الصورة الفوتوغرافية لغة التواصل العالمية في الرباط

شفشاون تعكس الزخم في الحركة واللون والضوء

الرباط - تحتضن مدينة شفشاون المغربية من 13 إلى 15 يونيو/حزيران الدورة الثانية للمهرجان الدولي للتصوير الفوتوغرافي، الذي تشرف على تنظيمه جمعية الشاون أونلاين.

وتهدف هذه الدورة، التي اختير لها كمحور "الصورة لغة التواصل العالمية"، حسب بلاغ للجهة المنظمة، إلى "جعل الصورة الفوتوغرافية أكثر قدرة على التأثير والكشف، وحوارا إنسانيا بين الهويات الثقافية المغربية والدولية، لتكون الصورة بالتالي جزء من النسيج الثقافي المتشعب".

ويروم المهرجان أيضا الى تعزيز الوعي لدى المجتمع "بأهمية الصورة في دعم وتقوية التواصل المجتمعي وتحقيق التقارب بين الثقافات"،

وابرز القائمون على التظاهرة أن مدينة شفشاون بحمولتها التاريخية والعمرانية وإرثها الموريسكي الأندلسي، تشكل فضاء خصبا لرصد هذا المزيج المرتبط بين الماضي والحاضر والمستقبل، بكل ما فيه من ثقافات وحركات تعكس حالة الزخم في الحركة واللون والضوء والظل وتقدم مزيجا من المواضيع المرتبطة بفعل التأمل اليومي.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الدورة، التي سيشارك فيها فنانون مصورون من مختلف دول العالم، تريد أن تجعل من الصورة طريقا فنيا يدفع إلى تقصي التفاصيل الجمالية والتقنيات الفنية والحكايات الإنسانية، باعتبار أن كل هذا يمثل حالة دينامية بالغة الأهمية دائمة الحركة والتطور، وذلك في انسجام تام مع البحث عن المختلف وصناعة الدهشة".

والتصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.وهو المرادف لفن الرسم القديم فمن خلال العدسة يقوم المصور باعادة إسقاط المشهد الذي امامه على وسط يمكن من خلاله اعادة تمثيل المشهد فيما بعد.

ويهدف بعض الفوتوغرافيين أو المصورين إلى نشر وجهات نظرهم من خلال صورهم.

ويحظى فن الصورة الفوتوغرافية باهمية كبرى في المغرب وله العديد من العشاق والمولعين به والذين استطاعوا تحقيق الاشعاع العربي والعالمي من خلاله.

وفاز في وقت سابق الفنان الفوتوغرافي المغربي سعيد أوبرايم الرئيس المؤسس لنادي التصوير الفوتوغرافي بأكادير، بجائزة عالمية في فن التصوير، وذلك في مسابقة تم تنظيمها، مؤخرا، في العاصمة القطرية الدوحة، وكان موضوعها "الإنسان حول العالم".

وقد حاز أوبرايم الذي يعتبر أيضا من مؤسسي "الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي بالميدالية الذهبية لهذه المسابقة العالمية من بين أزيد من 5600 فنانا فوتوغرافيا ينتمون ل 92 دولة عبر العالم، بينما بلغ عدد الصور التي توصلت بها الهيئة المشرفة على هذه المسابقة، 49 ألفا و49 صورة فوتوغرافية.