بإشارة من خاتم 'رينغ'، تحكّم في أجهزتك المنزلية

يعمل كوحدة تحكم عن بعد

واشنطن - أزاحت شركة "لوغ بار" الاميركية النقاب مؤخرا عن خاتم ذكي جديد يحمل اسم "رينغ" يتيح للمستخدم أن يبعث برسائل نصية ويدفع فواتيره عبر الانترنت ويتحكم في الأجهزة المنزلية في بيته وكل ذلك بحركة بسيطة من طرف اصبعه.

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات الذكية والساعات الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الحيوية لمستخدمها.

والاجهزة القابلة للارتداء ثورة جديدة في عالم التكنولوجيا، فبعد الساعات والنظارات والأساور الذكية جاء دور الخواتم الذكية.

ويمكِّن الخاتم مستخدميه من الحصول على تنبيهات بآخر المكالمات أو الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني الواردة على أجهزتهم، إضافة إلى تنبيهات بوجود مشاركات جديدة على الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر.

ويتعين على المستخدم في البداية النقر على الخاتم لتشغيله ثم يحرك أصبعه بحيث يقوم بالإشارة التي تدل على الوظيفة المطلوبة.

ويعمل الخاتم الذكي بتقنية التعرف على الإشارات الحركية حيث يمكنه استشعار الحركات التي يقوم بها المستخدم والتعرف على دلالاتها.

ويستطيع المستخدم الربط بين الخاتم الذكي وهاتفه المحمول بحيث إذا أراد مثلا كتابة رسالة نصية، يمكنه أن يرسم بأصبعه شكل مظروف في الهواء ثم يكتب الأحرف التي يريد ظهورها في الرسالة.

وأشار مصممو الخاتم إلى أنه يعمل كوحدة تحكم عن بعد في الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية، حيث يمكن استخدامه للرد أو رفض المكالمات الواردة، أو التحكم في الكاميرا وتشغيل زر الالتقاط، أو التحكم في الموسيقى، أو تغيير أوضاع الهواتف.

ويمكن للمستخدم أن يرسم في الهواء شكل كاميرا، وسوف يقوم الخاتم بتنشيط الكاميرات المدمجة في الهاتف المحمول لالتقاط صورة.

ومن المقرر طرح الخاتم الذكي في تموز/يوليو مع تطبيق يعمل على الهواتف الذكية وتطبيق آخر لربط الخاتم بالأجهزة المنزلية الإلكترونية المختلفة.

وطبيعة هذه الأجهزة التي تتيح جمع الكثير من المعلومات تجعلها هدفاً لقراصنة الإنترنت، إذ قد يجدها المخترق هدفاً غنياً بالمعلومات الشخصية الخاصة بمستخدميها.

ويعد الحصول على ثقة المستخدم بالتكنولوجيا القابلة للارتداء، واحداً من التحديات التي تواجهها هذه التقنية، إذ تجمع الكثير من المعلومات الشخصية الدقيقة التي ليس من الممكن جمعها بالتقنيات المستخدمة حالياً ويمكن أن تحصل هذه الأجهزة على معلومات تتعلق بجسم المستخدم وموقعه وأنشطته والبيئة المحيطة به، والأشياء التي ينظر إليها، إضافة إلى اهتماماته وأشياء كثيرة أخرى.