الرياضة تقصم ظهر السرطان

تحارب امراض العصر المزمنة

لندن - أكدت دراسة جديدة نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية أن مرضى السرطان الذين يمارسون الرياضة وفي مقدمتها المشي والعدو تتحسن حالتهم أكثر من غيرهم، كون الرياضة تساعد في منع تطور المرض وانتشار الخلايا السرطانية في جسم الإنسان والتي تؤدي إلى الوفاة.

وطبقت الدراسة التي أجرتها جامعة لويلا في شيكاغو على 1021 رجلا تبلغ أعمارهم 71 عاما، جميعهم مصابون بمرض السرطان، ولم تحدد الدراسة أين تكمن إصابتهم، وتغلبوا عليه بعد حرقهم 1200 سعرة حرارية في الأسبوع، مما قلل من خطر وفاتهم إلى النصف، وذلك بجانب تقليل إصابتهم بأمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم.

واستعان الأطباء بدراسة من جامعة هارفارد أكدت أن رياضة المشي تحارب الإصابة من مرض السرطان، وتحد من انتشاره وذلك بنسبة 38% وبالنسبة لأمراض القلب بلغت النسبة 48%.

وافادت دراسة طبية اميركية سابقة أن نقص النوم لدى الرجال يرفع من احتمال الإصابة بمرض سرطان البروستاتا، كما يسبب مداهمة سرطان الثدي للنساء، فيما يؤدي النوم الجيد الى التقليل من احتمالات الإصابة.

والإصابة بسرطان البروستات مع التقدّم بالعمر هي هاجس أيّ رجل في العالم، وعلى الرجل الأصلع أن يكون أكثر قلقاً، وأن يبادر إلى إجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص الإصابة في أعمار مبكّرة، فالرجل الأصلع أكثر عرضة للإصابة بأورام البروستات الخبيثة، كما اشارت دراسة سابقة.

ويبدو سرطان "البروستات" وكأنّه الشبح الذي يطارد كلّ رجل ويقف الأطبّاء –بالمقابل - حائرين أمامه، فقد أظهرت دراسة قديمة أنّ العلاجات الجراحيّة التي اتبعها الأطبّاء خلال العقود المنصرمة في محاربة هذا الورم عديمة الجدوى وغير فعّالة أبداً، وأنّ استئصال البروستات لا يقلّل من خطر الموت عند مرضى السرطان.