شفيق يؤيد السيسي رغم انتقاده دعاية أجهزة الدولة له

تدخل العسكر في الانتخابات أمر سلبي

القاهرة - قال اخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك الفريق احمد شفيق الخميس انه يؤيد وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي كمرشح للرئاسة ولكنه انتقد "الزخم الدعائي" الذي تجريه كل اجهزة الدولة لصالحه".

وفي بيان اصدره تعليقا على نشر شبكة رصد الاخبارية القريبة من جماعة الاخوان المسلمين تسجيلا له ينتقد فيه قيام اجهزة الدولة بدعم السيسي، قال شفيق ان "ما أقوله من آراء في السر هي ذات الآراء التي أقولها في العلانية" مشيرا الى ان التسجيل الذي تم بثه ربما يكون تم "اجتزاؤه" و"تشويهه".

واكد شفيق، الذي نافس الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية عام 2012 وحصل على قرابة 49% من اصوات الناخبين، انه يعترض على دعم الجيش العلني للفريق السيسي.

وقال في بيانه "خلال المراحل الأولى لطرح فكرة ترشيح السيد المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية، حينما تم الاعلان عن دعم القوات المسلحة لهذا الترشيح، بل أن بعض كبار قادتها أظهرتهم وسائل الاعلام مجتمعين لإعلان المبايعة والتأييد للقائد العام للقوات المسلحة، الأمر الذي لا يمكن تخيله، أو تقبله، فهو يتعارض مع كل القواعد المنظمة والاعراف التي تقتضي ابتعادا كاملا للقوات المسلحة عن العملية الانتخابية، وأن عليها أن تنأى بنفسها عن كل ما يشوب ديمقراطية المرحلة من شوائب. كان هذا موقفي و أصر عليه اصرارا كاملا".

واضاف شفيق، الذي يقيم خارج مصر منذ فوز مرسي في انتخابات 2012، أن "المختصين بالقوات المسلحة تداركوا هذا الموقف سريعا وتم ترشيد الاجراءات، وتصحيح ما التبس فهمه، الأمر الذي تقبله كافة المصريين واقتنعوا به اقتناعا كاملا".

وتابع شفيق انه اعرب عن "عدم الاطمئنان الى احتمالات التدخل في العملية الانتخابية لصالح أحد المرشحين، و هو ما كانت جرت عليه الأمور في الانتخابات السابقة" التي نافس فيها شفيق مرسي.

واكد ان "هذه الظاهرة لم يطمئن بعد المجتمع المصري الى اختفائها من عدمه. وقد يدعم التوجس والقلق هذا الزخم الدعائي الذي تجريه كافة الأجهزة في هذه الأيام بغرض دعم مرشح بعينه، برغم ثقتي في أنه شخصيا قد يكون كارها أو رافضا لهذه الظاهرة، والتي أضحت تشكل مرضا مجتمعيا ينبغي مقاومته والتخلص منه".

وختم شفيق مؤكد انه "اعلن دعمه لاقوى المرشحين واقربهم للفوز وهو المشير عبد الفتاح السيسي".

من جهة اخرى، اعلن رئيس الاركان المصري السابق سامي عنان الذي عزل من منصبه مع وزير الدفاع المسير طنطاوي في اب/اغسطس 2012 بعد تولي مرسي الرئاسة انه "قرر عدم الترشح" لانتخابات الرئاسة اعلاء للمصلحة العليا للبلاد وادراكا للمخاطر" التي يواجهها.

وكان عنان اعلن من قبل نيته الترشح للانتخابات.