بعد قطيعة.. اريكسون وسامسونغ يتصالحان

سامسونغ يدخل في هدنة مع غوغل ايضا

سيول - أعلن مصنع أجهزة الاتصالات السويدي إريكسون، أنه وقع اتفاقاً مع المصنع الكوري الجنوبي سامسونغ لوضع حد للنزاع القائم بينهما حول استخدام براءات خاصة بالهواتف الذكية.

وأوضحت شركة إريكسون في بيان، أنه من شأن هذا الاتفاق أن يزيد الأرباح الصافية للمجموعة في الربع الأخير من 2013 بمعدل 3.3 مليارات كورونة (375 مليون يورو).

وجاء في البيان أن "إريكسون وسامسونغ أبرمتا اتفاقاً بشأن رخص عالمية لاستخدام براءات من قبل المجموعتين، يشمل براءات خاصة بمعايير "جي اس ام " و"يو ام تي اس" و"ال تي إي" المتعلقة بالشبكات والاجهزة الخلوية".

وأضاف البيان أن الاتفاق ينص على دفعة أولى ثم أقساط خاصة بالحقوق تدفعها سامسونغ لإريكسون طوال صلاحية العقد الجديد الممتد على عدة سنوات.

ومن شأن هذه الدفعة الأولى أن تزيد رقم أعمال إريكسون في الربع الأخير من 2013 بمعدل 4.2 مليارات كورونة (477 مليون يورو).

وكانت إريكسون أطلق في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ملاحقات قضائية في حق سامسونغ في الولايات المتحدة وضع لها حداً بموجب هذا الاتفاق.

وكانت شركة إريكسون رفعت دعوى قضائية ضد شركة سامسونغ تتهمها فيها برفض توقيع إتفاقية ترخيص بين الشركتين بالرغم من سنتين من المفاوضات.

ووصفت إريكسون في وقت سابق إتفاقية الترخيص التي تطلبها بأن تكون عادلة و معقولة وغير تمييزية بين الشركتين.

وكانت إريكسون قالت أنه ما من خيار أمامها سوى القضاء بعدما فشلت كافة المفاوضات طالما أن سامسونغ ترفض التوقيع على إتفاقية الترخيص وفق رؤية إيركسون.

وكانت إريكسون قالت أن الخلاف يدور حول إحدى براءات الإختراع الخاصة بتقنية تعد أساسية في عدد من معايير الإتصالات والشبكات التي تستخدمها سامسونغ في أجهزتها، بالإضافة إلى تقنيات اخرى تدعي إيركسون أن سامسونغ تستخدمها في المنتجات الإلكترونية اللاسلكية.

وكانت سامسونغ قالت أنها ملتزمة بإجراء مفاوضات عادلة ومعقولة مع إريكسون..

وكانت ختمت رسالتها بالقول طالما لا تستطيع تقبل المبلغ الكبير الذي طلبته إريكسون، فإنها اتخذت التدابير القضائية الضرورية لحماية نفسها من إدعاءات إريكسون.

وقال مدير قسم الملكية الفكرية قاسم الفلاحي في إريكسون على اثر ابرام الاتفاق الجديد بينهما "نحن جد سعداء بهذا الاتفاق المنصف والمعقول مع سامسونغ".

وكانت مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية كشفت أيضاً عن إبرام اتفاق عن الرخص مدته 10 سنوات مع عملاق الانترنت الأمريكي "غوغل"، من شأنه أن يسمح لها بتفادي النزاعات القضائية.