بعد اعتقال 25 الحكم على عشرة بحرينيين بالسجن لشروعهم في قتل عناصر شرطة

الشيعة يصعدون ضد الدولة في البحرين

دبي - أفاد مصدر قضائي ان محكمة في البحرين حكمت، الثلاثاء، بالسجن ما بين ثلاثة و15 عاما بحق عشرة بحرينيين شيعة بتهمة الشروع في قتل عناصر من الشرطة في كانون الاول/ ديسمبر 2012.

وصدر هذا الحكم غداة اعتداء اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة، بينهم ضابط اماراتي، في هجوم هو الاكثر دموية على قوات النظام منذ بدء حركة الاحتجاج في البحرين في شباط/ فبراير 2011.

وحكم على اثنين من المتهمين بالسجن 15 عاما، فيما حكم على سبعة اخرين بالسجن عشرة اعوام وعلى اخر بالسجن ثلاثة اعوام، بحسب المصدر نفسه.

وكانت النيابة العامة البحرينية وجهت الى المتهمين تهمة "الشروع في قتل شرطة مع سبق الترصد، بأن أعدوا زجاجات حارقة وعبوة متفجرة، وكمنوا للشرطة على مقربة من مركز شرطة الخميس قرب المنامة، فباغتوهم بتفجير العبوة قاصدين إزهاق أرواحهم بغرض إرهابي".

وألقت السلطات الأمنية البحرينية، الثلاثاء، القبض على 25 من المشتبه بهم في التفجير الإرهابي الذي وقع أمس بمنطقة الديه .

وقال وزير الداخلية، الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في كلمة وجهها عبر تلفزيون البحرين، إن وزارة الداخلية البحرينية تمكنت من توقيف 25 من المشتبه بهم في التفجير الإرهابي الذي وقع الاثنين في قرية الديه، وأسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الأمن أثناء تأديتهم للواجب، وما سبق ذلك من حادث الاعتداء الذي أدى إلى مقتل أحد رجال الأمن في قرية الدير قبل شهر.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية تقف خلفها تنظيمات شيعية منذ شباط/ فبراير 2011.

وقررت الحكومة البحرينية، الثلاثاء، وضع تنظيمات شيعية على قائمة الإرهاب.

وأعلنت وزارتا الداخلية في الامارات والبحرين ان ثلاثة عناصر من الشرطة قتلوا الاثنين في انفجار قنبلة قرب العاصمة البحرينية، هما ضابط اماراتي وعنصران من الشرطة البحرينية، وذلك خلال مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين شيعة.

وهي المرة الاولى التي يقتل فيها عنصر من شرطة دولة خليجية في البحرين، التي تنتشر على اراضيها قوات مسلحة من دول خليجية منذ نحو ثلاث سنوات لدعم النظام ضد المتمردين الشيعة.

وهذا هو الحادث الاخطر ضد قوات الامن في البحرين منذ قرر الشيعة تأجيج الاضطرابات في هذا البلد قبل نحو ثلاث سنوات، معطلين كل دعوات الحوار التي اقترحتها عليهم السلطات البحرينية.