تدخل عسكري أميركي يعيد ناقلة النفط المهرب إلى طرابلس

عملية خاطفة

واشنطن - اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الاثنين ان قوات البحرية الاميركية سيطرت على سفينة ترفع علم كوريا الشمالية وتنقل شحنة نفط خام تم شراؤه بشكل غير شرعي من انفصاليين مسلحين ليبيين يسيطرون على مرافئ تصدير النفط في شرق البلاد.

وصرح مسؤول الاعلام في البنتاغون الاميرال جون كيربي في بيان ان "القوات الاميركية صعدت بناء على طلب من الحكومتين الليبية والقبرصية على متن ناقلة النفط مورنينغ غلوري التي استولى عليها ثلاثة مسلحين ليبيين مطلع الشهر الحالي وسيطرت عليها" مشيرا الى عدم وقوع اي اصابات.

واوضح البيان ان العملية تمت بموافقة الرئيس الاميركي باراك اوباما وتمت بعيد الساعة 02:00 تغ "في المياه الدولية جنوب شرق قبرص".

وتابع البنتاغون ان ناقلة النفط كانت "على متنها شحنة نفط تابعة لشركة النفط الليبية الوطنية. وان السفينة وحمولتها تم الحصول عليهما بشكل غير شرعي في مرفا السدرة".

واضاف ان السفينة التي يقودها طاقم من البحرية الاميركية "ستتوجه قريبا الى احد مرافئ ليبيا".

وكانت الناقلة التي اعترضتها قبل ايام قليلة قوات حكومية وثوار ما لبثت أن أفلتت من السفن التي كانت تواكبها.

ومطلع الأسبوع الماضي، أعلن المؤتمر الوطني الليبي العام ان القوات البحرية تمكنت من اعتراض ناقلة النفط الكورية الشمالية والسيطرة عليها قبل ان تغادر المياه الاقليمية الليبية، حاملة شحنة من النفط "المسروق المهرب".

وأقال المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) الثلاثاء رئيس الوزراء بعد الإهانة التي ألحقها محتجون بالحكومة جراء قيامهم بتحميل شحنة من النفط على ناقلة استطاعت الفرار من قوات البحرية.

ومنذ تموز/يوليو 2013 يقوم منشقون في شرق البلاد بالسيطرة على المرافئ النفطية، قبل ان يحاولوا بيع النفط بشكل مباشر من دون المرور بسلطات طرابلس.

ويطالب المنشقون بالحكم الذاتي لمنطقة برقة في شرق البلاد، وأعلنوا تشكيل حكومة محلية.