حضور باهت للسينما الجزائرية في مهرجانها الدولي

مخرج فيلم الامير عبدالقادر

الجزائر- دخل حوالي 20 عملا سينماتوغرافيا يتناولون الدفاع عن مختلف القضايا السياسية أو الاجتماعية لعدة بلدان المنافسة في اطار مهرجان الجزائر الدولي الـ4 للسينما الذي انطلق من 19 الى 26 ديسمبرم كانون الاول.

وستتنافس ثمانية أفلام طويلة وأحد عشر فيلما وثائقيا يمثلون بلدان مثل جنوب افريقيا و فلسطين وفييتنام والسينغال والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا واليونان وصربيا على الجائزة الكبرى للمهرجان بقاعة الموقار.

وتتمثل القضايا التي ستبث على الشاشة من طرف المخرجين المشاركين في المهرجان في نظام التمييز العنصري وظروف الفلسطنيين والتجنيد القسري للفيتناميين من طرف الجيش الفرنسي وصعوبة الاستفادة من التربية وظروف المرأة بمختلف الأوساط الاجتماعية.

وبالنسبة لهذه الدورة فان مشاركة السينما الجزائرية ستكون ضعيفة من خلال انتقاء عمل واحد في فئة الأفلام الوثائيقة "عذاب الرهبان السبعة لتيبحيرين" لمخرجه ماللك آيت عودية وهو شريط للتلفزة تم بثه في العديد من المرات يتحدث عن اغتيال رهبان كنيسة من قبل المتطرفين سنة 1996.

وقالت زهيرة ياحي، مديرة المهرجان معلقة عن الفيلم الذي عرض عديد المرات "ببساطة نال إعجابنا جميعا ورأينا أن قيمته تساوي باقي الأعمال المختارة".

وعن غياب أعمال أخرى أردفت "الانتاج الجزائري لم يكن مناسبا للمهرجان لهذا يبدو التمثيل الجزائري قليل هذه السنة".

ويقترح برنامج المهرجان الذي افتتح بفيلم "أومبيلين" فيلم طويل للمخرج الفرنسي ستيفان كازيس بث ثلاثة أفلام في اليوم بقاعة الموقار اضافة الى تنظيم لقاءات صباحية مع المخرجين تكون مفتوحة أمام الجمهور.

أما فئة الافلام الوثائقية فيدخل المنافسة أفلام متنوعة على غرار "الرئيس ديا" للسينغالي عصمان ويليام مبايي و"لنتوقف عن العيش كعبيد" لليوناني يانيس يولونتاس و"سونغار مان" للأميركي ماليك بن جلول.

وبعد كل من المخرج الأميركي أوليفر ستون و الفرنسي-اليوناني كوستا غافراس الاسمين المشهورين في السينما الملتزمة سيكرم مهرجان الجزائر الدولي للسينما هذه السنة المخرج السينمائي الأميركي شارل بورنيت الذي أخرج أفلاما كثيرة على غرار "ناميبيا" و الذي أختير لانجاز الفيلم التاريخي حول الأمير عبدالقادر.

ويتمثل الجديد في هذه الدورة في تأسيس جائزة جديدة و المعروفة بجائزة الجمهور الكبرى التي ستمنح عن طريق تصويت الجمهور والتي تضاف للجائزة الكبرى للمهرجان والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم.

ويشرف على تحكيم لجنتي الأفلام الطويلة الخيالية (19 فيلما) والافلام الوثائقية (11 فيلما)، مجموعتان من الأسماء السينمائية وهم جميلة صحراوي (رئيسة)، وعضوية ماما كيتا (غينيا)، عمور حكار، نظيرة العقون من الجزائر، سحر علي من مصر في لجنة الطويل، أما في الفيلم التسجيلي فنجد العربي بن شيخة رئيسا، وعضوية كل من مريم حميدات، شرقي خروبي، مارييت مونبيار، مانثيا دياواري.