'قناة العاصمة' الاماراتية تنبض بالارقام

الاعلام يتجه الى التخصص

ابوظبي ـ أطلقت الإمارات "قناة العاصمة" أول قناة اقتصادية متخصصة في المنطقة، والتي تبدأ بثها الرسمي الاثنين، عبر القمر الإصطناعي عربسات، لكل دول العالم. وإطلاق قناة العاصمة الاقتصادية يأتي في إطار حرص دولة الإمارات على مواكبة موجة الإعلام المتخصص والموجه، والذي أصبح الآن جزء من التوجه الإعلامي على مستوى العالم.

وتأتي "قناة العاصمة" استكمالاً للمنظومة الإعلامية بدولة الإمارات، وتمثل القناة جزء هاما من التفاعل الإنساني مع أصحاب المال والأعمال ورجال الاقتصاد بالمنطقة العربية انطلاقاً من أبوظبي.

وتسعى القناة إلى الرُقي بالقيمة المعلوماتية للاقتصاد، من خلال تحويل "الأرقام" إلى معلومة بسيطة قابلة للفهم والتداول، وتخرج من القالب "التقليدي" للقنوات الاقتصادية، التي تقتصر على الشكل والأسلوب الأكاديمي في التناول، مما يجعلها مقصورة فقط على المتخصصين.

وتحاول "قناة العاصمة" النجاح في الجمع بين الشكلين عبر التنوع في التناول الذي تتميز به الخريطة البرامجية للقناة، والتي تتضمن كافة أشكال البرامج الاقتصادية، منها ما هو متخصص وموجه، ومنها ما هو سهل وبسيط، وتوعوي، وموجه لكل فئات المجتمع.

وتعتمد القناة في انطلاقتها الأولى على الكوادر الاماراتية في تقديم محتوى اقتصادي شامل ومتكامل ومنافس، وتلقي الضوء على كافة المشروعات العمرانية والتموية في المنطقة، عبر مجموعة هامة من البرامج المختلفة والمتنوعة، التي تستهدف كافة مجالات المال والأعمال.

وستكون القناة دليل الحياة اليومية من مؤتمرات وفعاليات اقتصادية ومشروعات تنموية، كهدف أساسي أول تدعمه القناة، إضافة إلى التحليل الدقيق للأحداث سواء المحلية، أو الإقليمية أو الدولية، والتي تشمل جميع شؤون الاقتصاد مثل العقارات، والبورصة، والبنوك، والسياحة، وتكنولوجيا الاتصالات، والسيارات، والمجتمع، والدراسات، والصحة، وسيدات الأعمال، وكل مناحي الحياة المختلفة، ولكن بلغة الأرقام، فقناة العاصمة الاقتصادية هي "الحياة عندما تنبض بالأرقام".

وتهدف القناة في الأساس إلى التعريف بعناصر القوة والضعف في الاقتصاد العالمي، وتحديد طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه كل من أدوات السوق والتخطيط الاقتصادي في عملية التنويع والتغيرات الهيكلية، وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وبخاصة قطـاع الزراعـة والصنـاعة التحـويلية.

وستعمل على بلورة الأفكار المتصلة باقتصاد السوق ومزايا الحرية الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص في الإنتاج، وتقديم كل ما يهم نشاط المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وستساهم في خلق الثقافة والوعي الاقتصاديين، اللذين يمكن أن يساعدا على تفعيل المشاركة الإيجابية مع المتغيرات الناجمة عن التحول نحو اقتصاد السوق، وتناول الظواهر الاقتصادية ذات الصلة بحياة المواطن، ومتابعة التقدم في مجال التنمية البشرية، وتوسيع خيارات الناس، وتنمية الموارد البشرية، والاهتمام بالقضايا المتعلقة بعلاقة الاقتصاد القائم بالعالم الخارجي، وفي مقدمتها الانفتاح الاقتصادي والعولمة والاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف والمناطق الحرة، وسبل زيادة التدفقات المالية الواردة والاستثمار الأجنبي المباشر والاستفادة من مزايا العولمة والانفتـاح التجـاري والاقتصـادي.

مؤسسها

ويرأس القناة مؤسسها الإعلامي الإماراتي عبيد خميس المري من الكفاءات الاستثمارية، في دولة الامارات العربية المتحدة، والذين يتميزون بنظرتهم الاقتصادية المستقبلية، ذات البعد الاستراتيجي بعيد المدى، حيث يسعى دوماً ومن خلال أفكاره الخلاقة، وخبرته الطويلة إلى إبراز الجانب الاقتصادي في الدولة وبطريقة تعكس قوة الامارة اقتصادياً.

وعمل المري في وزارة الاعلام منذ عام 1980 وقام بإنتاج والاشراف على العديد من الأفكار البرامجية الاقتصادية الناطقة باللغتين العربية والانكليزية، وعلى قنوات مختلفة (دبي، أبوظبي، ام بي سي).

في عام 2006 قرر تأسيس أول محطة تلفزيونية اقتصادية خاصة بالإمارة وتحمل اسم (العاصمة الاقتصادية).

برامج القناة

تضم الخريطة البرامجية للقناة مجموعة من أهم الأفكار والبرامج التي تسلط الضوء على الترويج اقتصاديا لإمارة أبو ظبي لجذب الاستثمار الدولي، والتعريف بدور التشريعات الإقتصادية لتلبية المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم الشراكة مع القطاع الخاص لتحمل مسئوليته اقتصاديا واجتماعيا، والترويج لسياسات تصدير السلع وتجارة الخدمات بإمارة أبو ظبي، وتسليط الضوء على الكيفية التي تساعد على عقد الصفقات التجارية والإستثمارية الدوليـة، وأساليب تحسين وتطوير تلبية الأعمال في إمارة أبو ظبي، وجميع شؤون المال والأعمال والاقتصاد.

والقناة تولي عملية التوطين ورفد كافة المشاريع بالكفاءات الاماراتية أهمية كبرى، وتسعى إلى بناء كوادر اماراتية قادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار، وحريصة على صقل مهارات وتكريس خبرات شباب الوطن ليكونوا مؤهلين لتحمل المسؤولية، وقد استطاعت القناة استقطاب أفضل العناصر المواطنة للعمل فيها، كما تم اعداد برنامج تدريبي تأهيلي خاص بالمواطنين من أجل دعم مبادرات التوطين وبناء الكوادر الوطنية عن طريق التدريب ونقل الخبرات.