بيليه يعتبر التظاهرات 'كابوس' المونديال

بيليه قلق من التظاهرات

باريس - اكد اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه بطل العالم ثلاث مرات بان بلاده ستعمل جاهدة لكي لا تفسد التظاهرات نهائيات كأس العالم التي تستضيفها اعتبارا من 12 حزيران/يونيو المقبل.

ويتواجد بيليه حاليا في باريس بمناسبة مرور جولة كأس العالم برعاية شركة كوكاكولا التي عينت بيليه سفيرا لها.

قبل ثلاثة اشهر من تنظيم البرازيل لكأس العالم، هل بدأت تشعر بنوع من التشويق؟

نعم، البطولة فرصة كبيرة وسيكون الامر رائعا بالنسبة الى البرازيل ومن المهم جدا ان ننظم هذا الحدث بطريقة جيدة جدا".

يواجه التنظيم مشاكل حقيقية، الا تعتبر بان هذا الامر مقلق؟

انه احد الامور التي تقلقنا بعض الشيء. لكن بعد تجربة كأس القارات عام 2013، قامت الحكومة بعمل تنظيمي اكبر واصبحت اكثر تواجدا في صلب عملية التنظيم. امل ان نشهد كأسا عاملية ممتازة لاننا نستحق هذا الامر".

هل تخشون خلال نهائيات كأس العالم تظاهرات اجتماعية كما حصل خلال كأس القارات؟

"كوني برازيليا، اشعر بالخيبة. لدينا فرصتان كبيرتان لكي نقدم بلادنا خلال حدثين هامين هما كأس العالم ودورة الالعاب الاولمبية (عام 2016 في ريو دي جانيرو). امل الا تفسد التظاهرات كل هذه الامور، ولذا سنبذل جهودا شاقة".

نجح المنتخب البرازيلي في سحق نظيره الجنوب افريقي 5-0 في مباراة ودية بفضل ثلاثية لنيمار. هل تعتقد بان الفريق جاهز للحدث الكبير؟

"تعودنا رؤية المنتخب البرازيلي يسجل الكثير من الاهداف، لكن كأس العالم مختلفة تماما. انها بطولة قصيرة تمتد على مدى شهر. هذه النتيجة جيدة لرفع ثقة اللاعبين لكنها لا تعني بان البرازيل ستتوج بطلة للعالم. يتعين علينا ان نكون حذرين لوجود منتخبين كبيرين حاليا هما المانيا واسبانيا الذي يجب احترامها لانها تضم المجموعة ذاتها من اللاعبين في السنوات الثماني الاخيرة".

وماذا عن منتخب الارجنتين بقيادة ميسي؟

يضم المنتخب الارجنتيني مهاجمين جيدين جدا لكن الفريق ليس منظما. عندما نشاهد ميسي، فانه مختلف عن ميسي الذي يلعب في برشلونة. في صفوف الفريق الكاتالوني هناك لاعبون كبار امثال تشافي وانييستا اللذان يساعدانه كثيرا. اما في صفوف المنتخب الارجنتيني فهو يواجه صعوبات في اللعب الى جانب زملائه، انه مختلف تماما. سنرى ما اذا كانوا جاهزين لكأس العالم".

من ترشح ليكونوا نجوم المونديال؟

من الصعب التكهن خصوصا بان الناس تنسى دائما تواجد حراس رائعين للمرمى ولاعبو وسط جيدين ايضا، في حين ان التركيز دائما ينصب على المهاجمين. على سبيل المثال، يسألونني دائما من هو اللاعب الذي اقدره وارد بانه زيدان. لانه لاعب كامل ويستطيع اللعب في خط الوسط وفي الهجوم وكان جيدا في تسديد الكرات برأسه. في بعض الاحيان نكيل المديح للاعبين لانهم يسجلون الاهداف. في البرازيل هناك نيمار بالطبع الذي يعتبر املنا الكبير، لكنه سيخوض اول كأس عالمية له ولا احد يستطيع التكهن ماذا سيحصل".

هناك الكثير من الترقب في البرازيل في ما يتعلق بنيمار..

"لديه مسؤولية كبيرة. القدوم الى اوروبا (برشلونة) كان افضل شيء يقوم به نيمار. كما لو انه ذهب الى الجامعة قبل العودة الى البرازيل لخوض كأس العالم. ذلك لانه سيكتسب الكثير من الخبرة وهذا امر رائع بالنسبة اليه. لكن الضغوطات لن تكون فقط على كاهل نيمار لكن على الفريق باكمله. البرازيل تنشد الفوز ولا تفكر بالهزيمة. عشنا تجربة صعبة عام 1950 عندما خسرنا ضد الاورغواي خلال كأس العالم في البرازيل والناس يخافون من تكرار هذا السيناريو. بيد انني اعتقد بان الامور ستكون مختلفة هذه المرة".

ما هو رأيك بالمنتخب الفرنسي؟

يجب اخذ التارخي بعين الاعتبار. في المرات لاثلاث الاخيرة التي واجهنا فيها فرنسا في كأس العالم خسرنا امامها. كنت محظوظا لانني نجحت في الفوز على فرنسا (نصف نهائي كأس العالم 1958). يملك المنتخب الفرنسي الكثير من الخبرة في صفوفه ولن يكون سهلا التغلب عليه".