'رصيف القدر' يتوج بالجائزة الكبرى لملتقى مكناس للفيلم القصير

اهتمام مغربي بالفيلم القصير

مكناس (المغرب) - أسدل الستار مساء السبت في مدينة مكناس المغربية، على فعاليات الملتقى السينمائي الثالث للفيلم القصير، الذي نظم على مدى يومين، بالإعلان عن فوز فيلم "رصيف القدر" لرشيدة السعدي بالجائزة الكبرى للملتقى.

وفاز المخرج الحسين شاني بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم "وأنا"، وحاز فيلم "اتفاقية زواج" لنور الدين الغوماري على جائزة الإخراج، في حين عادت الجائزة الخاصة بمسابقة أحسن سيناريو للتهامي بورخيص عن فيلم "باب السما"، بحسب ما نشرته وكالة الانباء المغربية الرسمية "ماب" الاحد.

من جهة أخرى، نوهت لجنة التحكيم بالفيلمين القصيرين "ألوان الصمت" لأسماء المدير و"القردانية" لعبداللطيف افضيل.

وتدور أحداث فيلم "رصيف القدر"، المتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان، حول قصة شابة تدعى سلمى تعيش حياة كئيبة وحزينة.

وبينما هي في جالسة بإحدى مقصورات أحد القطارات بدأت سلمى تسترجع ذكريات ماضيها لتتخيل أن كل مقصورة من هذا القطار تعد جزءا من مراحل حياتها الكئيبة.

وبعد أن اقتنعت "سلمى" بأنها لم تكن في يوم من الأيام تتمتع بحظوظ جيدة بدأت تتجاذبها أفكار توحي لها بأن المحطة الأخيرة التي سيتوقف بها هذا القطار بمثابة لحظة لنهاية حياتها.

وسبق لهذا الفيلم (ومدته 14 دقيقة)، الذي صورت أحداثه بمدينة الدار البيضاء المغربية، أن حاز في يونيو/حزيران الماضي على الجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم القصير بالقنيطرة.

وتنافس 17 فيلما قصيرا ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان على الفوز بمختلف الجوائز المخصصة ضمن هذه المسابقة التي ترأس لجنة تحكيمها الناقد السينمائي ادريس القري.

وتعمل رشيدة السعدي منتجة للافلام وانتجت فيلمين احدهما في العام 2010 والاخر خلال العام الحالي.

وترى المنتجة السينمائية المغربية، رشيدة السعدي، أنّ السينما المغربية لا تزال تعاني من مشاكل عديدة رغم بعض النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، والتي سمحت لها بالتواجد ضمن في محافل دولية كبيرة.

واعتبرت أن دعم الحكومات للفن السابع في بلدان المغرب العربي يشكل نقلة نوعية أعطت نتائج إيجابية، لكن يبقى هذا الدعم قليلا مقارنة بما يمنح للسينمائيين والفاعلين في الحقل السينمائي في بلدان المشرق العربي، داعية الى نهضة حقيقية بالفن السابع ليترجم الابداعات الحقيقية في بلدان المغرب العربي.