حبل الود بين تركيا وحزب الله يمتد في الخفاء

اذان تركية صاغية لنصائح نصرالله

بيروت - حبل الود بين تركيا وحزب الله لا ينقطع رغم التصريحات الاعلامية وجمود العلاقات الذي يظهر علانية وخاصة في الملف السوري لكن المخفي اعظم، في ظل سعي انقرة للتواصل خلسة مع الحزب الشيعي.

وهذه المقاربة التركية اشار اليها السفير التركي في لبنان سليمان إنان أوزيلديز حينما قال ان لبلاده اتصالات منتظمة مع حزب الله كما قال حسن نصر الله قبل أسبوعين في مقابلة له.

وأضاف السفير التركي "نحن لسنا على الموجة ذاتها مع حزب الله فيما يخصّ سوريا، لكن حزب الله هو حزب لبناني ينبغي أخذ وجهة نظره بالاعتبار، ونحن نستمع الى آرائه في ما يخص لبنان والمنطقة" وفقا لما اوردته صحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر الاثنين.

ويعتبر السفير اوزيلديز ان "التباين حول سوريا لا يعني أننا على خلاف مع حزب الله، بل نتقاسم معه نقاطا مشتركة حول بعض القضايا".

وكشف أنه "لا يوجد لتركيا حضور في سوريا منذ عام 2012، وهي لا تمتلك وسائل للاستعلام للعثور على أي من المختطفين هناك".

وحول قضية المطرانين المخطوفين في الاراضي السورية يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي أكد السفير التركي ان "لا أحد يعرف مكان وجود المطرانين، فهما اختطفا على مسافة زمنية مقدارها 10 دقائق من حلب في نيسان/ابريل الماضي، والمعلومات عنهما غير مؤكّدة ولا دقيقة، وبالتالي لا أحد يعرف حقيقة مصيرهما".

وبهذا الشأن اكد ان تركيا تجري حوارا مع المعارضة المنظمة في سوريا، لكنّها لا تسيطر على الأراضي في شمال البلاد.

وعن العلاقة مع حركة "حماس" قال السفير أوزيلديز للصحيفة اللبنانية "إن تركيا تقيم علاقات جيدة معها، وثمة نية لرئيــس الوزراء الــتركي رجب طيب أردوغان لزيارة غزة، وتتقاســم تركــيا هموم أشــقائنا الفلسطينيين في غزّة، وهي تدعو الى الوحدة بين الفلسطينيين".