'ثوب الشمس' يدخل صالات السينما في الامارات

حكاية حب

ابوظبي ـ في إنجازٍ جماهيري للسينما الإماراتية، جرى الاتفاق على البدء بعرض فيلم "ثوب الشمس"، للمخرج سعيد سالمين، في صالات العرض السينمائي في الإمارات، خلال شهر أبريل/ نيسان.

فيلم "ثوب الشمس"، تأليف وإخراج سعيد سالمين، من بطولة أحمد عبدالله، وحبيب غلوم، وصوفيا جواد، ومرعي الحليان، ونيفين ماضي، ومن إنتاج مجموعة "الرؤية السينمائية"، وعُرض للمرة الأولى في "مهرجان أبوظبي السينمائي"، إذ نال دعما من منحة "سند" التابعة للمهرجان، في مرحلة ما بعد الإنتاج، كما شارك في العديد من المهرجانات، وحاز على جوائز، كان آخرها في "مهرجان مسقط السينمائي" 2012.

تدور أحداث فيلم "ثوب الشمس"، في زمنين ومكانين، متوازيين ومتداخلين في آن، ما بين سوريا والإمارات، من ناحية أولى، وما بين الوقت الحاضر وزمن سابق، من ناحية أخرى، لتروي حكاية حبّ تأخذ طابعا عاما، في لحظة، وتغوص في عمق المجتمع الإماراتي وتفاصيله في لحظات، لتبدو حكاية إماراتية محلية من جانب، وحكاية إنسانية من جانب آخر، متخذة من شخصية "حليمة"، نموذجاً تروى حكايته في كل زمان ومكان.

وقال المخرج سعيد سالمين ان الفيلم قصة إنسانة صماء عاشت في بيئة وصفها بالعالمية لكن ضمن غطاء إنساني بمناخ عربي (إماراتي - سوري)، سعى من خلالها إلى معالجة فكرة إمكانية تحقيق الإنسان المعاق لأحلامه ومعالجة صراعه مع الواقع الاجتماعي المحيط به.

وأكد حرصه في العمل الذي استغرق سبعة أشهر لكتابة السيناريو ، بينما تم التصوير في شهرين «على الخروج من الإطار النمطي لصورة المعاق في الدراما العربية لتتداخل في فيلمه مع العديد من الخيوط الدرامية في إطار فانتازي رومانسي».

وأوضح «اتسمت بداياتي مع الأفلام القصيرة بروح المعاصرة، ثم اكتسبت طابعاً شعبياً، بينما يأتي فيلمي الطويل الاول ليجمع بين المعاصر والتقليدي، وعموماً تعد الاعمال الشعبية اكثر صعوبة في التنفيذ لما تتطلبه من ملابس واكسسوارات وديكورات خاصة يجب اعدادها بدقة وفق دراسات مستفضية توخياً للدقة ومحاكاة الواقع».

يُذكر أن فيلم "ثوب الشمس"، الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج سعيد سالمين، الذي يعتبر أحد أكثر المخرجين الإماراتيين نشاطاً إذ قدّم العديد من الأفلام القصيرة، التي حازت على العديد من الجوائز، خاصة فيلمه "بنت مريم"، الأشهر في تاريخ السينما الإماراتية.