الجيش المصري عازم على حماية الشعب وثورته

حزم

قال الجيش المصري إن ثلاثة جنود قتلوا في هجوم شنه مسلحون على حافلة في سيناء الأحد مما دفع الجيش للتهديد بأنه سيقضي على جماعة الإخوان المسلمين التي ينحي عليها باللائمة في الكثير من أعمال العنف السياسي في مصر.

وكثفت جماعات إسلامية متشددة تستلهم نهج القاعدة ومقرها سيناء الهجمات على قوات الأمن منذ أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو/ تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقتل 49 شخصا في احتجاجات مناهضة للحكومة السبت في الذكرى الثالثة للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وقالت مصادر أمنية إن 23 شخصا قتلوا عندما حاولت قوات الأمن فض اعتصام في منطقة ألف مسكن بالقاهرة مشيرا الى أن هؤلاء القتلى يشملهم العدد الاجمالي الرسمي للضحايا وهو 49 قتيلا.

وأظهرت أعمال العنف مدى تعقيد الوضع السياسي منذ الانتفاضة ضد حسني مبارك عام 2011 التي احيت آمالا في إقامة نظام ديمقراطي مستقر.

وفي هجوم آخر بسيناء قتل خمسة جنود السبت عندما تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية في شمال سيناء في عملية ضد المتشددين. وقالت مصادر أمنية إنه كان هجوما صاروخيا دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولم يعلق الجيش على سبب التحطم.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة المسؤولية عن هجوم صاروخي على طائرة هليكوبتر في بيان حمل على الانترنت. وأعلنت الجماعة أيضا مسؤوليتها عن تفجيرات وقعت في القاهرة يوم الجمعة وقتل فيها ستة أشخاص على الأقل.

ولا تفرق السلطات المصرية بين المتشددين الذين يعملون في سيناء وجماعة الإخوان المسلمين التي اعلنتها الحكومة المصرية جماعة ارهابية.

وفي بيان على صفحته على موقع فيسوك قال الجيش إن قواته "تؤكد للشعب المصري العظيم عزم رجالها على مواصلة حربهم ضد الإرهاب الأسود والقضاء الكامل على دعاة الظلام والفتنة والتكفير التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية".

وقالت المصادر الأمنية إن الجنود الذين قتلوا في هجوم الحافلة كانوا في طريق العودة من عطلة عندما فتح مسلحون النار من بنادق آلية وقذائف صاروخية.

وأعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور الأحد أن الانتخابات الرئاسية ستسبق الانتخابات البرلمانية.

وقد يؤدي الجدول الزمني السياسي الجديد لأن يصبح القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي رئيسا للبلاد خلال شهور.

وكان من المفترض إجراء الانتخابات البرلمانية أولا بموجب خارطة طريق تمت الموافقة عليها بعد عزل مرسي.

لكن معظم القوى السياسية قالت إنه يتعين إجراء انتخابات رئاسية أولا لانتخاب زعيم قوي قادر على تحقيق الاستقرار في مصر قبل الانتخابات البرلمانية التي يحتمل أن تكون مثيرة للانقسام.

ومن المتوقع ان يعلن السيسي ترشحه للرئاسة قريبا ومن المرجح أن يحقق نصرا انتخابيا ساحقا.

وينظر إليه مؤيدوه على أنه شخصية حاسمة بامكانه أن يشيع الهدوء بمصر. وتتهمه جماعة الإخوان بتدبير انقلاب عسكري وتحمله المسؤولية عما تقول إنها انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الانسان.