السعودية تعتقل متورطين في هجوم على سيارة دبلوماسية

قوات الامن لن تتهاون في ملاحقة الارهابيين

الرياض - اعلنت السلطات السعودية الاحد القبض على اثنين من المتورطين في الهجوم "الارهابي" على سيارة تابعة للسفارة الالمانية في منطقة القطيف الشيعية في كانون الثاني/يناير.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن المتحدث الامني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، تاكيده "القبض على المواطن أحمد بن حسين العرادي"، مشيرا الى ان التحقيق معه اسفر عن "تحديد هوية عدد من المتورطين بالمشاركة في جريمة الاعتداء الارهابي على المركبة الدبلوماسية".

واوضح ان القبض على العرادي حصل مطلع شباط/فبراير.

وكانت سيارة تابعة للسفارة الألمانية تعرضت أثناء وجودها ببلدة العوامية في القطيف لاطلاق نار من مجهولين ما اسفر عن احتراقها ونجاة راكبيها اللذين يحملان صفة دبلوماسية.

وتابع المتحدث ان التحقيق مع العرادي ادى كذلك الى القبض على "المواطن هادي بن يوسف رضي آل هزيم قبل اسبوع لتورطه بالمشاركة في جرائم الاعتداءات الارهابية ببلدة العوامية".

ودعا المتحدث الامني عددا من المطلويين امنيا في القطيف ضمن قائمة تتضمن 23 اسما، وهم "فاضل بن حسن عبدالله الصفواني وسلمان بن علي سلمان الفرج ومحمد بن علي عبدالرحيم الفرج" بالاضافة الى شخصين اخرين الى "تسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية لإيضاح حقيقة موقفهم".

وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن رجال الأمن لن يتهاونوا في متابعة وملاحقة المتورطين في الاعتداءات الإرهابية ، للقبض عليهم، وتطبيق القانون عليهم.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو عشرين مليون نسمة.

ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا للدولة.