اخوان مصر يختارون الاغتيال لتصفية حساباتهم السياسية

المصريون يحتمون بالسيسي من خطر الاخوان

القاهرة ـ كشفت مصادر مصرية، أن الاستخبارات الروسية بالتعاون مع نظيرتها المصرية كشفتا 3 مخططات اخوانية لاغتيال نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي وذلك لمنعه من الترشح لرئاسة مصر وزعزعة كل محاولات استقرار البلاد.

وكانت صحيفة" البيان" الإماراتية قد ذكرت في عددها الصادر الأربعاء إن الإخوان يخططون لاغتيال السيسي مع قرب إعلان ترشّحه للرئاسة، سعيًا لنسف الاستقرار وعرقلة المسار الديمقراطي الذي تجرّه عربة خريطة الطريق وللثأر من رموز "ثورة 30 يونيو.

ولا يستبعد الخبراء محاولات الاخوان في تصفية خصومهم التي تنوعت منذ حادث اغتيال القاضي أحمد الخازندار سنة 1948،و الذي استهلت به جماعة الإخوان تاريخ الاغتيالات السياسية لها، انتهاء بمحاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم.

وأكد الدكتور صفوت النحاس الأمين العام لحزب الحركة الوطنية استنكاره الشديد للمخطط الإخواني لاغتيال عبدالفتاح السيسي بالتواطؤ مع إحدى الدول الكبرى.

وأوضح النحاس أن هذا التصرف ليس بغريب على جماعة اتخذت القتل وسفك الدماء منهجاً لها، ولم يسلم من غدرها صغار الجنود وأمناء الشرطة.

وأضاف النحاس أنه بات جلياً للعيان أن الإخوان لا تريد لمصر الاستقرار، وأنها ماضية في عزمها نحو إغراق البلاد في الفوضى والدم لكنهم لا يدركون أن وعي الشعوب أقوى من أى مؤمرات، وأن الإرادة الجماهيرية هي التي تتصدى لهم وتفشل كل مخططاتهم يوما بعد يوم.

وشدد الأمين العام لحزب الحركة الوطنية على أن ما كشفته صحيفه البيان الإماراتية ليس ببعيد عن الواقع، وأن كل المؤشرات تؤكد أن الجماعة وأنصارها في الداخل وأعوانها فى الخارج، تضع قيادات الجيش والشرطة هدفاً لها، ظناً منها أنها إذا وصلت إلى مأربها فإنها ستسقط الدولة، وتستولي على الحكم، لكنه استبعد نجاح جماعة الاخوان في مخططاتهم.

وذكرت مصادر اعلامية أن مخطط الأول لاغتيال السيسي وقيادات أخرى كان في منتصف يوليو/ تموز من العام الماضي، وهو الذي دفع السيسي بعدها لمطالبة الشعب بتفويض الجيش والشرطة لمواجهة أي إرهاب محتمل، مشيرة إلى أنه "تم التخطيط لهذا المخطط في إحدى المدن الألمانية بحضور عدد من أعضاء التنظيم الدولي للإخوان وممثلي استخبارات 3 دول داعمة للإخوان".

وتابعت "وفقاً للمخطط فقد خرج الاجتماع بضرورة اغتيال السيسي عن طريق استهداف موكبه، سواء أثناء توجهه لوزارة الدفاع أو خروجه منها، وأن تتم عملية الاستهداف إما بعملية انتحارية وإما بقذيفة آر بي جي".

وأضافت المصادر أن "الاستخبارات المصرية توصلت لبعض المعلومات حول هذا الاجتماع واستكملت بقية خيوط المخطط وأطلعت عليه السيسي، ولم يقتصر المخطط فقط على اغتيال السيسي، بل كان مخططاً أن يتم استهداف عدد من رموز الدولة، ومن بينهم شيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الإسكندرية البابا تواضروس الثاني".

وأوضحت أن المخطط الثاني الذي كشفه أيضاً التعاون الاستخباراتي بين مصر وروسيا، هو استهداف السيسي وقيادات عسكرية عن طريق استهداف منازلهم بعد أن قامت إحدى الدول الكبرى بتصويرها عن طريق الأقمار الاصطناعية وتسليم نسخة منها للتنظيم الدولي للإخوان.

ولفتت المصادر إلى أن "هذا المخطط، تم الكشف عنه قبل شهر تقريباً، وكانت عملية الاستهداف ستكون أيضاً من خلال قذائف صاروخية، أو زرع عبوات ناسفة في طريق مواكب القادة".

وأشارت إلى أنه تم رصد مخطط آخر، قبل أيام قليلة حول تخطيط التنظيم الدولي للإخوان لاغتيال السيسي بعد استقالته من منصبه كوزير للدفاع وترشحه للرئاسة، بحيث يتم انتهاز أي فرصة يكون فيها في إحدى جولاته الانتخابية أو في الشارع ليتم اغتياله.

ويرى متابعون للشان المصري أن جماعة الإخوان الإرهابية يمكن ان تخطط لمؤامرة لتفويت الفرصة على السيسي للوصول للحكم بأي طريقة كانت حتى يضمنوا استمرارهم بالتواجد داخل المشهد السياسي والإفراج عن قياداتهم من السجون.

وكشفت مصادر عسكرية مصرية، أن موسكو بدأت بالفعل في اتخاذ عدد من الخطوات العملية لمساندة الجيش المصري في حربه المفتوحة على الإرهاب ضد عدة تنظيمات مسلحة أبرزها التنظيم المسمى بـ"أنصار بيت المقدس.

وقامت موسكو في خطوة هي الأولى من نوعها دعما لجهود استخبارات القوات المسلحة المصرية التي تواجه "أشباحا" في سيناء بتزويدها بوسائل تقنية حديثة تساعد في تحقيق هذا الهدف، ومدها بقمر صناعي عسكري روسي متقدم يساعدها على تقديم صور جوية دقيقة حول أماكن تجمع الجماعات المتطرفة المسلحة ويساعد قوات حرس الحدود في إحباط عمليات تهريب شحنات الأسلحة التي تتدفق على مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا، فضلًا عن تجفيف منابع التهريب أيضًا عبر الأنفاق المفتوحة مع غزة برعاية حركة حماس.