النجمة اللبناني يسعى لمواصلة انتصاراته

النجمة للانفراد بالصدارة

بيروت - يتطلع النجمة الى مواصلة انتصاراته بقيادة مدربه الألماني ثيو بوكير عندما يخوض اختبارا سهلا نسبيا بمواجهة مضيفه الاجتماعي طرابلس الجمعة على ملعب طرابلس في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم.

ويدخل النبيذي المتصدر (32 نقطة) اللقاء بنية الانفراد بالصدارة عن شريكيه العهد والراسينغ، اذ يمر بفترة ممتازة بعدما بدد فارق النقاط الست الذي كان يفصله عن المتصدر مع نهاية مرحلة الذهاب حيث استطاع الثعلب الألماني قيادة الفريق لتحقيق ستة انتصارات متتالية في الدوري كان اولها على حساب الاجتماعي بالتحديد 5-1.

ويعول بوكير مدرب المنتخب السابق على عناصر مخضرمة ومتجانسة مع الشبان بقيادة عباس أحمد عطوي إضافة الى الظهيرين المتألقين علي حمام ووليد اسماعيل ومحمد شمص في الوسط الى جانب السنغالي سي الشيخ والمصري أحمد محمد وخالد تكه جي إضافة للمهاجم أكرم المغربي.

وسيفتقد النجمة لهدافه حسن المحمد الذي توجه للاحتراف مع فريق ساراوك ثالث الدوري الماليزي.

في المقابل يمر الفريق الشمالي متذيل الترتيب (10 نقاط) باسوأ فتراته لا سيما بعدما مني بهزائم متتالية كان آخرها أمام الأنصار 2-4 الأسبوع الماضي.

وهدد النادي الطرابلسي بالانسحاب من البطولة بسبب الاوضاع الامنية في طرابلس إضافة الى تعرض الفريق لظلم تحكيمي فاضح بحسب رئيس النادي عبدالله النابلسي آخرها في مباراة الأنصار. وسيخوض الاجتماعي المباراة بغياب ثلة من لاعبيه بداعي الايقاف هم الغاني افـرانـي ايـبـواه ومحمود حبلص ومحمد قرحاني.

ويأمل العهد استعادة نغمة الانتصارات عندما يحل ضيفا على التضامن صور التاسع (12 نقطة) الأحد على ملعب صيدا البلدي. ولن يكون العهد في نزهة الى عاصمة الجنوب إذ يقدم التضامن مباريات جيدة وبات صعب المراس في دور الإياب.

وسيخوض مدرب العهد المصري عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" اللقاء بغياب المدافع حسين دقيق المصاب، إلا أنه يملك مجموعة من اللاعبين الواعدين القادرة على سد الفراغ إضافة لنجوم الفريق اصحاب الخبرة على غرار صانع الألعاب عباس عطوي "أونيكا" وعلي الاتات وحسن شعيتو وحسين عواضة. كما يمتلك زيزو أوراق إضافية تتمثل بالبرازيليين مارسيلو دياز ورودولفو سواريز إضافة للمدافع الغيني ابوبكر ديالو.

أما التضامن فيحقق نتائج جيدة في مرحلة الإياب جعلته يبتعد نسبيا عن ذيل الترتيب عبر انتزاع نقاط من فرق المقدمة. ويعول مدرب سفير الجنوب على تشكيلته الشابة والمطعمة بالعاجيين سيرج زادي وتيزان كونيه وجان باتريك ميلس.

ويبحث الراسينغ بيروت الثالث (32 نقطة) عن استعادة توازنه مقرونا بالعروض الجيدة عندما يستضيف المبرة الحادي عشر (11 نقطة) الأحد على ملعب العهد. وكان الراسينغ قدم أحد أسوأ عروضه على الاطلاق في المرحلة السابقة ضد العهد، ولاقى الفريق انتقادات كثيرة بسبب طريقة لعبه الجافة والتي لا تليق بفريق ينافس على اللقب.

وسيكون المدرب التشيكي ليبور بالا مطالبا بإعادة الروح للفريق الذي يفتقد الى هدافه ومتصدر هدافي البطولة عدنان ملحم ولاعب الوسط علي حمية بسبب الإصابة إضافة الى المدافع محمد مطر بداعي الايقاف. وسيعتمد بالا على العاجي لاسينا سورو في خط الهجوم ومن خلفه لاعب الوسط النيجيري مبا ديريك ايبي ومواطنه المدافع اديل بريشيوس إضافة الى لمحليين وأبرزهم الدولي سيرج سعيد والدولي السابق بول رستم.

أما المبرة فيسعى الى مواصلة خطف النقاط من فرق المقدمة بقيادة المدرب فؤاد سعد الذي يعول على السوريين علاء بيضون وخالد صالح ومحمد منصور.

وسيحاول الصفاء الرابع (31 نقطة) البقاء على بعد نقطة عن المتصدرين على الأقل عندما يواجه السبت ضيفه الاخاء الأهلي عاليه الثامن (17 نقطة) على ملعب صيدا البلدي. وستكون المباراة الأبرز في هذه المرحلة إذ تشهد عادة تنافسا كبيرا. ويدرك الصفاء حامل اللقب في الموسمسن الأخيرين انه لا مجال لفقدان أي نقطة في سباق الحفاظ على اللقب أما الأخاء فيبحث عن الاقتراب من منطقة النخبة.

ويفتقد الصفاء لمدافعه علي السعدي بسبب الاصابة ويمتلك المدرب الروماني تيتا فاليريو عناصر فاعلة وقادرة على تعويض اي غياب وبالتالي تجيير النقاط للفريق مثل محمد زين طحان وحمزة سلامي وحسن هزيمة الى الروماني كونستانتين توبا والسوري تامر حاج محمد.

أما الاخاء الذي يقوده المدرب المحلي محمود حمود فسيكون مطالبا بتعزيز موقعه في وسط اللائحة، وسيعتمد حمود على المغربي طارق العمراتي والكسي خزاقة والبرازيليين جوزيل داليما ودييغو اوليفييرا وحسين طحان وعماد غدار.

ويلتقي الجمعة أيضا شباب الساحل الخامس (26 نقطة) مع طرابلس الرياضي السابع (18 نقطة) على ملعب بيروت البلدي. وبات الساحل بعيدا عن المنافسة نسبيا إلا أن الفريق سيحاول الاقتراب مجددا من موقع الريادة.

ويلعب الأحد الأنصار السادس (24 نقطة) مع مضيفه السلام زغرتا العاشر (12 نقطة) على ملعب الأخير في المرداشية.