قواعد جديدة للوقود تُخمد الربو والنوبات القلبية

العمل الإضافي يسبب النوبات القلبية

واشنطن - أعلنت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قواعد جديدة للوقود والمركبات لتقليل التلوث والضباب الدخاني والانبعاثات السامة قائلة ان ذلك يساعد على تقليص حالات الإصابة بالربو والنوبات القلبية في الولايات المتحدة.

والنوبات القلبية من الأسباب الرئيسية للوفاة في البلاد المتقدمة. وعادة ما ينجو المرضى من النوبة القلبية لكن اذا كان هناك ضرر كبير فان من المُرجح ان يصابوا بأزمة قلبية.

وحذر الباحثون في اليابان في وقت سابق من أن التلوث والإفراط في العمل والحرمان من النوم يضاعف مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لمرتين أو ثلاث على الأقل.

وبينت الدراسات أن معدلات الوفاة الناتجة عن الأزمات القلبية كانت أعلى بين الأشخاص الذين يمارسون العمل الإضافي وخصوصا في الدول الصناعية الكبرى.

وأظهرت الدراسة اليابانية التي بحثت في العلاقة بين العمل والنوم عند 260 رجلا نجوا من أول نوبة قلبية تراوحت أعمارهم بين 40 - 79 عاما تعرضوا لأزمة صدرية أو جلطة قلبية وتمت مقارنتهم مع 445 رجلا من الأصحاء في نفس السن ويعيشون في مناطق مشابهة أن الرجال الذين عملوا أكثر من 61 ساعة في الأسبوع واجهوا خطرا أعلى للإصابة بأزمة قلبية بحوالي الضعف مقارنة بمن يعملون 40 ساعة أسبوعيا أو أقل.

ووجد الباحثون أن النوم لخمس ساعات أو أقل لأكثر من يومين في الأسبوع زاد خطر الإصابة القلبية بنحو مرتين إلى ثلاث مرا

وظلت القواعد التي أطلق عليها اسم (تاير 3) وكشفت عنها وكالة حماية البيئة الإثنين قيد التطوير منذ أن أصدر أوباما عام 2010 مذكرة طلب فيها من الوكالة تطوير هذه القواعد.

وستقلل القواعد وهي الثالثة ضمن سلسلة معايير (تاير) من مستويات كبريت البنزين بمقدار يزيد على 60 في المئة كما ستقلل العوادم وانبعاثات البخار من السيارات والشاحنات الخفيفة والمتوسطة وبعض الشاحنات الثقيلة.

وأثنى نشطاء في مجال الصحة على الخطوة بينما وصفتها جماعة مشتغلة بتكرير البترول بأنها "غير واقعية" وحذروا من تعطيل محتمل في الإمدادات.

وستنفذ القواعد على مراحل وفقا لجداول تختلف حسب نوع المركبة.

وقدرت الوكالة أن المعايير ستساعد بعد استكمال تنفيذها في تفادي ما يصل إلى ألفي حالة وفاة مبكرة سنويا إلى جانب 50 ألف حالة إصابة بأمراض التنفس بين الأطفال بينما لن تزيد تكلفة البنزين سوى سنت واحد لكل غالون في المتوسط.

وقدرت الوكالة أيضا أن المنافع الصحية للمعايير الجديدة بحلول عام 2030 ستتراوح بين 6.7 و19 مليار دولار سنويا.