بدفع 15 ألف يورو للممثلة

باريس - قال محامي الممثلة جولي غاييه إن محكمة فرنسية أمرت الخميس مجلة "كلوزر" بدفع 15 ألف يورو (20700 دولار) لغاييه لنشرها صورا كشفت عن علاقة عاطفية لها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وجولي غاييه ممثلة بعيدة عن الاضواء لكنها واسعة النشاط فالشقراء الممشوقة القامة شاركت في اكثر من 70 فيلما، من افلام الرومانسية الخفيفة الى افلام الرعب مرورا بالدراما. ويعرض لها حاليا فيلم "آم دو بابييه" (ارواح من ورق) للمخرج البلجيكي فانسان لانو الذي يعالج موضوع وفاة احد الزوجين.

واظهرت الصور التي نشرتها المجلة في سبع صفحات في 10 يناير/كانون الثاني غاييه وهي تصل ليلا إلى شقة تستأجرها في باريس ثم تغادرها كما اظهرت رجلا -قيل انه فرانسوا هولاند - يرتدي خوذة سوداء يدخل الى الشقة ويخرج منها بمفرده.

وغاييه مؤيدة للحزب الاشتراكي ودعمت اولوند في السباق الرئاسي في 2012.

وفي 2012 شاركت الممثلة في شريط اعلاني في حملة فرنسوا هولاند الانتخابية وصفت فيه المرشح للرئاسة انذاك بانه رجل "متواضع" و"رائع" و"ينصت فعلا الى الاخرين". كما ايدت الزواج المثلي وهو اصلاح وعد به هولاند ودخل حيز التنفيذ في 2013.

ولم تنف غاييه أو هولاند العلاقة لكن غاييه اقامت دعوى قضائية ضد المجلة اتهمتها فيها بانتهاك حياتها الخاصة، واختار هولاند ألا يقاضي المجلة.

وقال جون انوتشي محامي غاييه -الذي طالب في الدعوى بتعويض أكبر قدره 50 ألف يورو- إن حياة موكلته "إنقلبت رأسا على عقب" بسبب ما نشرته المجلة.

وتلا كشف المجلة للعلاقة بين غاييه وفرانسوا هولاند انفصاله عن شريكته لثماني سنوات فاليري تريافيلير.

وقالت مصادر في وقت سابق ان السيدة الفرنسية الاولى أدخلت الى المستشفى بعد تقارير عن علاقة بين الرئيس فرانسوا هولاند وممثلة.

وذكرت صحيفة لوباريزيان بموقعها على الانترنت في وقت سابق ان فاليري (48 عاما) نقلت الى المستشفى بعدما هزتها تقارير مجلة معنية بأخبار المشاهير عن علاقة بين شريكها هولاند والممثلة الفرنسية جولي غاييه.

واحدثت الفضيحة ارتباكا لهولاند الذي تدنت شعبيته الى مستويات قياسية بينما يحاول الحد من البطالة المتزايدة وحفز النمو في ثاني اكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

وتواجه فرنسا التي تشهد صعوبات اقتصادية، نموا ضعيفا واضطرابات اجتماعية في المناطق التي تأثرت بخفض التصنيع وثورة ضريبية فيما لا تزال معدلات البطالة شديدة الارتفاع.