مسقط تعلن تفاصيل مهرجانها السينمائي الدولي الثامن

علاقة السينما بالمجتمع والسياسة

عقدت الجمعية العمانية للسينما مؤتمرا صحفيا لتسليط الضوء على مهرجان مسقط السينمائي الدولي الثامن المنعقد خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس/آذار الجاري .

افتتح المؤتمر بكلمة الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي رئيس الجمعية العمانية للسينما الدكتور معلنا تفاصيل مهرجان مسقط السينمائي وما يتضمنه من فعاليات، وقام بشرح تفاصيل حفل الافتتاح الذي سيكون تحت رعاية عبدالعزيز الرواس في قاعة عمان بفندق قصر البستان وسيتضمن فقرات استعراضية توضح علاقة السينما بالمجتمع والسياسة.

واضاف الزدجالي: إننا نحاول من خلال رسالة المهرجان أن نبث الرسائل الإيجابية للدول الشقيقة المشاركة في المهرجان، وذلك بمشاركة فرق محترفة من خارج السلطنة لتقديم بعض الفقرات الاستعراضية".

كما أكد الزدجالي ان المهرجان هذا العام سيكرم مجموعة من الضيوف الذين لديهم باع طويل في المجال الفني والسينمائي مثل: الفنانة القديرة يسرا، والكاتب محفوظ عبدالرحمن، والفنان العماني سالم بهوان، بالإضافة إلى مؤسس التلفزيون العماني المخرج مانفريد كلوبش ألماني الجنسية، والممثل الهندي أنيل كابور. وسيكون هناك ثلاث لجان للأفلام المشاركة في المهرجان وهي: لجنة تحكيم الأفلام الطويلة برئاسة الفنانة القديرة نبيلة عبيد ويشاركها كل من رام شندرا بابو، فريد رمضان وهو أحد مؤسسي الأفلام البحرينية، المنتجة آسيه الريان، محمد القبلاوي، السيناريست بشار ابراهيم، والمخرج جاسم البطاشي. ولجنة الأفلام الروائية القصيرة متمثلة برئاسة الكاتب المصري محمد رضا يشاركه كل من فاروق الرشيدي، د. أسماء اكريمش، والباحثة الدكتورة آسيا البوعلي ومنية حجيج وهي أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة السلطان قابوس. إضافة إلى لجنة الأفلام التسجيلية برئاسة الدكتور عبد الحق المطرش وعضوية الأمير اباظة، والممثل الأردني جميل عواد، ونسرين فاعور، والصحفي العماني حمود الطوقي.

كما تم تشكيل لجنة تحكيم السيناريوهات برئاسة السيناريست أحمد الازكي وبعضوية محمد بن رضا سليمان، وآمنة ربيع، وزكريا الزدجالي، وحميد العامري. إضافة إلى اللجنة الخاصة بفرز الأفلام برئاسة طالب محمد البلوشي ويشاركه في التحكيم أحمد درويش، ومالك المسلماني، ومال الله البلوشي.

وتم حصر الأفلام المشاركة في المهرجان ليصل عددها إلى 23 فيلما روائيا طويلا، 10 أفلام تسجيلية طويلة، 28 فيلما قصيرا، 22 فيلما تسجيليا قصيرا، و 47 فيلما روائيا قصيرا من مختلف دول العالم من بينها سلطنة عمان، مصر، الامارات العربية المتحدة، الصين، تونس، لبنان، فرنسا، المغرب، الجزائر، إيطاليا، تركيا، ايران، أمريكا، الهند، فلسطين، سوريا، وسبع دول من أفريقيا.

كما سيتضمن المهرجان في هذه الدورة مقارنة بالدورات السابقة عددا اكبر من البانورامات وهي كالتالي: بانوراما السينما الهندية، والإيرانية والصينية والفلسطينية.

وأضاف الدكتور خالد: أن عدد الضيوف الذين سيستقبلهم المهرجان لهذا العام سيكون 110 ضيوف من مخرجين وفنانين وكتّاب وصحفيين ومنتجين من مختلف دول العالم.

ومن ضمن الفعاليات التي سيتضمنها المهرجان، إقامة عدد من الورش في المجال الفني والسينمائي والتلفزيوني، يقدمها مجموعة من الفنانين المختصين في هذا المجال. وقد تم افتتاح أولى هذه الورش مساء الأحد الماضي وهي ورشة عمل في مجال التمثيل تقدمها الفنانة المصرية القديرة نبيلة عبيد ويساعدها الدكتور محمد عبد الهادي. إضافة إلى ورشة في التصوير السينمائي والتلفزيوني، وورشة في الإخراج السينمائي، وورشة في مجال فن كتابة السيناريو، وورشة الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وأخيرا ورشة النقد السينمائي والفني. إضافة إلى عدد من الندوات الهادفة إلى نشر الثقافة حول سلطنة عمان وتعريف الضيوف بما وصلت إليه السلطنة من تقدم في مختلف المجالات.

بالإضافة إلى عدد من الندوات التي ستأتي بعناوين مختلفة وهي كالآتي: ترويج المواقع السياحية من خلال الأفلام التسجيلية والروائية، وأخرى بعنوان ترويج السلطنة بتنوعها التضاريسي كأستوديو طبيعي مفتوح، وثالثة بعنوان الحفاظ على التراث الإنساني من خلال التوثيق والأرشفة السينمائية والدرامية والاستفادة منها في مجالات البحث العلمي والتطوير، وندوة رابعة بعنوان الفيلم العماني منذ تأسيس التلفزيون العماني حتى اليوم، وندوة أخيرة بعنوان سينما المرأة في الدول العربية.

وأكد الدكتور خالد في نهاية المؤتمر أنه سينطلق من خلال المهرجان لهذا العام اتحاد الجمعيات العربية للسينما وتوقيع اتفاقية التوأمة لثمان أو تسع مهرجانات سينمائية عربية دولية. كما صرح بأنه سيتم عرض اكبر لوحة في العالم والتي دخلت موسوعة جينيس العالمية للرسام جمال بدوان، فلسطيني الأصل أوكراني الجنسية، حيث يبلغ مقاسها 20 × 15 مترا، وتعبر عن تاريخ الكفاح الفلسطيني. يتبعها إقامة معرضين الأول للفنون التشكيلية والآخر للصور النادرة يقدمه المخرج مانفريد كلوبش، ويعرض من خلاله عددا من الصور النادرة والقديمة جدا للسلطنة.

واختتم حديثه بكلمة شكر لكل من الجهات التي ساهمت في دعم المهرجان وبالأخص ديوان البلاط السلطاني الذي يعد الداعم الأول والأكبر للمهرجان في دوراته السابقة والحالية، والداعم الرئيسي للمهرجان وهي وزارة التراث والثقافة، إضافة إلى وزارة الاعلام، والهيئة العامة للصناعات الحرفية، وشركة العبارات الوطنية والطيران العماني.. كما شكر للمساهمة القيمة من جامعة السلطان قابوس، وكلية الشرق الأوسط وكلية السياحة، وجميع من ساهم في تنظيم هذا المهرجان.

شهد المؤتمر حضور عدد من الصحفيين والكتّاب والمهتمين بالمجال السينمائي.