إدوارد سنودن مصدر الهام 'برايفاسي فون'

فريدم بوب يرفع شعار الخصوصية

واشنطن - أزاحت شركة فريدم بوب الستار عن هاتف ذكي أطلقت عليه اسم برايفاسي فون، واعتبر صناع المنتج الجديد ان إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية يعتبر ملهمهم الاول والذي حثهم على انتاج هاتف يقدس الخصوصية ويحارب الاختراق والقرصنة والتجسس.

وبعد أن سرب إدوارد سنودن معلومات عن برامج حكومية أميركية للتجسس زاد الاهتمام بمجموعة من منتجات الهاتف المحمول التي تركز على جانب واحد: الخصوصية.

ووصفت الشركة الناشئة التي تتخذ من مدينة لوس أنجلوس الأميركية مقرًا لها، بأنه الطريقة المثلى لحماية الخصوصية من المخترقين، والوكالات الحكومية وبرامج التجسس.

وأثار إدوارد سنودن ضجة في أنحاء العالم حين أبلغ الصحف العام الماضي أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجمع بيانات شخصية للمستخدمين من شركات مثل غوغل وفيسبوك وسكايب في إطار برنامج سري.

ويأتي الهاتف الذي أطلقت عليه فريدم بوب، اسم فريدم برايفاسي فون بنسخة معدلة من نظام التشغيل أندرويد، كما أنه مصمم وفقا لخدمة تحمل اسم برايفت واي فاي.

وبرايفت واي فاي هي خدمة تجارية للشبكات الخاصة الافتراضية تقوم بتشفير كافة البيانات الصادرة والورادة إلى الهاتف بصورة افتراضية.

ووفقًا لـستيفن ستوكولز، الرئيس التنفيذي لـفريدم بوب، وهي شركة مختصة في مجال خدمات البيانات المحمولة، تستخدم خدمة برايفت واي فايكلًا من بروتوكول الشبكات الخاصة الافتراضية المفتوحة وتقنية التشفير آر إس أيه 1024 بت.

وتوفر تقنية التشفير هذه للهاتف درجة عالية من الخصوصية يصعب حتى على وكالة الأمن القومي الأميركية اختراقها، حسب قول ستوكولز.

وتعتزم شركة فريدم بوب طرح هاتفها غير القابل للاختراق بسعر 189 دولار أميركي، مع خدمة مفتوحة للتراسل الصوتي والنصي، إلى جانب 500 ميغابايت من البيانات وذلك لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك، يتوجب على المستخدم دفع 10 دولارات شهريًا لقاء الاستفادة من خدمات المقدمة.

وتتيح الشركة للمستخدمين شراء الجهاز باستخدام العملة الرقمية بيتكوين للحفاظ على خصوصيتهم.

وفي خطوة مشابهة، كانت شركة صناعة الطائرات الأميركية غبوينغ قد كشفت في 27 شباط/فبراير عن هاتفها الذكي بوينغ بلاك الذي يدعم تشفير المكالمات، كما أن أي محاولة لفتح غطائه، ستؤدي إلى حذف جميع البيانات وجعل الجهاز غير صالح للاستخدام.

وازاحت شركة بوينغ الاميركية الستار عن هاتف ذكي يبدو وكأنه هبط لتوه على عالم الاتصالات من أفلام العميل البريطاني الشهير جيمس بوند.

وبالاضافة إلى أن جميع المحادثات عبر الهاتف الذكي المسمى (بلاك) مشفرة فان أي محاولة غير مشروعة لفتحه سوف تؤدي الى محو جميع البيانات وتحويله إلى أداة غير قابلة للاستخدام.

ويستهدف هاتف بوينغ المحصن ضد الاختراق الوكالات الحكومية وأولئك الذين يرغبون في جعل اتصالاتهم وبياناتهم سرية وذلك وفقا للشركة المنتجة وبيانات مقدمة للجنة الاتصالات الاتحادية الاميركية.