زوار مهرجان الظفرة يؤكدون قدرة المرأة الإماراتية على استحضار التراث

روح الماضي

أبوظبي ـ تواصلت صباح اليوم فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، حيث شهد السوق الشعبي الذي يقام سنويا على هامش فعاليات المهرجان إقبالا واسعا من الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح على حدّ سواء، حيث بات السوق الشعبي واحداً من المعالم الأساسية التي يحرص زوار المهرجان على زيارتها للاطلاع على التراث الإماراتي الأصيل بما يحتويه من مشغولات يدوية وحرفية وأغراض قديمة. إلى جانب كونه يروي تاريخ هذا البلد العريق موضحاً دور كل من المرأة والرجل في تشكيل حياته الاقتصادية والاجتماعية في البيئتين البحرية والصحراوية.

وأكد عبيد خلفان المزوعي مدير الفعاليات التراثية في مهرجان مزاينة الظفرة للإبل أن العام الحالي يشهد مزيداً من الفعاليات والبرامج التي تلبي احتياجات الأسر والعائلات الحريصة على متابعة ما تنظمه اللجنة للزوار من مختلف الجنسيات موضحاً أن هناك مفاجآت عديدة وشيقة استمتع بها الجمهور بدءاً من اليوم الأول.

وقال المزروعي: "يعتبر السوق استكمالاً للتظاهرة التراثية التي تحرص لجنة إدارة المهرجانات والفعاليات التراثية في إمارة أبوظبي على نشر ثقافتها بين المجتمع ليستمتع بها عشاق التراث والأصالة بما يشتمل عليه من محال تجارية قاربت هذه الدورة 180 محلاً لمواطنات إماراتيات يقدمن المصنوعات التقليدية التي أبهرت كل الزوار والمشاركين في الدورات السابقة بما يعكس روح الصحراء والثقافة العربية. كما أن زائر السوق سوف يرى الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في الاقتصاد البدوي الفلكلوري العريق وكيف أنها تعد محوراً مهماً لتجميع ما تقدمه الواحة من خيراتها، وكيف ترث المرأة من أمها وجدتها أساليب الاستغلال الأمثل لخيرات الطبيعة وكيف يمكن حفظها للاستفادة منها، كما سيكتشف الزائر تلاحم الأسرة البدوية ورعايتها ضمن نطاق القبيلة وكيف أن السوق هو مهرجان محلي دائم تلتقي فيه الخبرات ويعاد في دكاكينه إنتاج التراث عبر الأجيال.

وأوضحت مسؤولة السوق الشعبي، مهرة المزروعي أن السوق تعرض به مجموعة من الحرفيات والمبدعات وربات البيوت مشغولاتهن اليدوية التراثية منها والمعاصرة، مشيرة إلى أن السوق يشكل فرصة نادرة للمرأة الإماراتية لتوضيح قدرتها على مواكبة تحديات العصر وتطوير منتوجاتها بما يرضي أذواق المستهلكين من عشاق الماضي. حيث نجحت اللجنة المنظمة والمرأة من خلال هذا السوق بنقل صورة حية من صور الحياة المعيشية التي عايشها أبناء المنطقة بكل ما فيه من مقتنيات وبضائع وثياب وملابس وأعمال يدوية غطت كافة مستلزمات الحياة من صناعة السدو وسعف وخوص النخيل، وصناعة خلط العطور والدخون، إضافة إلى الرسم على الأواني المنزلية، والأكسسوارات ،والملابس وصناعة التلي وتطوير الملابس التقليدية من حياكة حديثة بأقمشة كانت تستخدم بالماضي، كما تمَ تخصيص قسم خاص لأبرز الأكلات والحلويات الشعبية التي عرفها أبناء المنطقة، قديماً، من أجل إتاحة الفرصة للمبدعات والحرفيات والأسر المنتجة والمرأة الإماراتية عموماً للتعريف بمنتجاتها واستغلال فرصة المهرجان لتسويق إنتاجها وإبداعها .

ولفتت إلى أن اللجنة حرصت على تنويع فعاليات السوق العشبي بحيث يتمكن الزائر من الاطلاع على التراث الإماراتي وطرق عيش الإماراتيين قديما وحديثاً ويتسوق في نفس الوقت، حيث تم تصميم السوق ليجمع بين عراقة الماضي ومفردات الحاضر في كل ما يعرض فيه وسط أجواء جميلة ترسخ مفهوم العطاء الإماراتي الأصيل.

وشددت على أن السوق يستجيب لأهداف اللجنة الساعية إلى التعريف بالتراث الإماراتي في كل المجالات، حيث يضمن المهرجان وجود مجموعات كبيرة ومتنوعة من الزوار ينبغي استغلالها لإطلاعهم على الطريقة التي كان الآباء والأجداد يعيشونها حفاظاً على صور الحياة الماضية وما تحتويه من صناعات وأنشطة ومعدات وملابس، كذلك تعريف الجيل الجديد بعادات وتقاليد جيل الزمن الماضي.

وأوضحت أن اللجنة حرصت على تنظيم العارضات بشكل جيد، إذ تعرض في بعض المحلات سيدتان وفي البعض الآخر سيدة واحدة ممن لديهن رخصة تجارية كدعم لهذه الفئة من قبل إدارة المهرجان .

من جهةٍ أخرى، عبرت الحرفيات والعارضات عن سعادتهن بالمشاركة في السوق الشعبي في مهرجان يعد من أكبر المهرجانات في المنطقة، مشيرات إلى أنهن عرضن في هذا السوق كل ما يخص الأسرة الإماراتية ويجسد التقاليد التراثية والعادات الشعبية ويساهم في تمكين المرأة من أجل مواصلة مسيرة العطاء والمشاركة في عملية التنمية ويرسخ الإنجازات، إلى جانب أهمية تعريف الأجيال بالموروث الحضاري القديم و دعم وتجديد المشغولات اليدوية التي تميز بها المجتمع الإماراتي، خاصة الحرف والصناعات اليدوية مثل الخوص والحياكة وسعف النخيل والسدو والغزل والتلي والتطريز.

• الزوار يؤكدون قدرة المرأة الإماراتية على استحضار التراث:

أبدى العديد من الزوار إعجابهم بمحتويات السوق الشعبي الذي يعرض تحفاً حرفية من عمل المرأة الإماراتية مصنوعة من المواد الطبيعية الموجودة في البيئة المعيشة كوبر الإبل وصوف الماعز والأغنام. وكذلك وجدت صناعة المفارش والمساند وحياكة الملابس والبشوت و"التلي" الذي هو نوع من التطريز يتم فيه استخدام خيوط ملونة يتم جدلها ويستعمل عادة لتزيين صدر وأكمام الثوب التقليدي الإماراتي، جمهوراً واسعاً من زوار الدورة السابعة في يومها الأول.

وأشار الزوار إلى أن المرأة الإماراتية كانت منتجة ومبتكرة لكل ما قد تحتاج إليه الأسرة من طعام أو شراب و لباس وأدوات وتمكنت من ممارسة الكثير من النشاطات المنزلية وصناعة العديد من المشغولات اليدوية، التي باتت تقاوم الاندثار في الوقت الحالي بسبب جودة ودقة المنتج والاحترافية التي تمتاز بها الصانعة اليدوية، والتي اكتسبتها نتيجة الخبرات المتراكمة واستمرارية مزاولتها لتلك الحرفة، مؤكدين إعجابهم بمعروضات السوق الشعبية مما أبدعته أنامل المرأة الإماراتية سواء ما كان في الماضي السحيق وتم استرجاعه دون إضافة أو مما يحمل روح المعاصرة والتراث معاً، حيث أكدت هذه المرأة قدرتها على رسم صورة واضحة عن الشعب الإماراتي وبيئته في جو يدهش الزائرين بأشكاله وألوانه وتنوعه.

وطالب جمهور السوق الشعبي بإتاحة الفرصة للمرآة الإماراتية لعرض إبداعاتها التراثية بشكلٍ دائم وتطوير فكرها وحرفتها ودخلها في آن واحد، ذلك أن وجود سوق شعبي في كل مهرجان يؤكد أن هذه المرأة حارسة للتراث، تقدم من خلال مشغولاتها المعروضة صورة واضحة عن تطور الشعب الإماراتي في مراحل حياته المختلفة. كما تبين الدور المهم والمحوري للمرأة افي الماضي وفي الحاضر إلى جانب ما تضفيه من حس فني رفيع الأمر الذي يساعد في تسويق التراث الشعبي والحفاظ عليه، مؤكدين أنه لا يقدم التراث فقط، بل يقدم للمرأة والحرفية المحلية فرصة للتسويق والاطلاع على المنتجات المطلوبة ويعلمها كيف تطور حرفتها، كما ينصفها ويسلط الضوء على تجربتها الإبداعية.

• قرية الأطفال في مهرجان الظفرة: التعلم عبر اللعب

تستقطب فعالية قرية الطفل في مهرجان الظفرة بدورته السابعة 2013 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مدينة زايد بالمنطقة الغربية العديد من زوار المهرجان من الأطفال والعائلات، حيث وفرت القرية فرصاً لتعليم الصغار القراءة والتلخيص وتعلّم المشغولات اليدوية والرقص والرسم الحر وسط أجواء تثقفية توجيهية لا تهمل المتعة، إلى جانب الكثير من الفعاليات والأنشطة التراثية الإماراتية تأتي اليولة في مقدمتها.

وتوفر القرية أجواء مناسبة لجميع الأعمار باحتوائها على مسرح تقدم فيه الفرق المسرحية مجموعة من المسرحيات الهادفة طيلة أيام المهرجان منها "أبوعابد في الغابة، القط والأسد، يأمي، والدب الطماع"، بالإضافة إلى وجود مسابقات ثقافية يومية، منها مسابقات "تستاهل الناموس، الشداد، الحرف التراثية للبنات كالحناء والكاجوجة والخوص وإعداد القهوة، الزي الإماراتي للبنات، الرسم الحر، القصة القصيرة.

وقالت ليلى القبيسي، مسؤولة القرية، إن الهدف الأساسي من المشروع هو تعليم الطفل وجعله يمارس الهوايات المفيدة منها قراءة القصص وتلخيصها لتتم قراءتها من قبل لجنة تنظر في هذا التلخيص الذي على أساسه يمنح جائزة، حيث تعتبر فعالية المكتبة بالنسبة لهم فعالية مهمة ترمي إلى ترسيخ عادة القراءة عند الطفل.

وأشارت إلى أنهم يقومون في القرية بتعليم البنات الحرف اليدوية القديمة من السدو والخوص والمرسم الحر الذي يمكن لجميع الأطفال العمل فيه من سن الروضة إلى سن الرابعة عشرة إلى جانب العروض الموسيقية التراثية للفرقة الشعبية الإماراتية، بما يعكس سعي اللجنة التنظيمية في العمل على تحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة من خلال تعريفها بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، ليصبح المهرجان ملتقى لتعزيز الروابط الأسرية ومشاركة جميع شرائح المجتمع في هذا الحدث التراثي الهام.

وبيّنت أن القرية حاولت أن تخاطب الجميع وبكل الوسائل الممكنة، حيث وفرت راوٍ يروي تاريخ المنطقة وتاريخ الإمارات والإنجازات التي تحققت مع إضاءة على عادات أهل المكان والحيوانات التي يقومون بتربيتها لافتةً إلى أن القرية تقدم كذلك شخصيات كرتونية وألعاب الخفة وتعلم الأطفال رقصة العيالة، كما تجري مسابقات مباشرة للجمهور تطرح فيها أسئلة تراثية ويمنح الفائزون بها جوائز نقدية.

وشددت على أنه من المهم والضروري تعليم الأطفال عادات مفيدة من خلال الألعاب والمسابقات والقراءة بأسلوب سهل وجذاب يتناسب مع ميولهم وعقولهم الصغيرة، ووجود مكتبة يمكّن الأطفال من الاطلاع على العديد من الكتب والقصص الهامة باللغتين العربية والإنكليزية.

كما يوجد في هذه القرية، قسم خاص بالتصوير الفوري الفوتوغرافي للأطفال وذويهم، مسؤولة عنه مديرية شرطة المنطقة الغربية لتكون صورة تذكارية يحتفظون بها وتسجل حضورهم في المهرجان. بالإضافة إلى وجود فقرة المهرجين الذين يستخدمون العصا المرتفعة في تحركاتهم على الأرض، وهي شخصيات تجذب الجمهور صغاراً وكباراً لمشاهدتها واللعب معها.

وكشفت أنه في اليومين الأخيرين من المهرجان سيقومون بإجراء التصفيات النهائية في مسابقة "اليولة" بين خمسة أطفال يتم انتقاؤهم من بين المتأهلين في الأيام السابقة، حيث سيمنح الأول منهم والثاني والثالث جوائز نقدية قيمة. مشيرةً إلى قيامهم أيضاً بمسابقة أجمل زي تراثي للبنات.

• بدء قبول مشاركات الدباس ضمن مسابقة التمور في السوق الشعبي

أعلنت لجان استلام الأعمال المشاركة في مسابقة مزاينة التمور أنها ستبدأ عملها باستلام مشاركات الدباس في منطقة السوق الشعبي اليوم "الأحد " 15 ديسمبر من الساعة 9 صباحاً ولغاية 6 مساءً، على أن تتم عملية التحكيم في اليوم ذاته، بينما ستعلن النتائج مباشرةً غداً "الاثنين" عند الساعة 9 صباحاً في نفس المكان.

وحرصت اللجنة المنظمة على تنظيم مسابقة مزاينة التمور وذلك ضمن فعاليات مهرجان الظفرة إيماناً منها بأهمية التمور كمنتج استراتيجي وتقديم الدعم المستمر لجهود مزارعي المنطقة والدولة عموماً. حيث تعد التمور جزءاً أساسياً من الموروث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات ويشكل هذا الإرث علامة فارقة في تاريخ المنطقة الغربية التي تزخر بأجود أنوع النخيل.

وحددت اللجنة المنظمة أربعة أنواع من التمور للمزاينة وهي الفرض والدباس والخلاص والشيشي، كما حددت مجموعة من الضوابط والشروط للاشتراك في مسابقتي تغليف التمور ومزاينتها التي استحدثت في الدورة السادسة من مهرجان الظفرة.

وأعلن عبيد خلفان المزروعى، مدير الفعاليات التراثية بمهرجان الظفرة، الضوابط العامة لمسابقة (نخبة التمور ـ تغليف التمور) في الدورة الحالية، متجليةً في أن يكون التمر من الإنتاج المحلى لدولة الإمارات، حيث لا تقبل الرطب في المسابقة، وأن يكون من إنتاج موسم 2013، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورة الالتزام بتسليم العينات في الفترة المحددة في السوق الشعبي، إذ يحق للفرد المشاركة في مسابقة واحدة (تغليف التمور أو نخبة التمور)، مشيراً إلى أنه سيتم قبول المشاركات من كافة شركات التمور الإماراتية ومواطني دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، مع وجوب الخضوع إلى قرارات لجنة التحكيم.

• مليون درهم لمسابقة الحلاب في مهرجان الظفرة والشروط تضمن دقة النتائج

تشكل مسابقة الحلاب التي تقام في إطار فعاليات مهرجان الظفرة يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الحالي، ركنا أساسياً من أركانه لما يمثله حلب النوق من عادات وتقاليد الصحراء كجزء مهم من تراث الإبل وعلاقة أهل المنطقة فيها.

والمسابقة التي تهدف إلى اختيار النوق الأكثر إدراراً للحليب وتشجيع ملاك الإبل على اقتنائها تستمر ثلاثة أيام ضمن فعاليات المهرجان وتشمل الأصايل والمجاهيم والإبل المهجنة.

وأكد محمد بن عاضد المهيري مدير المسابقة "أن المسابقة تخضع للعديد من الشروط التي تضمن دقة النتائج وعدم التدخل في كمية الحليب الذي تدره الناقة ومنها السماح لكل شخص المشاركة بناقة واحدة فقط وأن يكون الحلب عن طريق المالك أومن يراه مناسبا، والطاسة (وعاء الحليب) تعطى من قبل لجنة التحكيم".

كذلك شدّد المهيري على ضرورة منع مشاركة الإبل المهجنة في شوط المحليات الأصايل أو أشواط المجاهيم الأصايل، وعدم السماح لمشاركة المحليات الأصايل أو المجاهيم في شوط المهجنات، وأن تكون الإبل المشاركة خالية من جميع الأمراض المعدية وخاصة مرض البورسلا والأمراض الفطرية مثل الجرب والقرع، كما يجب أن يكون الضرع جيداً غير متهدل والحلمات سليمة، ويجب أن تكون الإبل المشاركة غير محينة وأن لا تكون تحت تأثير أي مدرات للحليب.

من جهةٍ أخرى قال المهيري أنه لا يسمح للمشارك إحضار أية أعلاف أو لقوم، علماً أن تغذية الإبل المشاركة تتم من خلال المهرجان، كما سيتم فحص الإبل فيما يتعلق بمدرات الحليب من خلال مختبرات متخصصة، ويكون تأهيل الإبل المشاركة بالنقاط، على ألا يقل عمر المشارك عن 21 سنة.

يذكر أن هذه المسابقة التي وصل مجموع جوائزها إلى المليون درهم، كانت تقام سابقاً بين أبناء القبائل للتعرف على أفضل أنواع الحليب وأغزره المستخلصة من النوق، وقد اشتقت من روح البداوة التي تعطي الإبل مكانة مرموقة في حياتها اليومية الأمر الذي يجعل البدوي يمعن في تربيتها وتغذيتها حتى يحصل بالمقابل على أفضل ما عندها.

وتستحوذ المسابقة على اهتمام عدد كبير من ملاك الإبل ليس في داخل الدولة وحسب، بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وبقية دول العالم حيث أن أعداد المشاركين في المسابقة في تزايد مستمر.

• للمرة الأولى : 3 أشوط لسباق الخيول العربية الأصيلة في مهرجان الظفرة

تقيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ضمن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة سباق الخيول العربية الأصيلة يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 2013، وذلك للمرة الأولى في تاريخ دورات المهرجان.

والسباق مخصص لملاك الخيول العربية الأصيلة "توليد محلي"، ويتكون من ثلاثة أشواط، الشوط الأول مخصص للخيول المبتدئة من 3 سنوات إلى 4 سنوات وبمسافة 1200 متر، والشوط الثاني للخيول التي يزيد سنها عن 4 سنوات وبمسافة 1200 متر، بينما خُصّص الشوط الثالث للخيول العربية الأصيلة "السن مفتوح" بمسافة 1500 متر، ولكل شوط أربعة مراكز للفائزين".

وتتوجب قوانين السباق تسجيل اسم المتسابق واسم الخيل قبل السباق بأسبوع، وفي حال زيادة أعداد الخيول المشاركة ستكون هناك قرعة على 12 خيلاً حسب عدد البوابات. كما أشار إلى ضرورة الالتزام بارتداء الخوذة والصدرية والالتزام بلبس الشعار الخاص لكل متسابق، وخضوع الخيول الفائزة لفحص المنشطات.

• مهرجان الظفرة يعلن شروط المشاركة في سباق الإبل التراثي

أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عن شروط المشاركة في سباق الإبل التراثي الذي يقام للمرة الرابعة على التوالي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.

ويعد سباق الإبل التراثي واحداً من أكثر الفعاليات المحببة للجمهور، إذ أن الهدف من إقامة هذه المسابقات هو صون التراث الإماراتي والتعريف به ضمن فعاليات مهرجان الظفرة الذي استطاع انتزاع مكانته كأهم مهرجان متخصص في الإبل في المنطقة. وتتميز هذه الفعالية بالكثير من الإثارة والتشويق فضلاً عن الحضور الكثيف ممن يعشقون هذه الرياضة من المواطنين ودول مجلس التعاون والسياح".

يتكون السباق من أربعة أشواط لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وشروط المشاركة تركز على ألا يقل عمر المتسابق عن 18 سنة مع ضرورة أن يكون لائقاً صحياً. والالتزام بارتداء الواقي والخوذة أثناء السباق وإحضار جوازالسفر الأصلي أو بطاقة الهوية مع صورة شخصية عدد 2. وفي حالة أي غش أو تلاعب تراه اللجنة، سيتم استبعاد المشارك من المسابقة ولا يقبل الطعن في القرار.

وفيما يخصّ مسافة السباق، فهي 3 كيلو مترات من سن 18 - 29 سنة، و 3 كيلو متر من سن 30 – 39 سنة، و 2 كيلو متر من سن 40 ـ 49 سنة، و1200 متر من سن 50- 70 سنة .

وأكد مدير الفعاليات التراثية عبيد المزروعي أنّ مهرجان الظفرة نجح فى دورته السادسة فى تحقيق الأهداف التى وضعها للمسابقات التراثية، وهو ما انعكس على مستوى الإقبال المتزايد سواء من قبل المشاركين أو من قبل الجمهور الذى احتشد داخل مواقع السباقات للاستمتاع بالفعاليات التراثية التي يحرص المهرجان على تقديمها للزوار والمشاركين وعشاق التراث والأصالة.

موضحا أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وجّهت بتذليل جميع العقبات التي يمكن أن تصادف عشاق الرياضات التراثية والسعي لأن تلبي تلك المسابقات كافة احتياجات ومتطلبات الجمهور والأهالي ممن يحرصون على التمسك بالرياضات التراثية.

• ضوابط ومعايير دقيقة لنجاح مزاينة الإبل

أكّد محمد بن عاضد المهيري مدير "مزاينة الإبل" في المهرجان في تصريح صحفي أن إدارة المهرجان تعمل باستمرار على وضع ضوابط ومعايير دقيقة لفعاليات الحدث لتقديمها للمتلقي بكل احترافية. حيث يشكّل الإتقان في العمل القاعدة الأولى والأساسية في نجاح أي مشروع تراثي تفاعلي. مؤكداً سعي الإدارة نحو اختيار لجان التحكيم من الخبراء في هذا المجال مشيراً إلى أنهم استكملوا تشكيل اللجان التي ستشرف على مسابقات المهرجان، وبالأخص المسابقة الرئيسية.

وأوضح المهيري أن لجان التحكيم لا تقوم بمهامها قبل أن تؤدي القسم على كتاب الله أمام الجمهور، مشيراً إلى أن اللجان هي - لجنة التسنين والتشبيه التي تتمثل مهمتها بتسنين جميع الأعمار المشاركة وتشبيه جميع الإبل المهجنة واستبعادها، ولجنة الفرز وتقوم بفرز الهجن المرشحة للانتقال إلى لجنة التحكيم بالنقاط ومهمتها توزيع النقاط طبقا لاستمارة التحكيم والتدقيق على عملية جمع النقاط وإعلان النتائج.

كما بين أنه على جميع المشاركين في المزاينة تحديد السن في الحلفة غير فئة الفردي والست والبيرق لافتاً إلى أن قسم الست هو:" أقسم بالله العظيم بأن هذه الإبل الست ملك لي ولورثتي الشرعيين وأنها حسب الشروط المطلوبة ولم يسبق لها المشاركة في المهرجان ". أما قسم الجمل التلاد فهو "أقسم بالله العظيم بأن هذه الإبل العشرين ملك لي ولورثتي الشرعيين وأنها تلاد عندي ولم تشارك في المهرجان الحالي"، وقسم البيرق "أقسم بالله العظيم بأن هذه الإبل الخمسين ملك لي ولورثتي الشرعيين وليس فيها من شارك أكثر من مرة واحدة وحسب سنها ".

وهناك قسم الفردي وهو "أقسم بالله العظيم بأن هذه الناقة ملك لي ولورثتي الشرعيين وحسب سنها"، أيضاً هناك قسم المحالب الذي يقول "أقسم بالله العظيم بأن هذه الناقة ملك لي ولورثتي الشرعيين"، وأخيراً هناك حلفة السن وهي حسب السن كما يلي "أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم بأنها مفرودة السنة وأنها مولودة بعد ظهور سهيل 2012 – أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم بأنها مفرودة العام وحقة السنة وأنها مولودة بعد ظهور سهيل 2011 – أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم بأنها حقة العام ولقية السنة – أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم بأنها لقية العام ويذعة السنة – أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم بأنها يذعة العام وثنية السنة – الثنية الميحسة رباع يحلف صاحبها أنها ثنية العام ورباعية السنة أما القيه الميحس فلا تقبل عليها الحلفة".