الإخوان يتراقصون بالكؤوس فوق جثث المصريين

حقير يمول، وخسيس يخطط، وجبان يُنفذ، وجرذان مستقرة في مواخير أوروبا يديرون تنظيماً إرهابياً، يا لها من جماعة منتقاة بعناية من بين حثالة الحثالة من أحط وأردأ وأقذر أنواع البشر..

هؤلاء ببساطة هم الإخوان الإرهابيون بقيادة تنظيمهم الدولي الذي يتكون من عدد من المجرمين والقتلة الفارين من العدالة وقد أدمنوا العيش والتنقل ما بين المواخير والمجارير.

بعد أن استطاع أحد حقرائهم المأجورين، وحشرة من جبنائهم المتعددين أن يزرع سيارة مفخخة أمام مديرية أمن بلدي ومسقط رأسي ورأس آبائي وأجدادي المنصورة، أستطيع أن أتخيلهم الآن والسعادة تكسو وجوههم الكالحة، وتفيض على لحاهم الشعثاء بقايا الخمر المتساقط من افواههم البذيئة، فتختلط مع بقايا طعام متناثر من شفاههم القذرة المنبعثة من بين أنيابهم التي تسيل منها دماء أهلي وأحبائي في المنصورة، فتهتز أجسادهم المترهلة المملوءة شحماً ولحماً جراء ممارستهم كل أنواع الموبقات من تجارة المخدرات والأسلحة والدعارة وغسيل الأموال وكل ما يخطر على البال.

إنهم الآن يهنئون بعضهم بعضاً ويتبادلون قبلات النذالة، ويتباهون بعبارات الرزالة، فها هي جثث المصريين تتناثر أشلاؤها، وها هي أيدي الإخوان الإرهابيين الجبناء تحصد أرواح رجال المنصورة ونسائها وأطفالها، وها هو شعب مصر العظيم يودع شهداء جُدداً بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، الذي أراد أن يكشف للدنيا مدى الحقد والكراهية والغل الذي يملأ قلوب من كانوا يريدون أن يحكموا مصر، وهذه هي مؤهلاتهم التي يقدمونها للعالم وللشعب حتى يعيد لهم رئيس عصابتهم الذي ينتظره حبل المشنقة مع جماعته الضالة المضلة، فهذا مصير كل خائن لوطنه.

وماذا بعد أيها البائسون؟ لقد نزع الله منكم الملك ألا تتعظون؟ وسيجتثكم الشعب من أرضه أفلا تفهمون؟ ورئيسكم القابع بانتظار الإعدام لن تستطيعوا إعادته للحياة مهما ظللتم تحاولون، فمصير محاولاتكم معروف وفي النهاية ستحصدكم يد المنون، وسيعود لمصر جمالها وبهاؤها بعد أن تتخلص من بقاياكم، فانتظروا إنا معكم منتظرون.

فيا أيها القاتلون، فجروا كما تشاؤون، الحقوا التفجير بالتفجير، واجعلوا التفجير تلو التفجير، ستظلون كما أنتم ما بين المواخير والمواجير.