البرزاني يتسلل إلى جنيف-2 لوضع الحلم الكردي على الطاولة

غائب حاضر في المؤتمر

اربيل (العراق) - تشهد مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق اجتماعات للاطراف الكردية السورية تبحث مسالة توحيد الخطاب خلال مؤتمر جنيف-2، وذلك باشراف رئيس الاقليم مسعود البارزاني.

ووقعت مؤخرا خلافات بين المجلس الوطني الكردي السوري ومجلس الشعب لغربي كردستان، وصلت الى حد القطيعة بعد اعلان حزب الاتحاد الديموقراطي، الذي يمثل التيار الرئيسي في مجلس الشعب لغربي كردستان، تاسيس ادارة محلية بشكل منفرد في شمال سوريا.

كما ادت هذه الخلافات الى اغلاق المعبر الحدودي المسمى سيمالكا بين اقليم كردستان العراق والمناطق ذات الاغلبية الكردية في سوريا.

ويدعم اقليم كردستان العراق الاحزاب الكردية السورية المنضوية تحت لواء المجلس الوطني الكردي السوري، في حين يعتبر حزب الاتحاد الديموقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني.

وقال بهجت بشير عضو المجلس الوطني الكردي السوري ان "اجتماعات الاحزاب الكردية بدأت اليوم الثلاثاء باربيل، وذلك عقب اجتماع عقد امس باشراف البارزاني".

واضاف ان "هذه الاجتماعات هي من اجل توحيد البيت الكردي وخطابه السياسي في كردستان الغربية والاستعداد لمؤتمر جنيف بحيث تكون المشاركة الكردية قوية في هذا المؤتمر".

كما اشار الى ان الاجتماعات تبحث ايضا معالجة الخلافات العالقة بين المجلسين الكردي وغرب كردستان.

ويشارك في هذه الاجتماعات النائبة الكردية في البرلمان التركي ليلى زانا، ورئيس بلدية ديار بكر التركية عثمان بايدر، المتواجدان في اقليم كردستان العراق منذ اكثر من اربعة ايام، وذلك بهدف تقريب وجهات النظر بين المجلسين.

وكان بيان لرئاسة اقليم كردستان العراق ذكر مساء الاثنين ان البارزاني استقبل وفدا من حزب الاتحاد الديموقراطي وجرى خلال اللقاء "التأكيد على المساعي المشتركة بهدف توحيد الخطاب الكردي ليتمكن الكرد من المشاركة في مؤتمر جنيف2 بخطاب قومي موحد".

واشار البيان الى ان البارزاني اجتمع الأحد الماضي مع المجلس الوطني الكردي في سوريا "بهدف توحيد الخطاب الكردي" قبيل مؤتمر جنيف-2 المتوقع عقده في 22 كانون الثاني/يناير.