مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي يتكلم الشعر النبطي

سنوات من العطاء لإثراء الساحة الشعرية العربية

ابوظبي - بحضور عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية، تنظم أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية الثلاثاء في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، الحفل الختامي الثالث لنهاية الموسمين الأكاديميين الرابع والخامس في البرنامج الدراسي المتخصص بمجال (الشعر النبطي ودراساته)، وذلك بحضور عدد من الشعراء والباحثين والإعلاميين، ومدراء الإدارات والأقسام في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة أبوظبي للإعلام.

والشعر النبطي ويسمى أيضاً القصيد هو الشعر العربي المنظوم بلهجات الجزيرة العربية وما جاورها، ويزدهر خصوصاً في الامارات والمملكة العربية السعودية والكويت، وبين أهل البادية في فلسطين والعراق والأردن وسوريا.

ويراعي الشعر النبطي الأنماط التقليدية للشعر العربي من حيث الشكل العمودي والالتزام بقافية واحدة على طول القصيدة، كما يستخدم ذات الأوزان العروضية المستخدمة في الشعر الفصيح أو أوزان أخرى مشتقة منها، وإن كان أصحاب هذا الشعر يعرفون تلك الأوزان بأسماء أخرى.

كما تضيف الكثير من القصائد النبطية المتأخرة قيداً إضافياً وهو الالتزام بقافية واحدة للشطر الأول من كل بيت وليس الشطر الثاني فقط كما في الشعر الفصيح.

والشعر النبطي حتى أوائل القرن العشرين يكاد يكون امتداداً لشعر العرب في الجاهلية وشعر أهل البادية في صدر الإسلام، ويكثر فيه استخدام المقدمات الغزلية التي تؤدي بعد ذلك إلى موضوع القصيدة الرئيسي من فخر أو مدح أو حكمة أو نصح، أو وصف، وبدرجة أقل، الهجاء.

ويكون أكثر ما يشابه الشعر القديم حينما يحكي عن مفاخر القبيلة وبطولات فرسانها ووقائعهم.

ويتضمن برنامج الحفل كلمة لمدير الأكاديمية الأستاذ سلطان العميمي، وكلمة الأساتذة المشاركين في طرح المنهج التدريسي يقدمها الأستاذ إبراهيم الخالدي نيابة عن طاقم التدريس، كما يلقي كلمة المنتسبين الطالب سالم عبدالله البلوشي أحد المنتسبين المتميزين في الموسمين الرابع والخامس، ويشمل الحفل تقديم نماذج لمواهب شعرية من المنتسبين هم حمدان السماحي ومحمد النقبي ومريم محمد الذين سيقومون بإلقاء قصائدهم كإحدى فقرات الحفل.