كأس ولي العهد: السباق بين الكبار يحتدم لبلوغ نصف النهائي

الرائد لمفاجئة الهلال

الرياض - تسعى الفرق الكبيرة الى بلوغ نصف نهائي بطولة كأس ولي عهد السعودية لكرة القدم، فيلتقي الاثنين الهلال حامل اللقب مع الرائد والاهلي مع الفتح، والثلاثاء النصر مع الخليج والشباب مع التعاون في دور الثمانية.

في بريدة، يلتقي الرائد مع الهلال على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، فالاول يقدم مستويات متذبذبة في بطولة الدوري ولكنه يأمل في مواصلة مشواره في كأس ولي العهد على حساب الهلال، والاخير يتطلع إلى تجاوز مضيفه لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه من جهة والثأر من خسارته امام منافسه في الدوري.

وعطفا على مستوى كل فريق وإمكاناته الفنية، فإن الكفة تصب في مصلحة الهلال الذي يتفوق على منافسه من كافة النواحي، ولكن تبقى مباريات الكؤوس مختلفة عن المباريات الأخرى ودائما ما تكون حبلى بالمفاجآت.

تأهل الرائد بقيادة المدرب الجزائري نور الدين زكري لهذا الدور بعد تجاوزه حطين 2-صفر في دور الـ32، ثم الوحدة 1-صفر في دور الـ16.

اما الهلال فقد تأهل الى هذا الدور بعد أن جنبه نظام البطولة المشاركة في دور الـ32 بصفته حاملا للقب، قبل أن يحقق فوزا كبيرا على الشعلة 4-1 في دور الـ16.

ويتطلع الهلال بقيادة مدربه ونجمه الدولي السابق سامي الجابر إلى إحباط أي مفاجأة محتملة وحسم المباراة في وقت مبكر، سيما وأنه يمل

ويبحث الأهلي والفتح عن بطاقة الترشح للدور نصف النهائي عندما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع في مكة في مباراة متكافئة بين الفريقين اللذين يقدمان في بطولة الدوري مستويات لا تتناسب مع إمكاناتهما الفنية مما أثار حفيظة أنصارهما بعد ابتعادهما عن دائرة المنافسة، وبالتالي سيرمي كل فريق بثقله في هذه المسابقة من أجل المحافظة على حظوظه في التتويج بلقبها.

تعتبر المباراة صعبة على الفريقين خصوصا في ظل الضغوط الجماهيرية والنفسية التي تحيط باللاعبين والأجهزة الفنية، وبالتالي لا يمكن التكهن بالنتيجة التي ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية.

تأهل الأهلي لهذا الدور بعد أن تجاوز أبها 1-صفر في دور الـ32، قبل أن يفوز على العروبة في ثمن النهائي 4-1، اما الفتح فتأهل بعد فوزه الصعب على مضيفه الطائي 3-3 في دور الـ32، ثم تغلب بالنتيجة ذاتها على ضيفه الاتفاق في ثمن النهائي.

وسيكون استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض مسرحا للمباراة المرتقبة التي تجمع الشباب والتعاون. فالشباب الذي تراجعت نتائجه في بطولة الدوري خلال الجولات الثلاث الأخيرة وابتعد عن دائرة المنافسة يسعى بكل قوة إلى تجاوز ضيفه وحجز مقعده في الدور المقبل للمنافسة بقوة على اللقب، بينما يطمح التعاون في استثمار نشوته وارتفاع مستواه الفني في هذا الموسم وإقصاء مضيفه من المسابقة.

ويحل النصر وصيف النسخة الماضية ومتصدر بطولة الدوري حاليا ضيفا ثقيلا على الخليج (درجة أولى) في المباراة التي ستقام في الدمام حيث يتطلع إلى حسم المباراة بأقل مجهود والتفرغ لمباراة الكلاسيكو أمام الأهلي للمحافظة على سجله خاليا من الهزائم في مختلف مشاركاته هذا العام.

تأهل الخليج لهذا الدور بعد تخطيه النهضة في دور الـ32 بركلات الترجيح، ثم اقصى الاتحاد بالطريقة ذاتها في ثمن النهائي. في المقابل، تأهل النصر بعد أن تجاوز نجران 3صفر في دور الـ16.